148 % نمو صافي أرباح «طاقة» إلى 278 مليون درهم في النصف الأول

أعلنت «أبوظبي الوطنية للطاقة» (طاقة) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتمتلك عمليات في 11 دولة، تحقيق أرباح صافية بقيمة 278 مليون درهم خلال النصف الأول من العام الجاري مقابل 112 مليون درهم في النصف الأول من العام 2017، بزيادة تبلغ نسبتها 148%.

وبلغ صافي دخل 168 مليون درهم في الربع الثاني مقارنةً بـ 35 مليون درهم للفترة المقابلة العام الماضي. وترجع النتائج بشكل رئيس إلى الاستقرار المتحسن في أسعار النفط والسوائل.

وتؤكد الإيرادات ربع السنوية البالغة 4.3 مليارات درهم منافع ارتفاع أسعار النفط. وتجاوزت إيرادات النصف الأول 8.6 مليارات درهم، وهو تحسن هامشي مقارنةً بإيرادات النصف الأول من العام 2017، التي بلغت 8.4 مليارات درهم، وكانت هذه الزيادة ناتجة كذلك عن ارتفاع أسعار النفط والسوائل التي ساعدت كثيراً في تسوية انخفاض أحجام الإنتاج، إضافة إلى زيادة إيرادات الوقود في المغرب.

وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء في النصف الأول من العام 2018 4.8 مليارات درهم، محققة تحسناً هامشياً مقارنةً بالنصف الأول من العام 2017 (4.7 مليارات درهم). جاء انخفاض التدفقات النقدية الحرة في الربع الثاني إلى 1.8 مليار درهم مقارنةً بالفترة ذاتها من العام 2017 (2.1 مليار درهم) متماشياً مع زيادة الإنفاق الرأسمالي الاستثماري.

النفط والغاز

وبلغ متوسط الإنتاج اليومي للمجموعة للربع الثاني نحو 117.38 برميلاً من النفط المكافئ لليوم مقابل 129.99 برميلاً من النفط المكافئ لليوم في الربع الثاني من 2017. ويبلغ متوسط الإنتاج السنوي 120.6 ألف برميل من النفط المكافئ لليوم مقارنةً بـ 131.08 برميلاً من النفط المكافئ لليوم في النصف الأول من 2017.

وأدت زيادة الإنفاق الرأسمالي الاستثماري للطاقة في الربع الرابع من العام 2017 والربع الأول من العام 2018 إلى إنتاج جديد من أجل تسوية الانخفاض الطبيعي. وظل الإنتاج في أميركا الشمالية ثابتاً بشكلٍ كبير مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

قال سعيد مبارك الهاجري، رئيس مجلس الإدارة: «واصلت طاقة تحقيق تحسن في أدائها خلال العام الجاري بفضل الإدارة الحكيمة لمواردها المالية والإنجازات الكبيرة التي حققتها فرق عملنا على صعيد تعزيز الكفاءة التشغيلية في كل من قطاع النفط والغاز وقطاع الكهرباء والمياه. وتتمتع الشركة اليوم بإمكانات جيدة تؤهلها لاغتنام فرص النمو المستقبلية. وأضاف: انتهت الشركة من تنفيذ برنامج التحول الاستراتيجي الذي استمر لمدة عامين، ونشهد تقدماً مطرداً على مستوى أداء مختلف قطاعات أعمالنا، وهو ما انعكس في تحقيق نموٍ في صافي الدخل وانخفاضٍ في مديونيتنا.

وقال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة: تتمثل استراتيجيتنا في مواصلة تحسين جودة وأداء أصولنا من خلال توظيف خبراتنا القوية في إطالة عمر أصول النفط والغاز التابعة لنا في أوروبا، واعتماد تقنيات غير تقليدية، وضخ استثمارات رأسمالية أكبر في أعمال إنتاج السوائل النفطية في منطقة أميركا الشمالية.

تعليقات

تعليقات