تضم 333 مواطناً لشغل وظائف متخصصة تدعم خطط الشركة لرفع الإنتاج

دفعة جديدة من مركز «أدنوك» للتدريب على الحفر

أقامت «أدنوك للحفر»، إحدى شركات مجموعة أدنوك، أمس حفل تخريج دفعة جديدة من مركز التدريب على الحفر التابع لها ضمت 333 خريجاً إماراتياً أكملوا دوراتهم التدريبية بنجاح، ليصل إجمالي خريجي المركز من المواطنين منذ افتتاحه في عام 2014 إلى 1000 خريج.

ويأتي ذلك في إطار سعي الشركة للاستفادة من الفرص التي يؤمنها التطور التكنولوجي الذي يشهده قطاع النفط والغاز. وسيلعب خريجو المركز دوراً حيوياً في تنفيذ عمليات حفر الآبار البرية والبحرية على نحوٍ آمن وفعال، فيما تمضي أدنوك قدماً لإعداد وتأهيل قوة عاملة تضاهي أفضل المستويات العالمية، بما يمكنها من تحقيق هدفها بزيادة سعتها الإنتاجية من النفط.

وشهد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، حفل التخريج الذي أقيم في مجمع بدع العوشانة التابع لشركة «أدنوك للحفر» في منطقة الظفرة، حيث قال بهذه المناسبة: «تماشياً مع توجيهات القيادة الهادفة إلى تطوير الإنسان وتمكينه، يعد الاستثمار في رأس المال البشري من أهم الركائز الأساسية التي تسعى أدنوك لترسيخها.

ويأتي تخريج ألف مواطن إماراتي من مركز التدريب على الحفر ليشكل علامة فارقة تبعث على الفخر والاعتزاز، ويؤكد التزام أدنوك تطوير جيل الشباب وتمكينهم من الاستفادة من الفرص التي يتيحها التحول الرقمي في مجال الحفر ومختلف عمليات الشركة».

وأضاف: تهدف برامج أدنوك التدريبية إلى ضمان تزويدنا بكوادر مؤهلة تمتلك مهارات تقنية تضاهي أفضل المستويات العالمية، وهو ما يعد عاملاً حيوياً لتنفيذ استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي بشكل فعال، ولضمان استمرارية ريادة وازدهار المجموعة وتعزيز قدرتها التنافسية في المستقبل.

موضحاً أن عمليات الحفر الفعالة والآمنة ضرورية لتحقيق هدف أدنوك بتقليل مدة حفر الآبار بنسبة 30% بنهاية عام 2019، وأن جودة عمليات الحفر تساهم كذلك في ضمان استمرار المكانة المتميزة التي حققتها أدنوك على الرغم من المتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة، حيث تعمل الشركة على خفض تكاليف الإنتاج ومضاعفة العائد الاقتصادي من أصولها ومواردها في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج.

وأكد أن أدنوك مستمرة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وفي القيام بدورٍ محوري لضمان مستقبل مستدام ومزدهر لدولة الإمارات من خلال توفير فرص عمل للفنيين المتخصصين من المواطنين، ما يساهم في تعزيز جهود بناء اقتصاد المعرفة.

ويعد مركز التدريب على الحفر فريداً من نوعه في المنطقة، حيث يضم مرافق حديثة ومدربين من ذوي الخبرة والكفاءة إلى جانب توفيره برامج ودورات تدريبية مصممة خصيصاً لتمكين المتدربين من التعامل مع أحدث التقنيات في مجال الحفر.

وباستخدام أجهزة عالية التقنية وأساليب وطرق تدريب متطورة، يقوم المركز بإعداد وتأهيل الكوادر الإماراتية في أدنوك لتشغيل الحفارات الحديثة مع الحفاظ على أعلى مستويات الصحة والسلامة والبيئة وضمان سلامة الأصول.

ويساهم نظام محاكاة عمليات الحفر في المركز في تعريف المتدربين بعمليات التحكم بحفر الآبار، وبيئة العمل في المواقع. وتلقى مركز التدريب على الحفر خلال الـ12 شهرًا الماضية عدداً من موافقات المعادلة والتصديقات المهمة من مؤسسات بارزة في الولايات المتحدة، ما يوفر للخريجين مؤهلات معتمدة دولياً.

 73.1% التوطين في«أدنوك للتوزيع»

بلغت نسبة توطين الوظائف القابلة للتوطين في شركة أدنوك للتوزيع نحو 73.1% بنهاية 2017، وفق تقرير الحوكمة المؤسسية للشركة. وكشف التقرير أن تطوير رأس المال البشري يعد أولوية استراتيجية لدى "أدنوك للتوزيع" وجزءاً من التزامها تحقيق أهداف التوطين المقررة في رؤية الإمارات 2021.

وأكد التقرير أن الموظفين من مواطني الدولة يعدون أساساً مهماً للشركة، حيث تقدم أدنوك للتوزيع لهم فرص تطوير ذات أهداف محددة تعينهم على بلوغ إمكاناتهم الكاملة باعتبارهم مهنيين مؤهلين على دراية وافية، كما يتم تعيين مواطني الدولة بصفة متدربين في مختلف دوائر وأقسام الشركة.

وذكر التقرير أن استراتيجية أدنوك للتوزيع للقيمة المحلية داخل الدولة تهدف إلى زيادة تعزيز التعاون مع القطاع الخاص من خلال رعاية الشراكات والفرص الجديدة وتحفيز النمو الاجتماعي والاقتصادي وتحسين نقل المعرفة وخلق فرص عمل في القطاع الخاص لمواطني الدولة لتعزيز التوطين.

كما تشجع هذه الاستراتيجية الشركات الدولية على التعاون بشكل أوثق مع الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة بهدف زيادة مساهمتها في القيمة داخل الدولة، وبالتوازي مع ذلك تساعد الاستراتيجية كذلك على تحسين القدرة التنافسية للشركات المحلية.

وكان 2017 عاماً فارقاً للشركة بعد إنجاز الطرح العام الأولى وإدراج أسهم الشركة في سوق أبوظبي والذي جاء متسقاً مع الخطط المعلنة للمساهم الأكبر في الشركة وهي بترول أبوظبي الوطنية أدنوك الهادفة إلى زيادة قيمة الشركة وتحقيق استراتيجية 2030.

تعليقات

تعليقات