العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تعزيز كفاءة المرأة في عالم الأعمال

    يمثل التشجيع على ريادة الأعمال جزءاً محورياً في المساعي الرامية إلى إلهام المرأة لتعزيز كفاءتها ودعمها في إطلاق إمكاناتها في الإمارات، وفي هذا الإطار، أطلق مجلس سيدات أعمال دبي، المنصة الرائدة إماراتياً لتمكين النساء ودعمهن في التطور الشخصي والمهني على مستوى الإمارة وخارجها، أول برنامج ريادة أعمال من نوعه على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة يتم اعتماده من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وذلك بالتعاون مع أكاديمية مايند كلاود.

    ويهدف برنامج مايند كلاود لريادة الأعمال،إلى دعم مساعي دولة الإمارات الرامية لبناء الاقتصاد المعرفي، والذي يشكل بدوره إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية البلاد الهادفة إلى تعزيز التنويع الاقتصادي والتنمية الصناعية وتوفير فرص العمل.

    ويستند البرنامج، الذي سيتم إطلاق نسخته التجريبية خلال شهر يوليو المقبل، إلى نهج تعليمي شامل وداعم يركز على مفهوم القيادة «الواعية». ويتيح البرنامج لمتلقيه الفرصة لتعلم مهارات المرونة الذهنية والمهارات القيادية اللازمة للتغلب على ضعف الثقة بالنفس، فضلاً عن غرس أنماط التفكير القائمة على الابتكار لدى الموظفين، وتزويدهم بالمعرفة النظرية والعملية من خلال إتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من الموجهين والأقران ذوي المهارات الرفيعة.

    وبالاعتماد على الابتكار والتعليم كعنصرين أساسيين في تطوير رأس المال البشري، يتوجه هذا البرنامج الفريد من نوعه إلى جمهور واسع من الطلاب وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وموظفي الشركات، ويزودهم بمنهاج شامل يتضمن دورات تعليمية نظرية وعملية متخصصة تم تصميمها من قبل رواد أعمال حقيقيين.

    ومن المقرر لدورات برنامج مايند كلاود لريادة الأعمال أن تشتمل على مهارات اكتساب العملاء والحفاظ عليهم؛ والجوانب القانونية والحوكمة؛ وأنماط القيادة الواعية؛ ونماذج الأعمال؛ والتفكير التصميمي؛ والتمويل؛ والتسويق والعلاقات العامة؛ ونماذج الأعمال المرنة؛ واستراتيجيات البيع؛ واستراتيجيات التوسع والنمو. وسيتم اعتماد جميع الدورات التعليمية للبرنامج كجزء من شهادة الدبلوم المعتمدة من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

    ويستند البرنامج إلى نهج تعليمي شامل وداعم يركز على مفهوم القيادة «الواعية». ويتيح البرنامج لمتلقيه الفرصة لتعلم مهارات المرونة الذهنية والمهارات القيادية اللازمة للتغلب على ضعف الثقة بالنفس، فضلاً عن غرس أنماط التفكير القائمة على الابتكار لدى الموظفين، وتزويدهم بالمعرفة النظرية والعملية من خلال إتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من الموجهين والأقران ذوي المهارات الرفيعة. ويتيح البرنامج للجميع فرصة استكشاف مهارات ريادة الأعمال الخاصة بهم، حتى لا يشعر رواد الأعمال بأن نطاق عملهم ينحصر في مجال واحد فقط. ويشكل «تحويل المشكلة إلى فرصة» أسلوب تفكير بحد ذاته.

    طباعة Email