المنتدى الاقتصادي العالمي: الإمارات استثناء في العلاقة بين السعادة والثروة

أكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن دولة الإمارات كانت من بين الدول التي قدمت نموذجاً استثنائياً للعلاقة بين السعادة والثروة، وذلك من واقع النتائج التي حققتها الدولة على مؤشر السعادة العالمي، وفقاً لتقرير السعادة العالمي الصادر لعام 2017.

وأوضح المنتدى في سياق تقرير نشره أمس على موقعه الشبكي لتقييم وتحليل نتائج تقرير السعادة العالمي الصادر لعام 2017 أن هذا النموذج الاستثنائي يتمثل في أن دولة الإمارات قد سبقت على هذا المؤشر دولاً تتفوق عليها في نصيب الفرد من الثروة.

الأمر الذي يشير إلى حقيقة واضحة مفادها أن العلاقة بين سعادة الشعوب وأحجام ثرواتها ليست بالضرورة طردية، وأن العبرة في هذا الشأن تتوقف في المقام الأول على رؤية الحكومات، ومدى اهتمامها بإسعاد شعوبها، ومدى قدرتها على تحقيق ذلك ومدى نجاحها في إدارة مواردها وتوظيفها على النحو الأمثل لخدمة وإسعاد شعوبها، وهذا ما أثبتته دولة الإمارات باحتلالها المركز الـ21 عالمياً والأول عربياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2017 برصيد 6.64 نقطة.

وأضاف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن دولاً مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان أيضاً كانت من بين الدول التي ضربت مثالاً لهذه العلاقة العكسية بين السعادة والثروة، وذلك بتحقيقها مراكز متقدمة على مؤشر السعادة العالمي برغم الانخفاض النسبي لنصيب الفرد فيها من ناتجها المحلي الإجمالي.

وأفاد التقرير بأن هناك دولاً غير عربية شاركت أيضاً في تجسيد هذه العلاقة العكسية، مثل تايلاند وأوزباكستان.

وعلى النقيض، أكد التقرير أن هناك دولاً يتمتع فيها الفرد بنصيب كبير من الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن ترتيبها على مؤشر السعادة العالمي لعام 2017 كان متأخراً على عكس ما كان متوقعاً. ومن أمثلة هذه الدول سنغافورة التي احتلت المركز الــ 27، برصيد 6.57؛ وماليزيا، التي احتلت المركز 43 برصيد 6.08؛ وكوريا الجنوبية التي احتلت المركز الــ 56 برصيد 5.83 نقطة؛ وهونغ كونغ، التي حلت في المركز 72، برصيد 5.47 نقطة.

وعلى الجانب الآخر، رصد التقرير بعض الدول التي جسدت العلاقة الطردية بين السعادة والثروة، مثل النرويج، الدنمارك، ايسلندا، سويسرا وفنلندا، والتي احتلت المراكز من الأول إلى الخامس بالترتيب على مؤشر السعادة العالمي لعام 2017.

تعليقات

تعليقات