مستوى قياسي لتفاؤل الشركات في ٦ سنوات ونصف

القطاع الخاص في دبي يواصل نموّه القوي

أظهر مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد في دبي استمرار النمو القوي للقطاع الخاص غير المنتج للنفط في شهر أغسطس الماضي.

وتحسنت توقعات النشاط التجاري حيث وصلت درجة التفاؤل إلى واحدة من أعلى مستوياتها المسجلة في ٦ سنوات ونصف الماضية. ووفقًا للأدلة المنقولة، فمن المتوقع أن يزداد النمو على مستوى اقتصاد القطاع الخاص بفضل معرض إكسبو 2020.

وسجل المؤشر 55.2 نقطة في شهر أغسطس، مرتفعًا بذلك عن 54.9 نقطة سجلها في شهر يوليو. وظلت القراءة أعلى بكثير من المستوى المحايد (50.0 نقطة)، مشيرًا إلى تحسن الأوضاع التجارية. وكانت قراءة المؤشر الرئيسي متماشية مع المتوسط التاريخي.

أما على مستوى القطاعات، فقد سجل قطاع الجملة والتجزئة أقوى أداء ووصل إلى 56.5 نقطة، يليه قطاع الإنشاءات (55.3 نقطة)، ثم قطاع السفر والسياحة (52.9 نقطة). وتراجعت ضغوط أسعار المنتجين في أغسطس، حيث انخفض مؤشر تكاليف مستلزمات الإنتاج إلى 51.0 نقطة بعد أن سجل 45 نقطة في شهر يوليو.

ومع ذلك، تراجع متوسط أسعار المبيعات بشكل طفيف وأشارت بعض الشركات إلى أن السبب هو الأنشطة الترويجية. وازداد حجم النشاط التجاري في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي. وكان معدل النمو أعلى من المتوسط التاريخي وكان أكثر المعدلات حدة في ثلاثة أشهر. وربطت بعض الشركات بين تحسن الإنتاج وبين المشروعات الجارية.

في حين تراجع معدل خلق الوظائف منذ شهر يوليو وكان هامشيًا فقط في المجمل. ومع ذلك، فقد جاءت هذه الزيادة لتمدد سلسلة التوسع الحالية إلى خمسة أشهر. وقد ربطت الشركات التي زادت أعداد موظفين بين ذلك وبين زيادة طلبات الإنتاج.

تعليقات

تعليقات