مذكرة تفاهم لتوطيد أطر التعاون

تنمية الاستثمارات المباشرة بين دبي ولوس أنجليس

وقّعت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، مؤخراً، مذكرة تفاهم مع مدينة لوس أنجليس الأميركية، في سبيل توطيد أطر التعاون على مستوى مجتمع الأعمال لتنمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز الروابط التجارية بين إمارة دبي ومدينة لوس أنجليس. ووقع مذكرة التفاهم كل من فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لـ «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار»، وستيفن تشيونغ، رئيس «مركز التجارة العالمي في لوس أنجلوس»، ممثلاً عن مدينة لوس أنجليس للعلاقات الدولية؛ وحضور نينا هاشيغان، نائبة عمدة لوس أنجليس للعلاقات الدولية، وعبدالله السبوسي، القنصل العام لدولة الإمارات في لوس أنجليس، وخالد راعي البوم، نائب المدير التنفيذي لـ «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» وعدد من الشخصيات.

استقطاب

وتمثل مذكرة التفاهم دفعة قوية لجهود «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» الرامية إلى استقطاب استثمارات أجنبية مستدامة، تدعم الجهود الوطنية التي تهدف إلى بناء قاعدة متينة ومتنوعة من الأنشطة الاقتصادية القائمة على تعزيز الإنتاجية والابتكار، تحقيقاً لغايات «خطة دبي الاستراتيجية 2021». وبموجب الاتفاقية، اتفق الجانبان على تشجيع وتيسير الاستثمارات الأجنبية المباشرة والتعاون الإنمائي في ما بين مجتمعات الأعمال بين المدينتين. ويتطلع الجانبان أيضاً إلى التعاون في نقل المعرفة والخبرة، من خلال تنظيم فعاليات مشتركة من معارض ومؤتمرات وعروض ترويجية.

ريادة

وتعليقاً على الموضوع، قال فهد القرقاوي: «يأتي توقيع مذكرة التفاهم مع مدينة لوس أنجليس الأميركية تأكيداً على المستوى الريادي الذي وصلت إليه إمارة دبي باعتبارها وجهة مثالية للشركات الأميركية التي تتطلع إلى بناء حضور قوي ضمن الأسواق الإقليمية. ويضع التعاون الجديد دعائم متينة، لمواصلة تعزيز الروابط التجارية بين دبي والولايات المتحدة الأميركية، وجذب الصناعات والاستثمارات الأميركية إلى مجتمع الأعمال المحلي الذي يزخر بالفرص الواعدة».

روابط

وقال عبدالله السبوسي، القنصل العام لدولة الإمارات في لوس أنجليس: «أنا على ثقة تامة بأن مذكرة التفاهم هي بداية لتعاون مثمر وطويل الأمد بين الجانبين، وأنها ستسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين مدينتين عظيمتين. ومع استمرار دولة الإمارات كونها أكبر شريك اقتصادي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فإن بلدينا تواصلان اليوم تعزيز الروابط التجارية بينهما، لما فيه صالح الشعبين وازدهارهما الاقتصادي».

ومن جهته، قال ستيفن تشيونغ: «تمهد الشراكة الاستراتيجية الجديدة مع «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» الطريق أمام مجتمع الأعمال والاستثمار في لوس أنجليس لتوظيف الفرص المتاحة في إمارة دبي، التي تتمتع باقتصاد متين يوفر فرصاً هائلة ضمن القطاعات الحيوية القائمة على الإنتاجية والابتكار والمعرفة. وكلنا ثقة بأنّ التعاون الجديد مع إمارة دبي سيكون إضافة هامة للعلاقات الاقتصادية القوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة»، التي تعتبر أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في مجال التجارة والابتكار. ونسعى قدماً إلى المزيد من التعاون المشترك مع مجتمع الأعمال في إمارة دبي، للاستفادة من الآفاق الإيجابية في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة معرض «إكسبو 2020 دبي»، التي تنطوي على فرص هائلة للشركات الأميركية والدولية ومتعددة الجنسيات.

تعليقات

تعليقات