كأس العالم 2018

ساملسون لـ«البيان الاقتصادي»: أنظمة التدفئة والتبريد تستهلك %70 من الطاقة

السوق العقاري يستعين بالحلول الرقمية لتطوير المباني

قال يوهان ساملسون، نائب الرئيس والمدير العام لشركة ترين المتخصصة بأنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء في الشرق الأوسط وإفريقيا إن قرابة 70٪ من الطاقة في المباني في الإمارات تستهلك أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء وفقًا لمجلس الإمارات للأبنية الخضراء.

وأوضح في حوار مع البيان الاقتصادي أن استخدام طاقة أقل، يعني خفضاً في الانبعاثات التي تطلقها محطات الطاقة، بما في ذلك كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل في الغلاف الجوي -مما يحد من انبعاثات غازات الدفيئة بالتالي يمكن احتساب هذه الوفورات في الطاقة بشكل مباشر في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، التي تساهم في التقييم الأخضر الإجمالي للمبنى.... وإلى التفاصيل:

مبان خضراء

سألنا يوهان ساملسون عن كيف تساعد أنظمة التكييف والتبريد والتهوية في المساهمة في مبان خضراء في الإمارات؟ وكم تبلغ مساهمة هذه الأجهزة في خفض البصمة الكربونية؟

فأجاب وفقًا لمجلس الإمارات للأبنية الخضراء، فإن ما يصل إلى 70٪ من استخدام الطاقة في المباني في الإمارات يكون على أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء. فعندما يستخدم أصحاب المباني طاقة أقل، فإنهم يخفضون عدد الانبعاثات التي تطلقها محطات الطاقة، بما في ذلك كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل في الغلاف الجوي -مما يحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

فعندما يوفر ملاك المباني الطاقة، يمكن احتساب هذه الوفورات في الطاقة بشكل مباشر في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، التي تساهم في التقييم الأخضر الإجمالي للمبنى.

تكاتف الجهود

وعن الكيفية التي يمكن من خلالها دمج أنظمة التكييف والتبريد والتهوية في تصميم وهندسة المباني لضمان الكفاءة القصوى في ظل انبعاثات كربونية منخفضة، أشار ساملسون، إلى أن تصميم نظام فعال يؤدي دوراً حاسماً في التأثير البيئي للمبنى. فمن الأهمية بمكان اتباع منهج الأنظمة الكاملة في تصميم المباني والبناء.

تمنح هذه الطريقة مكانةً أفضل بكثير لمساعدة أصحاب ومدراء المباني على تحقيق أهدافهم.

وبناءً على متطلبات المبنى، يمكن دمج أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء لتقليل التأثير البيئي وتقليل أداء المبنى.

إنه من الضروري للحفاظ على تشغيل المبنى بأفضل أداء، اختيار خبراء الاستدامة الذين يمكنهم تحويل بيئات المباني باستخدام حلول رقمية. يجب أن تتوفر مجموعة من ترقيات الحلول لإعطاء أصحاب المباني التحكم الدقيق والقابل للقياس والرقمي لتحليل الأنظمة أو تحسينها أو تحديثها على أساس أولويات العمل.

تسمح التطورات التكنولوجية مثل الاتصال اللاسلكي ترين إير-فاي الآن بواجهات بديهية وسهلة الاستخدام يمكن التحكم فيها عبر تطبيقات الجوال. بالنسبة للمقاولين فإنه يبسط إلى حد كبير مشاريع التحكم في المباني من خلال تقليل المهام الهندسية وتقدير وإدارة المشاريع المرتبطة برابط الاتصالات. أما لأصحاب المباني فإنه يوفر ترقيات ضوابط أسهل وأكثر فعالية من حيث التكلفة وبناء مشاريع توسعية.

المنافسة بين الموردين

أكد يوهان ساملسون أنه ومع ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، لم يعد تركيب أنظمة التبريد يعتبر ترفًا بل أصبح ضرورة. علاوة على ذلك، فإن العمل على بناء مبان سكنية وتجارية في المنطقة في أعلى مستوياته على الإطلاق. ولتلبية هذا الطلب المتزايد، من المهم أن يقوم مزودو أجهزة أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء بتسليم الكمية وأيضاً النوعية في التكنولوجيا المستخدمة.

تميل طلبات العملاء في دول مجلس التعاون الخليجي والإمارات العربية المتحدة، نحو المنتجات التي تدعم الحد من انبعاثات الكربون. نحن ملتزمون في شركة ترين، ومع استخدام الجيل القادم من المبردات ذات القدرة المنخفضة على إحداث ظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة تقترب من الصفر، بمساعدة القادة العالميين على تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بهم.

مبان ذكية

أما تطبيقات الحلول الذكية وإنترنت الأشياء أو الذكاء الاصطناعي فلها نصيب في مستقبل هذه الصناعة ويقول ساملسون، يدفع إنترنت الأشياء صناعة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء إلى الأمام بطرق غير مسبوقة. تتطلب المباني اليوم تقنية أكثر ذكاء وأفضل مما يجعل إدارة المباني أكثر كفاءة.

حلول مبتكرة

مع توقع نمو صناعة أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء عالمياً إلى 251.60 مليار دولار بحلول عام 2023، تقوم شركات أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء بإعطاء الأولوية للابتكار في مجال البحث والتطوير. واليوم يلتزم كبار مزودي حلول أنظمة التدفئة والتهوية والتبريد وتكييف الهواء بتلبية متطلبات العملاء من خلال إنتاج منتجات موفرة للطاقة.

أساساً هذا التحول مدفوع بمبادرات المناخ العالمي مثل مشروع قانون الحزبين، وقانون الابتكار والتصنيع الأميركي لعام 2018، الذي دخل حيز التنفيذ في 15 فبراير 2018 من أجل تطوير تكنولوجيات الجيل القادم كبدائل لمركبات الكربون الهيدروفلورية.

تعليقات

تعليقات