تقدّم كبير بتشييد مكتبة محمد بن راشد

تتصاعد نسب إنجاز مشروع مكتبة محمد بن راشد الذي يعد أحد أبرز الصروح المعمارية التي ستضاف إلى معالم دبي الفريدة والمتميزة. ويجري إنشاء المشروع، الذي تشرف عليه بلدية دبي، على مساحة إجمالية تقدّر بنحو 66 ألف متر مربع، ويقع على خور دبي في منطقة الجداف.

وجرى تصنيف المبنى بوصفه سيكون أحد أجمل 10 وجهات ومبانٍ وأكثرها إبهاراً في 2018 على مستوى العالم، إذ حلّت مكتبة محمد بن راشد في المركز 5 في فئة المباني الهندسية المعمارية، بحسب موقع ترافيلر الأسترالي الذي قال على صفحته: «تقع أكبر مكتبة ومشروع ثقافي في العالم العربي على خور دبي، حيث تضم 8 مكتبات متخصصة، وأكثر من 1.5 مليون كتاب مطبوع، وستكون مصدراً للعديد من المواد الرقمية».

ويضاهي مقر المكتبة أكبر وأشهر المكتبات العالمية من حيث أعداد المقاعد المتوافرة للقراء والدارسين، والمساحة الكلية، والطاقة الاستيعابية سنوياً، وذلك لأن الغاية الأولى منها كمكتبة توفير حيز مريح وممتع للقراءة والمطالعة مجهز بأحدث المعدات والأدوات والتقنيات.

واتخذت المكتبة شكلاً معمارياً كأنها كتاب مفتوح، ويشمل المشروع كلاً من المبنى الرئيس، الذي يتكوّن من سرداب وأرضي وسبعة طوابق، تحتوي على مستودع مركزي للكتب، كما تحتوي على مختبر المحافظة على الكتب، وتجميع ومعالجة المواد، ومختبر التحويل الرقمي.

وتشتمل المكتبة على مكتبات متخصصة، منها مركز المعلومات والمكتبة العربية والمكتبة العامة ومكتبة الطفولة، وتضم ركناً لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تسهم في توسيع إدراك الأطفال، والمكتبة الدولية، ومكتبة المركز الإعلامي، والدوريات والمنشورات السمعية والبصرية، وخدمات الإنترنت، ومكتبة الشباب، وغرف الدراسة، وغرف الاجتماعات، والمكتبة الخاصة التي تحتوي على مقتنيات آل مكتوم، والكتب والمقالات النادرة، ومكتبة الأعمال، ومناطق متعددة للقراءة المفتوحة.

تعليقات

تعليقات