منصور بن زايد: الإمارات تؤدي دوراً حيوياً في النهوض بالعلوم والتكنولوجيا - البيان

إعلان أسماء الفائزين بمنحة برنامج «بحوث علوم الاستمطار»

منصور بن زايد: الإمارات تؤدي دوراً حيوياً في النهوض بالعلوم والتكنولوجيا

■ سهيل المزروعي وسلطان الجابر وأحمد الزعابي وعبد الله المندوس مع الفائزين بالمنحة | البيان

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن دولة الإمارات تؤدي دوراً حيوياً في النهوض بالعلوم والتكنولوجيا اللازمة لتأمين المياه لجميع محتاجيها في العالم.

جاء ذلك في تصريحات لسموه بمناسبة الإعلان عن أسماء الحاصلين على منحة الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 التي أقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).

وأوضح سموه أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يؤكد دورنا الريادي في تعزيز الأمن المائي العالمي، واستنباط الحلول المبتكرة اللازمة لمساعدة الأشخاص المعرضين لخطر الإجهاد المائي حول العالم.

وأضاف: «من خلال هذه المبادرة الطموحة، نحقق أيضاً الهدف المتمثل في تنمية قدرات اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات، مع تشجيع ودعم التعاون البحثي الدولي المثمر».

وأكد سموه ضرورة تسخير جميع الموارد، والاستعانة بالأفكار الخلاّقة لتأمين إمدادات مستدامة من المياه النظيفة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تؤدي دوراً حيوياً في النهوض بالعلوم والتكنولوجيا اللازمة لتأمين المياه لجميع محتاجيها في العالم، في ظل الزيادة السكانية المتواصلة والضغط الكبير على المصادر المحدودة للمياه.

حضر الإعلان عن أسماء الحاصلين على منحة الدورة الثالثة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار معالي المهندس سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، ومعالي الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة، ومعالي الدكتور أحمد عبد الله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة، المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي للدولة، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد، ومعالي فارس محمد أحمد سهيل المزروعي، مستشار بوزارة شؤون الرئاسة، والشيخ عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة، وم. عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة، وفلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، إضافة إلى نخبة من العلماء والباحثين والمهتمين، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات والدبلوماسيين.

حلول حيوية ومبتكرة

وأكد أحمد جمعة الزعابي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن دولة الإمارات تعمل على إيجاد حلول حيوية ومبتكرة ومستدامة لقضية أمن المياه، بالتعاون مع العلماء والباحثين والمؤسسات الرائدة في هذا المجال. وقد أسهم إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في تحقيق جملة من النجاحات، عبر مد جسور التعاون والتواصل والتنسيق مع كبرى المؤسسات البحثية، واستقطاب أبرز العلماء لمشاركة أفكارهم وأبحاثهم وابتكاراتهم لاحتواء مشكلة شح المياه العالمية.

وأضاف: «أن المبادرة الرائدة على المستوى الدولي أثبتت، خلال مدة وجيزة، مدى أهميتها وجدواها في تقديم حلول مبتكرة لقضية نقص الموارد المائية، ونحن نأمل، من خلال تضافر جهودنا معاً، أن نتوصل بالفعل إلى تطبيق هذه الأفكار المتميزة التي استقطبها البرنامج من مختلف أنحاء العالم على أرض الواقع».

آفاق واعدة

وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «تماشياً مع رؤية قيادتنا في دعم المبادرات الاقتصادية القائمة على المعرفة، تم إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار لتعزيز الأمن المائي العالمي، إذ توفر الأساليب المتطورة في علوم الاستمطار حلولاً قابلة للتطبيق من الناحية التقنية لتجديد إمدادات المياه القائمة وتعزيزها، وتشكّل المشاريع الحاصلة على منحة البرنامج في مجملها أرضية جديدة، وتبشر بآفاق واعدة لإيجاد حلول لمشكلة شحّ المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة».

الفائزون

ـــ البروفيسور علي أبشاييف، من مركز أبحاث تفتيت البَرَد في روسيا، ويتناول مشروعه البحثي اختبار صنع تيارات عمودية لتكوين سحب صناعية ممطرة.

ـــ البروفيسور إريك فريو، من جامعة كولورادو، ويتناول مشروعه البحثي مراقبة ورصد عملية تلقيح السحب بشكل مباشر، باستخدام أنظمة الطائرات بلا طيار.

ـــ  الدكتور لولين تشويه، من معهد «هوا شين تشوانغ تشي» للعلوم والتكنولوجيا في الصين، ويتناول مشروعه البحثي «استخدام النمذجة العددية المتقدمة من أجل إيجاد حلول للاستمطار».

مشاريع رائدة

حضر الحفل أيضاً الحاصلون على منحة البرنامج في الدورتين الأولى والثانية من هذه المبادرة الإماراتية المبتكرة. وينفذ الباحثون الحاصلون على منحة الدورة الأولى بالفعل مشاريع رائدة في مجال الخوارزميات المبتكرة وتكنولوجيا النانو وتعديل الغطاء الأرضي.

وانضم إليهم في عام 2017 باحثون من الولايات المتحدة وفنلندا والمملكة المتحدة، يعملون على مشاريع تتناول دور القطرات المائية فوق المبردة في توفير الجليد لزيادة هطول الأمطار، ودور الهباء الجوي في تعزيز هطول الأمطار، وإمكانية تعديل الخصائص الكهربائية للغيوم.

3 فرق بحثية

تم اختيار 3 فرق بحثية من روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين للحصول على منحة البرنامج، وقدرها 5 ملايين دولار أميركي. وقد تم اختيار المشاريع الثلاثة الحاصلة على المنحة بعد عملية تقييم اتسمت بالصرامة والسرية الكاملة.

وقد جرت عملية التقييم النهائي في شهر أكتوبر الماضي، من خلال لجنة دولية متخصصة من 11 عضواً، إضافة إلى 16 خبيراً لم يتم الكشف عن أسمائهم حرصاً على سرية المعلومات، وذلك بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في مجال تقييم الأبحاث العلمية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات