60 % حصة السياحة الداخلية والخليجية من نزلاء الفنادق في العيد

دبي الوجهة المفضلة للعطلات العائلية في الخليج

صورة

شكلت السياحة الداخلية والسياحة الخليجية، ركيزة أساسية وداعماً محورياً لقطاع الضيافة في دبي خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث استحوذت على أكثر من 60% من مجمل نزلاء الفنادق في الوقت الذي شكلت فيه رافداً قوياً للمرافق الترفيهية ومراكز التسوق بحسب خبراء في القطاع السياحي والفندقي.

وقالت مصادر عاملة في القطاع السياحي، إن تنوع البرامج الترفيهية والسياحة ذات التنافسية العالية شكل عنصراً قوياً في دعم السياحة الداخلية والخليجية خلال عطلة العيد، وساهم في رفع إشغال الفنادق التي وصلت إلى أكثر من 90%، مشيرين إلى أن دبي نجحت في توسيع قاعدة الأسواق التي تصدر السياحة إلى الإمارة وتعزيز النمو المحقق في الأسواق التقليدية في ظل دعم وتنشيط السياحة الداخلية.

وأضافت المصادر، أن دبي باتت الوجهة المفضلة للعطلات للعائلات الخليجية والمقيمة في الخليج بسبب موقعها الذي يعد واحداً من أهم عوامل الجذب، حيث إنها تمتلك أفخم المنتجعات السياحية وأكثرها تنوعاً في المنطقة وقدرة على استقطاب كافة المستويات، كما أنها شكلت خياراً رئيسياً للسياح العرب والخليجيين؛ بسبب الميزات التي تقدمها الإمارة كوجهة للسياحة العائلية والتسوق، فضلاً عن الفعاليات والمهرجانات الضخمة التي تنظمها على مدى العام.

وأوضحت المصادر، أن السوق الخليجي في دبي بدأ يحقق النتائج المرجوة من الخطط التي اتبعتها الجهات الحكومية المعنية بالقطاع السياحي، بالتعاون مع القطاع الخاص بشأن دعم وتفعيل السياحة الداخلية والخليجية وزيادة حصتها من القطاع بأكمله في ظل المقومات التي تتمتع بها الإمارة وخيارات الترفيه المتعددة التي تتناسب مع جميع شرائح المجتمع من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والعمرية المختلفة.

الأكثر نشاطاً

وقال محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق: إن عطلة العيد تمثل تحركاً عملياً لانطلاقة الموسم السياحي، حيث تعتبر الأكثر نشاطاً من حيث الإشغال في الغرف، والإقبال على المطاعم والترفيه، مشيراً إلى أن السياحة الداخلية والخليجية تعد من أهم روافد الفنادق خلال العيد، وهي تشكل أكثر من 60% من ضيوف الفنادق الذي يتكون معظمهم من العائلات.

وأضاف، أن الفنادق في دبي عوّلت بشكل كبير على العائلات المحلية والخليجية وخاصة السعودية، التي باتت تفضل قضاء فترة الأعياد في الدولة؛ لتنوع المنتج السياحي ووجود الفنادق بمختلف نجومها، إضافة إلى الفنادق الاقتصادية والشقق الفندقية؛ الأمر الذي يتناسب مع مختلف المستويات الاقتصادية والشرائح الاجتماعية، مشيراً إلى أنه على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة إلا أن حجوزات الفنادق تبشّر بموسم سياحي حار خلال أيام عطلة عيد الأضحى بدعم من نشاط الحركة السياحية الداخلية والخليجية نشطة، حيث استحوذت السياحة العائلية والترفيهية على الحصة الكبرى منها.

الحركة الشرائية

ومن جهته، قال وليد العوا المدير العام لفندق تماني مارينا: إن السياحة الخليجية والمحلية هي اللاعب الرئيسي في حركة السياحة والنشاط الفندقي في الوقت الحالي، مشيراً إلى أهمية السياحة العائلية في استقطاب السياح، وإنعاش الحركة الشرائية التي تنعكس في مجملها على دعم الاقتصاد الكلي وتعزيز تنوّعه.

وأضاف العوا، أن النشاط السياحي الذي تشهده دبي خلال عطلة العيد مصدره الأول السوق المحلي، بالإضافة إلى السوق الخليجي، مشيراً إلى أنه على الرغم من سفر الكثيرين خلال الإجازة إلا أن هناك نسبة كبيرة من العائلات فضلت قضاء الإجازة في السوق المحلي؛ نتيجة لتوفر المنتج السياحي الذي يرغبون به كعائلات أو أفراد.

وقال: إن السوق السعودي يمثل واحداً من أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياح إلى الإمارات بشكل عام وإلى دبي بشكل خاص، مشيراً إلى أن تزامن الإجازة في البلدين ساهم بدور كبير في تنشيط الحركة السياحية بشكل عام، ورفع نسب الإشغال الفندقي وتنشيط حركة التجزئة.

أضاف، أن الإمارات وبما تملكه من شركات طيران متنوعة تصل رحلاتها إلى مختلف دول العالم، إضافة إلى السهولة الكبيرة التي توفرها الإمارة في إجراءات الدخول والخروج وتنوع المرافق الفندقية؛ جعلت منها وجهة جاذبة لمختلف شرائح السياح من مختلف دول العالم.

البرامج السياحية

وقال علي أبو منصر، رئيس مجلس إدارة شركة فيجن لإدارة الوجهات: إن نسبة العائلات المحلية والعائلات المقيمة في دبي تستحوذ على الحصة الأكبر من النشاط السياحي في الإمارة خلال الإجازات القصيرة، وذلك على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، وسفر الكثير من العائلات لقضاء الإجازة في دول أوروبية وآسيوية.

وأشار إلى أن أسعار البرامج السياحية والفنادق والمنتجعات في دبي بشكل عام أصبحت داعماً للسياحة الداخلية، خاصة أنها أكثر تنافسية مقارنة مع العديد من الوجهات الإقليمية والعالمية عوضاً عن أن مستويات الخدمة المقدمة تتفوق أو توازي نظيرتها في وجهات سياحية عالمية.

وأضاف، أن الذي يميّز القطاع السياحي في دبي هو عدم اعتماده على سوق معين، بل إن ضيوف الفندق يتوزعون على العديد من الجنسيات الخليجية والأوروبية وحتى من أميركا اللاتينية والصين وروسيا وغيرها، مشيراً إلى أن السائح السعودي يبقى في صدارة هذه الأسواق.

تعليقات

تعليقات