427 % قفزة أرباح «دبي لصناعات الطيران» - البيان

بلغت 823.2 مليون درهم قبل الضريبة في النصف الأول

427 % قفزة أرباح «دبي لصناعات الطيران»

375 طائرة مملوكة ومدارة وقيد الطلب لدى الشركة البيان

أعلنت شركة دبي لصناعات الطيران المحدودة عن نتائج مالية قياسية للنصف الأول من عام 2018، حيث بلغت الأرباح قبل الضريبة 224 مليون دولار (823.2 مليون درهم) مقارنةً مع 42.5 مليون دولار لنفس الفترة من عام 2017. أي بارتفاع ضخم بلغت نسبته 427% وبلغ هامش الربح قبل الضرائب 31.5٪ وبلغ إجمالي الإيرادات 711.4 مليون دولار (2.6 مليار درهم)، بالمقارنة مع 228.7 مليون دولار عن نفس الفترة من عام 2017؛ أي بارتفاع كبير بلغت نسبته 211%. وعكست الزيادة نمواً كبيراً في أسطول الشركة، بعد الاندماج مع «أواس»، ليصل إلى 375 طائرة مملوكة ومدارة وقيد الطلب، وزيادة في إجمالي الأصول إلى 15.5 مليار دولار (56.96 مليار درهم).

نشاط

وأكملت «دبي لصناعات الطيران» بنجاح خلال هذه الفترة اندماجها مع «أواس» مع الحفاظ على نشاطها في السوق، كما اشترت 15 طائرة، وتم التخلص من 8 طائرات، وأغلقت ما مجموعه 774.5 مليون دولار من القروض في النصف الأول. وأعلنت الشركة كذلك عن بيع 16 طائرة بقيمة سوقية إجمالية بلغت 900 مليون دولار، منتهزة الفرصة لتحقيق دخل مربح من جزء من أصولها خلال فترة الطلب القوي للمستثمرين على أصول الطائرات. ومنذ إغلاق عملية الدمج في أغسطس 2017، أكملت المنصة المجمعة لشركة دبي لصناعات الطيران الآن 108 من معاملات الطائرات مع إغلاق صفقة طائرات كل 2.7 يوم في المتوسط.

ائتمان

وقال خليفة الدبوس، العضو المنتدب لشركة دبي لصناعات الطيران: واصلت «دبي لصناعات الطيران» خلال هذه الفترة تحسين مقاييس الائتمان والسيولة. وقد ازدادت الالتزامات غير المضمونة بشكل كبير مع توقيع تسهيلات ائتمانية متجددة لمدة أربع سنوات بقيمة تصل إلى 800 مليون دولار. واستمر التكامل الناجح للشركة وأداؤها المالي القوي في تحسين المقاييس الائتمانية التي اعترفت بها وكالات التصنيف الائتماني في شهر يوليو، حيث قامت وكالة موديز لخدمات المستثمرين بتغيير النظرة المستقبلية للشركة إلى إيجابية، كما رفعت ستاندرد آند بورز تصنيفها للشركة إلى BB+.

جهود

وتعليقاً على النتائج التشغيلية والمالية القوية للنصف الأول، قال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران: «إن الأداء القوي لشركة دبي لصناعات الطيران في النصف الأول يأتي تتويجاً للكثير من الجهود الدؤوبة التي بذلت لضمان سلاسة ونجاح التكامل، وهذه النتائج ببساطة لم تكن لتتحقق لولا الانتقال السلس إلى المنصة المجمعة. ونتوقع أن يستمر التحسن في مقاييسنا المالية وحجم السيولة وهو ما سيؤدي في النهاية إلى تصنيفات ائتمانية أعلى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات