#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

إنجاز جديد يعكس المكانة العالمية للإمـارة في المحافــل الاقتصاديـة الدولية

5 مزايا تمنح دبي شرف استضافة المـؤتمر 12 لغــــرف التجارة العالمية

استعرضت غرفة تجارة وصناعة دبي ملامح الملف الذي نافست فيه على شرف استضافة المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية في عام 2021، الذي يعد إنجازاً جديداً يعكس المكانة العالمية التي تحتلها الإمارة في المحافل الاقتصادية الدولية ويعزز مكانة دبي كوجهة الأعمال المتميزة في العالم، حيث إن المؤتمر يعد الحدث الدولي الأكبر من نوعه، ويستقطب أكثر من 14 ألف غرفة تجارة حول العالم ومشاركين من 100 دولة.

وطرح الملف الترويجي سؤالاً مهماً حول أسباب نجاح دبي في نيل شرف الاستضافة، وجاءت الإجابة في 5 نقاط رئيسية: أولها أن دبي تعتبر مدخلاً لا مثيل له لعالم الأسواق الناشئة، حيث صارت دبي المركز الرئيسي للأعمال والسياحة في منطقة متميزة ومزدهرة، تمتد من شمال إفريقيا إلى شبه القارة الهندية، ومن رابطة الدول المستقلة إلى جنوب إفريقيا.

وأضاف الملف أن أكثر من ملياري نسمة من سكان العالم يعيشون في نصف قطر لا يبعد عن دبي سوى 4 ساعات فقط بالطائرة، ما يمنح دبي مدخلاً لا مثيل له إلى الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا وآسيا. وبما تتيحه من مزايا كالبنية التحتية المذهلة، وانخفاض قيمة الجمارك على الواردات، والبيئة الصديقة للأعمال التجارية، باتت دبي قاعدة استراتيجية تقصدها الشركات الدولية ومتعددة الجنسيات الساعية إلى التوسع في المنطقة لتطلق منها عملياتها التجارية.

الابتكار

أما ثاني الأسباب أو المزايا التي منحت دبي شرف الاستضافة فهو أنها كانت رائدة منذ عام 2000 في ابتكار عدد من حلول المدينة الذكية، وهو ما ساعد على تسهيل التحول الرقمي الذي تشهده الإمارة منذ ذلك الحين وحتى الآن. ولعل مكتب المستقبل الذي أنشأته مؤسسة دبي للمستقبل يعد أحد أبرز الأمثلة على ذلك، فهو أول مبنى في العالم تتم طباعته باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. كما تعمد هيئة الطرق والمواصلات في دبي أيضاً إلى تجربة أحدث تقنيات النقل، بما في ذلك التاكسي الطائر ذاتي القيادة. كما تجهز الهيئة أيضاً لتجربة طائرات ركاب من دون طيار في سماء دبي خلال المستقبل القريب.

وأضاف الملف أنه في سياق ارتقائها بحدود تطبيق التقنية على نطاق واسع في كل مناحي الحياة، تطبق حكومة دبي استراتيجيات من شأنها تسهيل الاستغلال الأمثل لتقنية البلوك تشين، بالإضافة إلى قيادة الطريق في التطبيقات العملية للطباعة باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي.

ويمكن بسهولة لمس منهج «من أعلى إلى أسفل» الذي تنتهجه حكومة دبي في الابتكار في مجال التقنية. لقد جلبت المراكز التقنية مثل واحة السليكون مسرعات وإمكانيات تجارية هائلة لدبي. ويعد استحواذ شركة «أمازون» العالمية الشهيرة على موقع «سوق. كوم» للتجارة الإلكترونية والذي يقع مقره الرئيسي في دبي شهادة دامغة على الاهتمام العالمي المتنامي بدبي كمركز للابتكار والتقنية. وفي الوقت نفسه، فإن الشركات المبتدئة الأخرى التي نشأت في دبي واكتسبت مكانة عالمية مرموقة مثل «فتشر» و«كريم» وغيرهما تدعم نهوض دبي لتكون واحة السليكون في منطقة الشرق الأوسط.

السياحة

وتتمثل الميزة الثالثة في أن دبي باتت بمثابة الملصق الدعائي السياحي العالمي، حيث استطاعت أن تحول الصحارى إلى واحة تستقطب ملايين الزوار سنوياً. فبدءاً من التزلج على الجليد الاصطناعي وحتى رحلات السفاري، توفر دبي لزوارها مئات الوجهات والفعالية الجديرة بالتجربة. تمتلك دبي مدن ملاهي وحدائق ألعاب مائية، سواءً مغلقة أو مفتوحة، وتوفر لروادها تجارب ممتعة بالغة الإثارة تناسب كافة الفئات العمرية، إلى جانب أكبر مركز للتسوق في العالم، وعدد من الوجهات الترفيهية البارزة.

ويعد التسوق أحد أهم عوامل الجذب السياحي لدى دبي، حيث يوجد أكثر من 96 مركزاً للتسوق عبر دبي، تضم مزيجاً غير مسبوق من أكبر وأرقى العلامات التجارية. وسيسعد رواد دبي المتطلعين إلى تجربة طهي فريدة حينما يكتشفون وجود أكثر من 7000 مطعم تقدم مأكولات تنتمي إلى باقة واسعة النطاق من مختلف أنحاء العالم.

ويُعد التنقل حول دبي أمراً بالغ السهولة في ظل توافر أكثر من 100 ألف غرفة فندقية في نطاق مسافة يمكن مشيها من أنظمة النقل العصرية ذات الكفاءة الفائقة في الإمارة، بينما توجد غالبية الوجهات الجاذبة في دبي على بعد بضع دقائق فقط من مركز المدينة.

وفي عام 2017 استقطبت دبي أكثر من 15.8 مليون زائر، فصارت واحدة من ثلاث مدن في العالم يفوق عدد زوارها عدد المقيمين فيها. ومن المتوقع أن تستقبل دبي 20 مليون زائر عام 2020، لتبلغ بذلك علامة فارقة جديدة في قصة نجاحها في مجال السياحة.

نقطة التقاء

أما رابع المزايا أو الأسباب فتتمثل في أن دبي تعتبر نقطة الالتقاء المثالية لسائحي الأعمال القادمين من مناطق الشرق الأوسط، وأوروبا وآسيا. وبجانب موقعها الاستراتيجي، حيث تقع على مسافة أربع ساعات فقط بالطائرة من ثلث سكان العالم، تستضيف الإمارة مئات الفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية سنوياً. فبتنظيم فعاليات بدءاً من «جيتكس»، أكبر تجمع تقني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وحتى «جلفود»، أكبر معرض على مستوى العالم للأغذية والمشروبات، عززت دبي سمعتها كمدينة مضيفة للفعاليات والأحداث المرموقة التي تتيح لزوار الإمارة فرصة مثالية للتواصل مع جمهور عالمي.

المطارات

وهناك ميزة خامسة مكّنت دبي من تحقيق هذا الإنجاز وهو أن المطارات فائقة الحداثة في دبي تخدم 90 ناقلة جوية تنتمي إلى أكثر من 240 وجهة، بينما يملأ 88 مليون مسافر مقاعد الطائرات على رحلات هذه الناقلات سنوياً. ومن المنتظر أن يرتفع هذا الرقم إلى 300 مليون مسافر سنوياً، حينما يدخل ثاني مطارات دبي، وهو مطار آل مكتوم الدولي، مرحلة التشغيل الكامل في عام 2022.

الشباب

وقال ملف الاستضافة إننا نقف الآن على مشارف الثورة الصناعية الرابعة، لذا نجد أنفسنا في حالة تغيير دائم، حيث تتطور التقنية بإيقاع متسارع وتطور معها المجتمعات والاقتصادات. ولضمان مواءمتنا كمجتمعات لهذه التغيرات يتعين علينا بذل المزيد من الجهد لإشراك الأجيال الأصغر سناً، والذين هم في الغالب أسبق منا في التعامل مع التقنية الحديثة وأكثر قدرة منا على الابتكار فيها.

وأضاف أنه على مدى العقود الثلاثة الأخيرة ساعدت التقنية على خلق قرية عالمية بالمعنى الفعلي للكلمة. لقد اختزِل الزمن والحيز بين الناس، بات الوصول إلى المعلومات والأفكار أكثر سهولة كثيراً من ذي قبل، وصار الأفراد يمتلكون منصّات قوية للتعبير عن آرائهم. إن الشباب، أكثر من أي فئة عمرية أخرى، هم الذين استخدموا التقنية لتعبئة طاقاتهم، التعاون فيما بينهم، الابتكار، ولتحطيم الحواجز الثقافية والجغرافية.

التقنية

وأوضح الملف أن الرقمنة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ما هي إلا غيض من فيض التقنيات التي تغير الطريقة التي يعيش بها العالم، وتغير أيضاً الطريقة التي تتفاعل بها الشركات مع المستهلكين على كافة المستويات.

وسيعتمد مستقبل الأعمال التجارية بشكل أكبر على مدى القدرة على التجاوب مع التغيير، وقبول والتكيف مع مشهد متطور يخضع بصورة متزايدة لسيطرة المستهلكين والمستثمرين الشباب. ولكن على الرغم من ذلك، لا زالت الحكومات وشركات الأعمال تضطلع بدور حيوي، خاصةً كميسرين ومسرعين للابتكار.

نموذج

وأشار الملف إلى أن دولة الإمارات عينت في غضون السنوات الأخيرة وزراء دولة جدداً لشؤون الشباب، والسعادة والذكاء الاصطناعي. وقد حظيت هذه التعيينات بقدرٍ هائل من الاهتمام والثناء العالمي. وفي العام الماضي، جرى تعيين وزير الدولة للعلوم المتقدمة، وهو مفوض بدعم الأجيال المقبلة من العلماء، الباحثين والمتخصصين. وبالإضافة إلى إنشاء فروع جديدة للحكومة، أنشأت دبي أيضاً عدداً من الكيانات المخصصة لتيسير الابتكار في القطاعين العام والخاص. ومن أمثلة هذه الكيانات: مؤسسة دبي للمستقبل، مسرعات المستقبل، دبي الذكية، وغيرها الكثير من الكيانات التي تعمل من أجل تحقيق نفس الهدف، وهو تقديم دعم واسع النطاق لمساعي تبني التقنيات الجديدة، وضمان تلقي المبدعين للتوجيه والاستثمار اللذين يحتاجونهما لدفع دبي نحو الأمام.

دور الغرف

وأوضح الملف أن ثمة تحديات كثيرة ترتبط بتشغيل عالم الأعمال التجارية الذي يتغير على نحو متسارع. وكغرف تجارية، سنحتاج للتفكير في كيفية العمل بصورة فعالة مع شركائنا، سواءً داخل أو خارج نطاق شبكاتنا، كما نحتاج أيضاً لإعادة التفكير بشأن استراتيجياتنا الحالية، وأيضاً تبني سياسات تشجع الابتكار.

وعلاوةً على ذلك، فإن التطورات التقنية المتسارعة تقرّب أسواق العالم من بعضها البعض. وفي هذا السياق، تتيح الغرف التجارية نقاط التقاء حيوية للأفكار الجديدة، الابتكارات واهتمامات الأعمال التجارية. وسيركز برنامجنا المقترح على هذه القضايا، وسيوفر منصة لمناقشة التحديات والفرص الناجمة عن هذه التغيرات التقنية. وتجاوباً مع التحديات والتغيرات العالمية والتحول الرقمي، نحتاج للعمل من أجل بناء اقتصادات قوية، تنافسية ومستدامة من شأنها اعتناق الابتكار والإبداع.

أفق دبي

واستعرض الملف لمحة عابرة لأفق دبي الشاهق، حيث سيدرك أي شخص بسهولة حينئذٍ لماذا تعتبر دبي درة التاج في منطقة الشرق الأوسط. وتعد الأرقام القياسية العالمية المدرجة باسم دبي في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية العالمية مؤشراً واضحاً على ما يمكن تحقيقه في هذه المدينة الديناميكية. من يزر دبي سيصل إليها عبر المطار الأكثر ازدحاماً بالمسافرين الدوليين على مستوى العالم، ثم سيستقل أكبر قطار مترو ذاتي القيادي في العالم، ثم سيشاهد أطول برج في العالم، والذي يقع بجوار أكبر مركز للتسوق في العالم، ثم سينهي جولته بزيارة أكبر جزيرة اصطناعية في العالم. إنها دبي، المدينة المتفوقة التي تختبر حدود الممكن مع كل مشروع جديد تخوضه.

وأكد الملف أن تحول دبي إلى واحدة من أقوى 25 مدينة في العالم، حيث احتلت المركز الـ23 على مؤشر قوة المدن لعام 2017، لم يكن شيئاً من قبيل الصدفة، فدبي هي ملتقى الطرقات العالمي بين الشرق والغرب، وهي تستطيع بسهولة شديدة إحداث التوازن بين التقاليد والحداثة، ولديها ميل طبيعي لاحتضان الأفكار والبشر، بصرف النظر عن أصولهم، مؤكداً أن انفتاح دبي على التجارة والثقافة والابتكار جعل منها مدينة كونية بالمعنى الحقيقي للكلمة، كما أن موقعها الجغرافي الاستراتيجي جعل منها الوجهة المفضلة للسائحين، ورجال الأعمال والمستثمرين من كافة أنحاء العالم.

مولد مدينة تجارية

واستعرض الملف بداية قصة دبي في عام 1833، حينما نزحت أسرة آل مكتوم مع حوالي 800 فرد من قبيلة بني ياس عبر ضفاف ما يُعرف الآن باسم خور دبي، واستقروا في موطنهم الجديد. واستقطب خور دبي، باعتباره ميناءً طبيعياً، في بادئ الأمر الصيادين والغطاسين الباحثين عن اللؤلؤ. وتوافد لاحقاً المزيد والمزيد من العائلات القادمة من سواحل الخليج العربي ومن مناطقه الداخلية واستقرت في البلدة الحديثة. وبحلول عام 1870 باتت دبي الميناء الإقليمي الرئيسي لتجارة اللؤلؤ والذهب والأقمشة.

وذكر الملف أن النمو الاقتصادي في دبي ظل مستقراً إلى حدٍ كبير حتى عام 1966، وأدى اكتشاف النفط إلى أول تحول اقتصادي على نطاق واسع تشهده دبي، حيث بدأت حكومة دبي مسيرة الحداثة بمشروعات ضخمة في قطاعات البنية التحتية، والتعليم والرعاية الصحية. وبات النفط أداة التوسع والتنوع الاقتصادي، إلا أن حكام دبي لم يركنوا مطلقاً إلى النفط وحده. لقد استثمروا في تطوير القطاعات غير النفطية كالتجارة، الخدمات والتمويل، وقادوا دبي إلى دخول حقبة جديدة من النمو الاقتصادي.

واليوم باتت دبي مركزاً تجارياً عالمياً بأوسع معنى ممكن للكلمة، وصارت أيضاً مركزاً شهيراً للخدمات اللوجستية، بما تمتلكه من بنية تحتية فائقة الحداثة ومناطق حرة جاذبة للشركات من كافة أنحاء العالم. وتبقى دبي الوجهة الرئيسية لتجارة التجزئة والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينما تواصل اعتلاء صدارة التصنيفات والمؤشرات العالمية التي تقيس سهولة ممارسة الأعمال التجارية، التنافسية والابتكار.

للأمام والأعلى

وقال الملف إن دبي تبني على إنجازاتها لتمهّد الطريق نحو الرخاء والسعادة المستقبليين، فوجود حكومة ذات فكر مستقبلي، مدعومة بمجتمع أعمال مزوّد بالعلم والمعرفة، ساعد دبي على استقطاب أفضل وألمع المواهب من كافة أنحاء العالم. ومن خلال الخطط الاستراتيجية والخطوات الجريئة، أظهرت دبي عزمها على مواصلة مسارها الصاعد للقمة.

وأوضح الملف أن خطة دبي 2021 تقدم برنامجاً تفصيلياً لتنمية دبي عبر 6 قضايا رئيسية: وهي أنها مدينة يعيش بها أناس سعداء مبدعون لديهم القدرة على النجاح.. وأنها مجتمع متماسك ويحتوي كافة أفراده.. وأنها المكان الأفضل للعيش والعمل والزيارة.. وأنها مدينة ذكية مستدامة.. وأنها مركز محوري للاقتصاد العالمي.. وأنها حكومة رائدة ومتميزة.

وأكد الملف أن دبي صارت اليوم مدينة كونية مزدهرة يسكنها ما يزيد على 3 ملايين نسمة، كما باتت بوتقة انصهار من الطراز الأول، حيث يمثل الوافدون 85% من سكانها، وينتمون إلى أكثر من 180 جنسية. وقال إن استراتيجية التنوع التي تنتهجها دبي خدمتها جيداً، حيث لا تمثل العائدات النفطية حالياً سوى 1% فقط من الناتج المحلي الإجمالي للمدينة.

سياسات استراتيجية

استعرض الملف عاملاً شديد الأهمية ساهم في تحول دبي إلى مركز عالمي للمعرفة والابتكار، وهو السياسات الاستراتيجية التي تحدد دوماً أهدافاً جديدة. ومن ضمن هذه الأهداف، استراتيجية دبي الصناعية لعام 2030، والتي تتضمن أكثر من 75 مبادرة استراتيجية من المتوقع أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي لدبي بقيمة 43.5 مليار دولار، وأن تخلق 27 ألف وظيفة تخصصية.

وبالإضافة إلى كونها مستثمرة في الأفكار الجديدة، فإن دبي تعد أيضاً حقلاً لاختبار الابتكار، مدفوعةً في ذلك بطموحها الجامح لإعادة اختراع المستقبل. لقد حققت دبي تقدماً هائلاً في تنفيذ رؤية المدينة الذكية، التي تهدف إلى تحويل دبي إلى واحدة من أكثر المدن اتصالاً بالتقنية العصرية واستدامةً في العالم، وذلك اعتماداً على ما تمتلكه من بنية تحتية ذكية تدعم المجتمع، وحركة الأفراد والأموال، والبيئة، والاقتصاد. وتخطط دبي لاستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في بناء 25% من مبانيها بحلول 2030.

مشروعات

واصلت دبي الاستثمار في إنشاء المشروعات في قطاعات البنية التحتية الاستراتيجية والنقل، كما واصلت أيضاً دعم قطاعات رئيسية أخرى مثل السياحة والضيافة، تجارة التجزئة، والإنشاءات.

وتقود دبي المنطقة في استقطاب الشركات والاستثمارات الأجنبية، واستخدام الأنظمة المبتكرة كتلك التي تتيحها المناطق الحرة. وتتمتع الشركات الدولية العاملة في المناطق الحرة بدبي بعدد من المزايا، وتشمل امتلاك الأجانب للشركات بنسبة 100%، الإعفاءات الضريبية، والمنشآت والمرافق ذات الطراز العالمي.

وساعدت هذه المزايا الفريدة دبي على تعزيز مكانتها كمركز للمعرفة قادر على استقطاب أفضل المواهب ويعلم جيداً كيف ينوع الاقتصاد، يؤمٍن الاستثمارات الخارجية ويُمَكٍن الشركات البادئة ورواد الأعمال الذين لديهم أفضل الأفكار وأحدث التقنيات.

تعليقات

تعليقات