الإمارات تقود المبادرة الكبرى للطاقة المتجددة في «الكاريبي» - البيان

الإمارات تقود المبادرة الكبرى للطاقة المتجددة في «الكاريبي»

ثاني الزيودي خلال الإعلان عن المبادرة | وام

أطلق صندوق الشراكة بين الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة، البالغة قيمته 183.6 مليون درهم (50 مليون دولار)، دورة التمويل الثانية للصندوق، بإبرام شراكات مع 7 دول جديدة من دول البحر الكاريبي، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، للإسهام بدور فاعل في تنمية وتطوير قطاع الطاقة المتجددة في دول بيليز وجمهورية الدومنيكان وغرينادا وغويانا وهايتي وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا.

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، خلال الإعلان عن الدول الجديدة التي يشملها الصندوق على هامش أعمال الدورة الثامنة لأعمال الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، أن الإمارات تؤدي دوراً عالمياً بارزاً في نشر حلول الطاقة المتجددة، من خلال إيجاد حلول فعالة وناجعة للتحدي الأهم الذي يواجه مشاريع وابتكارات توليد الطاقة عبر المصادر المتجددة، المتمثل في توافر التمويل أو الاستثمار اللازم لتنفيذها.

وقال إن الصندوق، الذي تم إطلاقه العام الماضي في دورة أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف تمويل مجموعة من مشاريع توليد الطاقة عبر المصادر المتجددة، يعد واحداً من أهم المبادرات التي تقدمها الدولة لنشر حلول هذا النوع من الطاقة عالمياً، ويؤكد الإعلان عن إطلاق دورة التمويل الثانية للصندوق التي ستشمل إقامة مشاريع في تسع دول في منطقة الكاريبي، تضاف إلى المشاريع التي يجري تنفيذها في 5 دول في المنطقة نفسها، ضمن الدورة التمويلية الأولى على مدى التزام الإمارات بدعم الجهود الدولية للتحول العالمي للطاقة.

وأضاف أن الإمارات تتعامل مع قضايا الحفاظ على البيئة والتغير المناخي على أنها فرص أكثر منها تحديات عالمية، إذ تؤدي دوراً عالمياً بارزاً في تحفيز الاتجاه إلى التمويل والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، بما يحقق الاستفادة للأجيال الحالية والمستقبلية، ويسهم في الحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية وخفض معدلات التلوث والانبعاثات الضارة، مشيراً إلى أن الدولة خصصت منذ عام 2013 مليار دولار للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، بهدف دعم اقتصاد العديد من الدول، وتعزيز قدراتها على التأقلم مع تغير المناخ.

توطيد العلاقات

من جانبها، قالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، إن هذه المشاريع الجديدة، التي ستسهم في توطيد أواصر العلاقات مع دول الكاريبي، تحظى بميزات واعدة من حيث تخفيض التكاليف الاقتصادية، والحد من التلوث البيئي، والإسهام الفعلي في تحسين مستوى معيشة سكان هذه الدول والخدمات المقدّمة لهم.

وأضافت أن صندوق الشراكة ثمرة شراكة بين كلٍّ من وزارة الخارجية والتعاون الدولي التي تقود هذه المبادرة وصندوق أبوظبي للتنمية الجهة المسؤولة عن تمويل المنح وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، التي تضطلع بمسؤولية الإدارة الفنية وإدارة المناقصات الدولية التنافسية، وتطوير المشاريع الممولة من قبل الصندوق، وتشمل المرحلة الثانية تنفيذ مشاريع للطاقة النظيفة في دول بيليز وجمهورية الدومنيكان وغرينادا وغويانا وهايتي وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا.

نجاح

قال محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، إن إطلاق الدورة التمويلية الثانية من مبادرة صندوق الشراكة بين الإمارات ودول جزر الكاريبي للطاقة المتجددة، يأتي بعد نجاح الدورة الأولى التي تم من خلالها اختيار 5 دول لتوقيع اتفاقيات معها، لتطوير مشاريع في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 15 مليون دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات