بالاعتماد على استراتيجية المحيطات الزرقاء للنمو الاقتصادي

مطالبة المدن الأميركية الاقتداء بدبي

دعا موقع «بلو استراتيجي أوشن» الشبكي الأميركي المدن الأميركية إلى إعادة اكتشاف نفسها والاقتداء بما فعلت دبي التي نجحت في تطوير طرق ومناهج جديدة في شق طريقها نحو مستقبل أفضل وأكثر تألقاً.

واستعرض الموقع في تقرير حديث تحت عنوان «حافز دبي الجديد نحو المستقبل» قصة نجاح دبي الاقتصادي، مشيراً إلى أن دبي استطاعت أن ترسخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي بارز للتجارة، والسياحة والتسوق. وأضاف أن اقتصاد دبي كان الأسرع نمواً في العالم على مدى 33 عاماً متتالياً، وتحديداً منذ عام 1975 وحتى 2008.

وسلط التقرير الضوء على اتجاه دبي إلى استراتيجية النمو الاقتصادي الجديدة المعروفة باسم «استراتيجية المحيط الأزرق»، وهي نهج ظهر في عام 2004 على يد الكوري دبليو تشان كيم والأميركية رينيه موبوريني، وهو يحض الكيانات الاقتصادية، سواءً كانت شركات أم دولاً، على البحث عن أسواق جديدة لم يخض فيها المنافسون، يطلق عليها «المحيطات الزرقاء»، فيما يطلق على الأسواق التقليدية الزاخرة بالمنافسين اسم «المحيطات الحمراء».

وأضاف التقرير أن من أهم المحيطات الزرقاء التي خاضت دبي غمار مياهها التقنيات الجديدة مثل طباعة المباني باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، الواقع المعزز، مختبرات الطعام المستدام والمركبات ذاتية القيادة.

وذكر التقرير أن دبي لم تقنع بالتماهي مع الاتجاهات الخارجية وتطبيقها كما هي، بل قررت أن تصنع هي بنفسها اتجاهات جديدة للمستقبل. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن دبي لا تكتفي بمواجهة التحديات الراهنة، وإنما تعمد أيضاً إلى استباق التحديات المستقبلية.

تعليقات

تعليقات