أسبوع تقنيّات المستقبل يجمع خبراء الأمن الإلكتروني

يتصدر اختراق وتسرب البيانات من المواقع الإلكترونية البارزة عناوين الأخبار حول العالم. وسواء كانت هذه البيانات عبارة عن معلومات شخصية للمستخدمين النهائيين، أو وثائق سرية يتم تسريبها أو سرقتها أو استخدامها دون علم أصحابها؛ فإن جمع واستخدام البيانات عبر الإنترنت يشكل مصدر قلق حقيقي للكثيرين.

ويشير تقرير نظرة عامة إلى العالم الرقمي 2017 الصادر عن «وي آر سوشيال» و«هوت سوت» إلى وجود أكثر من 3.8 مليارات مستخدم للإنترنت حالياً حول العالم بالإضافة إلى مليون مستخدم جديد لمواقع التواصل الاجتماعي يومياً.

وقال نج هو مينغ، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات لدى «وكالة الأمن الإلكتروني - سنغافورة»: «تعد التكنولوجيا سلاحاً ذا حدين يمكن أن ينطوي على الكثير من الفرص والمخاطر في نفس الوقت.

ومن هنا، يتعين على الجميع - سواء كانوا من المستخدمين أو شركات التكنولوجيا أو الحكومات - توخي أقصى درجات الحرص عند استخدامها. كما يتعين علينا كمستخدمين التزود بشكل دائم بالمعلومات حول المخاطر التي قد نواجهها قبل القيام باستخدام التطبيقات. وينبغي لشركات التكنولوجيا الاضطلاع بدورها أيضاً وحماية تجارب العملاء وعدم تعريض بياناتهم للخطر».

ويشارك مينغ في فعاليات الدورة السادسة من مؤتمر ومعرض الخليج لأمن المعلومات «جيسيك» والذي يقام بالتزامن مع معرض إنترنت الأشياء وتحت مظلة أسبوع تقنيات المستقبل بين 1-3 مايو في مركز دبي التجاري العالمي.

وأضاف مينغ، الذي سيستضيف جلسة رئيسية خاصة على هامش فعاليات «أسبوع تقنيات المستقبل» حول أفضل الممارسات المتبعة لمعالجة المسائل المرتبطة بالأمن الإلكتروني الوطني 30 الجاري: «يمثّل إعداد مدونة قواعد السلوك نقطة البداية بالنسبة إلى الشركات، ولكن التمسك بها يشكل أمراً بالغ الأهمية لتعزيز مستويات الثقة بالنسبة لجميع الأطراف».

وقالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول لإدارة المعارض والفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي: «يشكل فهم أهمية حماية أطر عمل تكنولوجيا المعلومات ضمن المنظومات المتصلة - إلى جانب حماية بيانات المستخدمين والشركات على شبكة الإنترنت - أمراً أساسياً ومن خلال جمع كوكبة من أبرز الخبراء العاملين في مجال الأمن الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات تحت سقف واحد، سيسهم أسبوع تقنيات المستقبل 2018 بشكل فاعل في تعزيز مستوى الوعي واستعراض أحدث التوجهات الخاصة بتعزيز أمن الأنظمة والشبكات».

تعليقات

تعليقات