السعي إلى إقامة مشاريع مشتركة

أكد حميد محمد بن سالم أمين عام اتحاد غرف الإمارات، حرص الأمانة العامة لغرف الإمارات على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع المملكة العربية السعودية عبر إقامة مشاريع مشتركة في إطار «رؤية الإمارات 2021»، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وقال بن سالم، إن غرف الإمارات مستعدة لتقديم كل ما يلزم من تسهيلات للشركات السعودية والإماراتية في آن معاً، والعمل على تذليل أية تحديات قد تواجهها، مُشيداً بالدور الريادي لمجلس الغرف السعودية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطاع الخاص الإماراتي والسعودي، في ظل الإمكانات المتاحة لدى البلدين. وأعرب عن أمله في أن يتم بذل المساعي في سبيل تيسير حركة التبادل التجاري وتهيئة البيئة المناسبة لقطاع الأعمال من خلال تبادل الزيارات وتوثيق الصلات بين الجانبين ليحققا قيمة مضافة لشركات البلدين في مجال الأعمال، وبما يسهم في تعظيم المردود لمصلحة الطرفين.

مجلس أعمال

وأكد بن سالم، أهمية اللقاء المشترك بين الغرف الإماراتية ومجلس الغرف السعودية، ودوره في طرح العديد من الموضوعات، ومن بينها مناقشة الآليات المقترحة لتعزيز دور مجلس الأعمال المشترك الذي تم تأسيسه في أبريل 2016.

تطورات إيجابية

واعتبر أمين عام اتحاد غرف الإمارات، أن التطورات الإيجابية على صعيد الفرص الاستثمارية والتجارية الكبيرة المتاحة، يُعزّز من إمكانية بناء شراكة اقتصادية كاملة يكون للقطاع الخاص بالبلدين دور فاعل فيها من خلال تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارات المشتركة، لافتاً إلى أن حجم التجارة الخارجية المباشرة الحالية بين البلدين بلغ نحو 33 مليار درهم في عام 2017، وأن السعودية تعد رابع أكبر شريك تجاري للإمارات والشريك الأول عربياً، كما تصنّف المملكة ثالث أكبر مستورد من الإمارات في مجال المنتجات غير النفطية، وثاني أكبر الدول المعاد التصدير إليها، وفي المرتبة الحادية عشرة من حيث الدول المصدرة للإمارات.

تعليقات

تعليقات