حزم وأدوات تمويلية لرواد الأعمال قبل نهاية 2018

حضور كبير شهدته ندوة جمعية رواد الأعمال بمقر غرفة أبوظبي من المصدر

قال الدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذراع التنفيذي لمجلس المشاريع الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد، إنه يجري العمل حاليا على حزم وأدوات تمويلية بالتنسيق مع البنوك الوطنية لتمويل مشاريع رواد الأعمال من المقرر الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري 2018.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جمعية رواد الأعمال الإماراتيين بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس الأول وأدارها أحمد الحميري الخبير المصرفي، بحضور إبراهيم بن شاهين نائب رئيس جمعية رواد الأعمال الإماراتيين، ويوسف العوضي أمين عام الجمعية، وسعيد المقبالي أمين الصندوق، ومصطفى الهاشمي عضو الجمعية.

وقال العفيفي إن البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة يركز على حل أزمة التمويل، عبر توفير الدعم المالي الذي يتيح للأعمال النمو، وتذليل العقبات، ما يتيح الفرصة لتحقيق عوائد ربحية أفضل وتعزيز تواجدها وانتشارها في الأسواق المحلية والخارجية. وكشف العفيفي عن بلوغ عدد المشاريع الوطنية المتقدمة للبرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة نحو 1600 مشروع.

وذلك عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالبرنامج الذي أطلقتها الوزارة في فبراير الماضي في سياق جهودها الرامية لدعم رواد الأعمال المواطنين.

وتعزيز دور ومساهمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة. وأشار إلى أنه تم 12 دورة متخصصة في مجال تطوير الأفراد المواطنين ستبدأ في شهر سبتمبر القادم على مستوى الدولة تشمل إعداد الميزانيات، ودراسات الجدوى وغيرها من التخصصات.

دور هام

وأضاف العفيفي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تلعب دورا هاما في الاقتصاد الوطني حيث إن 62% من الناتج القومي غير النفطي في الدولة يأتي عبر المشاريع الصغيرة والمتوسطة ويمثل قطاعا التجارة والخدمات 89% من قطاعات المشاريع الصغيرة والمتوسط فيما بلغت نسبة التمويل المقدم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة 3.85% فقط.

فيما بلغت المشاريع الصغيرة والمتوسطة 98% من المشاريع المسجلة في الدولة.

ولفت إلى أن البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة يعمل على توفير فرص المشاركة لرواد الأعمال في المعارض الخارجية، عبر تخصيص مساحة مناسبة لأصحاب المشاريع لعرض المنتجات الوطنية في المعارض الخارجية التي تشارك بها الدولة، وأيضا دعم الأعمال، من خلال الحصول على مجموعة من التسهيلات والحوافز وتوفير الخبرات والدعم الفني والإداري والتدريبي في مختلف المجالات، بهدف دعم الأعمال وتطويرها.

حزم تمويل

واستعرض رواد الأعمال خلال الندوة أبرز التحديثات التي يوجهونها، وقال جاسم الشحي الرئيس التنفيذي لمجموعة الرقم 1 للاستثمار، إن صناديق ريادة الأعمال لا تمول بعض القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني ما يدفع رائد العمل للتوجه إلى المصارف للحصول على الدعم المالي ويتفاجأ بنسبة فوائد عالية جدا وشروط صعبة فلا يستطيع تحقيق حلمه بأن يصبح رائد عمل.

توسع خارجي

وأشار وليد الفلاحي المدير التنفيذي لشركة دبي للاستثمارات، إلى عدم قدرة رائد الأعمال على فتح أسواق خارج الدولة في حال تشبع السوق وزيادة المنافسين محلياً، مطالباً بضرورة تشجيع رواد الأعمال على ممارسة أعمالهم دولياً.

ورد د. أديب العفيفي من جانبه بأنه من الضروري لرواد الأعمال التوسع الخارجي بهدف التوسع والنمو وزيادة حجم الأعمال والأرباح، مشدداً على أهمية وضع أدوات لمساعدة رواد الأعمال على التوسع الخارجي من خلال المعارض والتسويق الخارجي للمشاريع.

مناقصات حكومية

وقال يوسف المرشودي، الرئيس التنفيذي في دار الاستثمار، إن من بين التحديات التي تواجه رواد الأعمال عدم وجود منصة للمشتريات والمناقصات الحكومية مخصصة لرواد الأعمال. ورد أديب العفيفي بأن القيادة الرشيدة أقرت مؤخراً تخصيص نسبة 10% من المشتريات الحكومية والاتحادية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف دعمها ومساندتها على التوسع والنمو.

وأوضح عيسي السنيدي، رائد أعمال في قطاع المقاولات، أن دخول بعض الشركات المساهمة العامة أو الخاصة والكبيرة لمنافسة المؤسسات المتوسطة والصغيرة في الأعمال يحدث خللاً في توزيع الأعمال.

إجراءات تحفيزية

أكد سند المقبالي رئيس مجلس إدارة جمعية رواد الأعمال الإماراتيين أهمية الإجراءات التحفيزية التي أقرتها القيادة الرشيدة مؤخراً لدعم القطاع الخاص.

وتذليل التحديات التي تواجه رجال الأعمال، لاسيما أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأكد اهتمام القيادة الرشيدة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ورفع قدراتها التنافسية محلياً وإقليمياً، مؤكداً أن المشاريع الصغيرة تلعب دوراً هاماً في التنمية الاقتصادية بالإمارة. وشدد على أن تحديات رواد الأعمال لا تتعلق فقط بالإجراءات والاشتراطات.

تعليقات

تعليقات