بتوجيهات رئيس الدولة وأوامر محمد بن زايد

صندوق خليفة يدعم رواد الأردن بـ100 مليون دولار

خلال توقيع المذكرة بين «صندوق خليفة» و«مؤسسة ولي العهد» في الأردن من المصدر

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم كافة سبل الدعم الممكنة للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على صعيد الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، وقّع صندوق خليفة لتطوير المشاريع مذكرة تفاهم مع «مؤسسة ولي العهد»، تهدف إلى دعم ريادة الأعمال والمشاريع التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية، بما يتماشى مع رسالة الصندوق الواضحة، في دعم ثقافة الريادة والمبادرة.

وتشجيع الابتكار وتحقيق النمو المستدام للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعملاً باستراتيجيته التي تشمل نقل تجربته، وتكرار نموذجه الناجح في تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، في العديد من الدول الإقليمية والعالمية بصفته حافزاً رئيسياً للنمو الاقتصادي في تلك الدول. وقد تم تخصيص 100 مليون دولار لتحقيق الأهداف المتفق عليها.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلّف صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالعمل على تنفيذ برنامج في المملكة لدعم وتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وذلك لتنمية وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم الاقتصاد في الدولة الشقيقة.

وتنص الاتفاقية على التعاون بين الطرفين لدعم الإبداع والابتكار، وتطوير ريادة الأعمال، بما يتناسب مع الاستراتيجيات الوطنية للبلدين الشقيقين، ومع مراعاة الأنظمة والسياسات الوطنية المطبقة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

ويتعهد الطرفان بموجب هذه المذكرة بتنفيذ برامج نوعية ومبادرات خاصة لدعم الإبتكار والتمويل متناهي الصغر والصغير والمتوسط، إضافة إلى المساهمة الفعالة في بناء قدرات النساء والشباب، وسكان المناطق الأقل حظا ً، بما يهدف إلى خلق مشاريع ريادية في صفوف الشباب.

وقال حسين النويس، رئيس مجلس إدارة الصندوق: يسعى الصندوق من خلال مذكرة التفاهم إلى تعزيز أواصر التعاون مع الجهات والمؤسسات الإقليمية والعالمية الداعمة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتفعيل العمل المشترك مع إحدى الجهات المرموقة بالمملكة الأردنية الهاشمية.

والتي تلتزم ببناء مستقبل مشرق لشباب الأردن، مؤكدين حرصنا على إقامة علاقات قوية مع المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الإقليمية المختلفة بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية في الدولة ومع الدول الشقيقة.

وأضاف: نهدف إلى نقل تجربة الصندوق الناجحة، من أبوظبي والإمارات التي باتت منارة لريادة الأعمال وتمكين الشباب، ومثالاً يقتدى به للإنجازات والنجاحات القياسية التي تعكس رؤية القيادة الرشيدة المتمثلة بتوجيهات سديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وكان الصندوق بدأ مسيرته الإقليمية في دعم وتمكين المشاريع المتوسطة عبر نقل نموذجه التشغيلي إلى العديد من الدول الإقليمية والدولية. ويعمل الصندوق بموجب الاتفاقية على ضمان توفير سبل تنفيذ المشاريع ومراقبتها والعمل على تقديم تدابير تصحيحية إن وجدت، مع تقديم الدعم المالي والخبرة المطلوبة لمؤسسة ولي العهد مباشرة أو أي جهة تابعة لها يتم تكليفها لإدارة مبادرة محددة أو جزء من مبادرة.

تعليقات

تعليقات