كأس العالم 2018

500 شركة في الدورة 44 للمعرض

أحدث التصميمات بين أروقة «الساعات والمجوهرات» بالشارقة

افتتح الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة أمس، فعاليات الدورة الـ44 لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات 2018 في مركز إكسبو الشارقة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتجول الشيخ خالد القاسمي بعد الافتتاح في أرجاء المعرض الذي يمتد على مساحة 30 ألف متر مربع، ويقام بدعم مباشر من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وتستمر فعالياته لغاية 7 أبريل الجاري بمشاركة نخبة واسعة من أهم الشركات والعلامات التجارية العالمية الرائدة في مجال تصميم المجوهرات والمشغولات الذهبية والساعات والذهب والألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ، ملتقيا العارضين ومسؤولي الأجنحة الوطنية.

حضر الافتتاح الشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين، والشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا، وعبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وخالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ووليد بوخاطر النائب الثاني لرئيس الغرفة، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، وسيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لإكسبو الشارقة.

جولة

واطّلع القاسمي خلال الجولة على أحدث الابتكارات والتصاميم العالمية المعاصرة والتقليدية وآخر خطوط الموضة. وتفقد الجناح الوطني الهندي الذي يُعتبر الأكبر في المعرض، حيث يضم تحت مظلته 60 شركة تعرض أحدث إبداعاتها لهذا الموسم. كما تفقد جناح هونغ كونغ ثاني أكبر جناح وطني في المعرض، حيث يضم 58 عارضاً، إلى جانب أجنحة عدد من الدول الأخرى الرائدة في مجال صناعة الساعات والمجوهرات من أبرزها إيطاليا وماليزيا وسنغافورة ولبنان وتايلند.

وأشاد القاسمي عقب الجولة بقدرة «إكسبو الشارقة» على تنظيم معرض الساعات والمجوهرات مرتين سنوياً مع المحافظة على جودة ونوعية الحدث وسمعته المرموقة ومكانته الرائدة على المستوى الإقليمي، معتبراً أن استقطاب أكثر من 500 عارض في دورته 44 هو مؤشر واضح على مدى تنامي دور المعرض وتزايد أهميته بالنسبة لشريحة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين والتجار والخبراء والعاملين في مجال صناعة وتصميم الساعات والمجوهرات على مستوى الدولة والمنطقة، وهو ما يُعزز تحوله إلى أحد أكبر الأحداث الاقتصادية الدولية التي تستضيفها الإمارة.

مركز اقتصادي

من جانبه، أكد عبد الله سلطان العويس حرص غرفة الشارقة على دعم وتمكين مركز إكسبو الشارقة من مواصلة نجاحاته في تنظيم الفعاليات والأحداث الدولية الرائدة التي تحظى برضا مجتمعات الأعمال في الدولة والمنطقة، وتسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز اقتصادي إقليمي يستقطب المستثمرين ورجال الأعمال والشركات من مختلف دول العالم ويتيح لها تأسيس مشاريع واعدة والتوسع بأسواق المنطقة وعقد الصفقات وإبرام الشراكات الاستراتيجية، مستفيدة من المزايا الفريدة التي توفرها الإمارة والتسهيلات التي تقدمها مختلف مؤسساتها الحكومية.

واعتبر أن معرض الساعات والمجوهرات بات من الأحداث الاقتصادية الثابتة على جدول فعاليات مركز إكسبو الشارقة السنوية، في ضوء نجاحه المتواصل على مدى الأعوام الماضية في كسب ثقة أهم الفاعلين في هذه الصناعة على المستوى العالمي واستقطاب أشهر العلامات التجارية في هذه المجال، باعتباره الحدث الأبرز والأكبر من نوعه الذي يلبي احتياجات التجار والمستهلكين في مختلف أسواق المنطقة التي تتمتع مجتمعاتها بقدرة شرائية عالية مقارنة بمناطق أخرى من العالم.

حضور

من جهته، قال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، إن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات يواصل نجاحاته وحضوره المتنامي واستقطابه لأهم المصنعين والمصممين والعلامات التجارية من مختلف دول العالم، محافظاً على صدارته كأحد أهم الأحداث من نوعه على مستوى المنطقة، مستفيداً من جودة الخدمات التي يقدمها مركز إكسبو الشارقة للعارضين، ومن ارتفاع الطلب على الذهب والمجوهرات والساعات باعتبارها من الهدايا ذات القيمة الاقتصادية، وكذلك من الإقبال المتزايد من جانب الزوار للاستفادة من العروض المغرية والجاذبة وفرص الربح الوفير التي يمنحها للمستهلكين الراغبين بشراء الذهب والمجوهرات لأغراض الزينة أو الاحتفاظ بها.

شراء مباشر

ويتيح معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات لعامة الجمهور إمكانية الشراء المباشر، ويوفر بدءاً من يومه الأول فرصاً عديدة للفوز بجوائز قيّمة والدخول في سحوبات مغرية على نصف كيلوغرام من الذهب يومياً، بالإضافة إلى السحب الكبير الذي سيتم في اليوم الأخير على سيارة (BMW) مقابل كل عملية شراء بمبلغ 500 درهم وذلك تحت إشراف غرفة تجارة وصناعة الشارقة. وقد أعلن جناح هونغ كونغ عن عزمه منح العديد من الجوائز القيّمة لزواره.

ويُقام المعرض تحت رعاية «سالم الشعيبي للمجوهرات» الشريك البلاتيني للمعرض، وجريدة «الخليج تايمز» الشريك الإعلامي للحدث. وتنعقد فعاليات الدورة الـ44 من المعرض في وقت يتوقع أن يسجل سوق الأحجار الكريمة والمجوهرات العالمي معدل نمو سنوي مركباً يزيد على 7% حتى 2019 وفقاً لتقرير صادر عن شركة «تيكساي للبحوث». فيما يتوقع أن يصل حجم سوق السلع الفاخرة في الإمارات إلى 8.98 مليارات دولار قبل نهاية العقد الحالي مقارنة بنحو 3.18 مليارات دولار في 2004.

مشاركون

وأكد مشاركون أن المعرض يعد فرصة جيدة لعرض آخر منتوجاتهم في مجال الحلي والمشغولات الذهبية والفضية، كما أن الشارقة باتت مركزا رئيسيا في سوق المجوهرات والساعات على المستوى الإقليمي، وهو ما يعزز حرصنا على ضرورة عرض أبرز العلامات التجارية في مجال صناعة وتصميم وتجارة المجوهرات والساعات على الساحة العالمية على المشاركة في الحدث نظرا لارتباطه الوثيق بقطاع تجارة التجزئة وبشريحة كبيرة من المستهلكين في المنطقة، وبهدف ترسيخ وجودنا وتوسعة الانتشار في أسواق الدولة والمنطقة للحصول على حصة من عائدات هذا القطاع الحيوي.

وأكد انطونيو فرننشسكي رئيس مكتب التجارة الدولية والترويج لجمعية الحرفيين الإيطاليين لشركات المتوسطة والصغيرة أن الإمارات تعد من أهم الدول التي تصدر إيطاليا لها المشغولات الذهبية والفضية، حيث بلغت عائدات التصدير في 2017 مليار درهم، كما أن هذه المشاركة تعد الـ26 لنحو 30 شركة إيطالية عاملة في مجال الحلي والمشغولات الذهبية.

من جهته، أكد سالم الشعيبي تاجر مجوهرات إماراتي أنه شارك في كافة الفعاليات التي أقيمت في معرض الساعات والمجوهرات، كما أن المعرض يحقق مكاسب مادية عديدة لكافة الجهات المشاركة فيه، كما أنه أضحى يجذب شريحة واسعة من الجمهور باتت تنتظر المعرض للتعرف على أحدث تشكيلات المجوهرات الفاخرة والساعات الفريدة والأحجار الكريمة والمشغولات الماسية، والاستفادة من الفرصة التي يتيحها الحدث للتسوق بأسعار مغرية تعزز مقتنياتهم الثمينة.

تعليقات

تعليقات