العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وزارة المالية تؤكد التزامها بمواصلة دعم قطاع «فينتك»

    قال يونس حاجي الخوري إن قطاع التكنولوجيا المالية «فينتك» في الإمارات دخل مرحلة نمو وتطور جديدة هذا العام بالتزامن مع نمو التعاملات الرقمية وحجم الاستثمار في هذه التقنيات، مؤكداً التزام وزارة المالية بمواصلة دعم واستكشاف سبل تعزيز الابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية «فينتك» داخل الحكومة وتوفير التمويل على نطاق أوسع.

    وأضاف الخوري في كلمته أمام جمع من الخبراء في التقنيات المالية خلال مؤتمر «فينوفايت الشرق الأوسط» الذي ينعقد للمرة الأولى في المنطقة العربية بالتعاون مع شركة «انفورما للمعارض» في دبي أمس إن انعقاد المؤتمر في الإمارة دليل واضح على أن الإمارات رسخت مكانتها كأحد أهم مراكز الابتكار في العالم وداعم أساسي لتسريع نمو قطاع التقنيات المالية في المنطقة وأن مؤتمر «فينوفايت الشرق الأوسط» يهدف إلى جذب المزيد من الأفكار الجديدة إلى المنطقة، ودعم الدول العربية في مجال التكنولوجيا التي تفيد الأمة العربية بشكل عام، وأن تكون الإمارات دولة دعم للمفكرين والمبدعين العرب.

    وأضاف: مع تطور نظم المدفوعات والتعاملات المالية بالعملات الرقمية والابتكار الحاصل في فضاء تقنيات البلوك تشين، فمن المتوقع نمو قطاع التكنولوجيا المالية «فينتك» في المنطقة بنسبة 270% بالتزامن مع الجهود التي تبذلها الشركات للحاق بمثيلاتها في العالم، ونحن في وزارة المالية بدورنا ملتزمون، وسنواصل التزامنا بدعم واستكشاف سبل تعزيز الابتكار داخل الحكومة خصوصاً مع الاهتمام البالغ في التكنومالية والتطورات في تكنولوجيا الدفع بواسطة الهاتف النقال، وإدخال تكنولوجيا «البلوكشين» التي ساهمت بدورتها في دفع عجلة نمو القطاع المالي وقطاع الأعمال.

    وأوضح أن الوزارة استضافت عدداً من الفعاليات ونظمت جلسات متخصصة في مجال التكنومالية للمساعدة في عرض التقنيات الحديثة وتأثيرها عبر القطاع، وذلك من منطلق التزامها بتعزيز بيئة الاستثمار في الإمارات لأصحاب المشاريع التكنولوجية من خلال صندوق محمد بن راشد للابتكار الذي تبلغ قيمته ملياري درهم.

    وأكّد خبراء خلال جلسة نقاشية بعنوان: «الابتكار في مواجهة النشاطات الرقمية، وجهة نظر البنوك وشركات التكنومالية في التقنيات المالية »أهمية الدعم الكبير الذي توليه حكومة الدولة لشركات التقنية المالية الناشئة والتعاون في الاستثمار والشراكات مع المؤسسات الحكومية للاستفادة من الفرص الضخمة لقطاع التكنولوجيا المالية وبناء منظومة متكاملة لازدهار قطاع التقنية المالية بالمنطقة الذي لا يستحوذ سوى على 1% من الاستثمارات العالمية في «فينتك».

    ولفت الخبراء إلى أن شركات «فينتك» في المنطقة تمكنت خلال السنوات العشر الماضية من الحصول على تمويلات بقيمة 100 مليون دولار، وأنه بحسب الدراسات فمن المتوقع نمو حجم تلك الاستثمارات وعدد شركات التقنية الناشئة وعددها 106 حالياً بمعدل أكثر من الضعف بحلول 2020.

    وقالت هيثر ستويل، نائبة الرئيس لمجموعة «فينوفايت»: نحن متحمسون لاستعراض التقنيات المالية في المنطقة، وتعزيز الاهتمام في هذا المجال وبالإمارات كمركز للتكنومالية في الشرق الأوسط.

    طباعة Email