وحدة دعم الابتكار التكنولوجي تتلقى طلبات رواد الأعمال

بدأت "وحدة دعم الابتكار التكنولوجي" تلقي طلبات الاشتراك من رواد الأعمال من داخل الدولة وخارجها.

وتعد "وحدة دعم الابتكار التكنولوجي" - المبادرة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"وشركة النفط والغاز العالمية "بي بي" لدعم ابتكار التقنيات المستدامة والتي تم إعادة إطلاقها خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 "، ومقرها مدينة مصدر - أول مركز لدعم نمو الشركات الناشئة في مجال الاستدامة في المنطقة وتساعد الشركات الناشئة في مرحلة التسويق التجاري عبر توفير تمويل مالي فضلا عن التدريب والإشراف وتوفير مكان العمل وتتعاون مع معهد " مصدر" التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وحرمه الجامعي في مدينة مصدر.

ويتم اختيار الطلبات الناجحة بناء على معايير محددة من ضمنها القدرة على تطوير منتجات وحلول مبتكرة ومؤهلة للحصول على براءات اختراع مع إعطاء الأولوية للشركات الناشئة التي تعمل داخل الدولة.

وستقام سنوياً دورتان من برنامج "وحدة دعم الابتكار التكنولوجي" الذي تم الكشف عنه رسمياً خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة" على أن تتألف كل دورة من مرحلتين.

50 شركة

وتخصص المرحلة الأولى - التي تمتد لثلاثة أشهر- لاستقبال ودراسة طلبات المشاركة لقبول ما يصل إلى 50 شركة مرشحة.. بينما تشتمل المرحلة الثانية - التي تستمر لفترة قد تصل إلى أربعة أشهر - على اختيار الشركات الناشئة الفائزة من القائمة النهائية لأفضل 10 شركات ليتم تزويدها بالتمويل وبرامج التدريب العملي والدعم اللازم.

وتستهدف المبادرة المشتركة بين "مصدر" وبي بي" اختيار ما يصل إلى ست شركات في كل دورة سنويا وسيتم منح رواد الأعمال الفائزين تراخيص لتأسيس شركاتهم الناشئة في المنطقة الحرة بمدينة مصدر التي حصلت مؤخرا على جائزة "أفضل منطقة حرة لدعم الشركات الناشئة" و"أفضل منطقة حرة للطاقة المتجــددة" ضمن جوائز "إف دي آي" مـن مؤسسـة "فاينانشـال تايمـز".

وسيحصل الفائزون الذين يتم اختيارهم ضمن مبادرة "وحدة دعم الابتكار التكنولوجي" على دعم متواصل وذلك في إطار الاستراتيجية طويلة الأمد التي تتبناها الوحدة بهدف المساعدة على توفير حاضنة للقطاعات المعرفية بالإمارات والشراكات القائمة على الملكية الفكرية.

خدمات

وقال محمد الفردان مدير إدارة المنطقة الحرة في مدينة مصدر إن "وحدة دعم الابتكار التكنولوجي " تتكامل مع محفظة خدماتنا الشاملة التي تلبي احتياجات الشركات من مختلف الأحجام بدءاً من المؤسسات الكبيرة ووصولاً إلى الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

تعليقات

تعليقات