بعد تجديد شامل بتكلفة 1.5 مليار جنيه

إعمار مصر تفتتح فندق العلمين التاريخي

محمد العبار خلال جولة بالفندق ترافقه وزيرة السياحة المصرية محمد المصدر

افتتحت «مجموعة إعمار للضيافة» أمس فندق العلمين التاريخي بمراسي سيدي عبد الرحمن، وذلك بحضور محمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة «إعمار العقارية»، إلى جانب الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة ممثلة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. واحتفت «إعمار» بإعادة الرونق لأحد أهم فنادق مصر التاريخية، حيث مضى على إنشائه أكثر من نصف قرن.

وأكد محمد العبار أن الفندق الذي بلغ إجمالي قيمة تجهيزاته 1.5 مليار جنيه مصري، سيكون نموذجاً للمنتج الفندقي الذي ستقدمه المجموعة مستقبلاً ليس في مراسي فقط، ولكن في جميع مشاريع «إعمار»، كما شدد على أن الفندق سيمثل نقلة نوعية في عالم الضيافة.

كما سيمثل عامل جذب للمنطقة بأسرها. وأضاف أن تطوير فندق العلمين هو مثال لعزمنا على تقديم منتج فندقي يوازي ويتفوق على ما نراه عالمياً. وجرى انجاز أعمال التجديد في فترة زمنية قياسية.

ويتألق الفندق على الشاطئ الشمالي لمصر، ضمن مشروع «مراسي»، الوجهة السياحية العصرية المتكاملة التي تطورها «إعمار مصر»، الذي أصبح وجهة سكنية وسياحية تنبض بالحياة.

ويضم أيضاً عدة فنادق تم إطلاقها مثل فندق «فيدا مراسي مارينا» المطل على المرسى. ولدى «مجموعة إعمار للضيافة» حالياً فندقان آخران في «مراسي» هما «العنوان منتجع شاطئ مراسي» و«العنوان مراسي منتجع الغولف والسبا» الذي يطل على ملاعب وبحيرات الغولف. وستضم «مراسي» 7 فنادق على أعلى المستويات بإجمالي عدد غرف يصل إلى 3000 غرفة.

ألهمت فترة الخمسينات والستينات التصاميم المعمارية والديكورات الداخلية للفندق الجديد وشكلت العامل الفني والإبداعي للفندق التي تبلورت في ظهور لافت لهذه اللمسات الفنية والإبداعية في كل ركن من أركان الفندق بل وخارجه أيضا.

وتبرز هذه التصميمات أعمالاً فنية متنوعة داخل الفندق مستوحاة من الثقافة المصرية في الفن والسينما والموسيقى خلال هذه الفترة لتجسد بساطة وأناقة فترة الخمسينات والستينات داخل أروقة الفندق وعلى الشاطئ المتاخم له.

وتتزين أروقة الفندق بمجموعات رائعة من الصور الفوتوغرافية باللونين الأبيض والأسود.

بالإضافة إلى المنحوتات والتركيبات الفنية الحائطية المتمثلة في لوحة الموزاييك لأم كلثوم والقوارب القديمة الأثرية بألوانها الخلابة، ناهيك عن «الشماسي المعلقة» التي ترتفع لأكثر من 13 متراً فوق شاطئ سيدي عبد الرحمن بتصميمات إبداعية مستوحاة من أغنية «قاضي البلاج» للراحل عبد الحليم حافظ، إضافة إلى أعمال فنية أخرى مبتكرة خارج الفندق وعلى الشاطئ مباشرة.

طباعة Email