تجديد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع «الفيدرالية الصينية للاقتصادات الصناعية»

القمة العالمية للصناعة تنظم جولة ترويجية في بكين

بدر العلماء وشيونغ منغ يوقعان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المجددة | البيان

سلطت جولة القمة العالمية للصناعة والتصنيع الترويجية في العاصمة الصينية بكين الضوء على استراتيجية الصين الصناعية 2025 ومبادرة طريق الحرير الجديد، وأثرهما على القوى العاملة وسلاسل التوريد في جمهورية الصين الشعبية والعالم.

جاء ذلك خلال الندوة التي استضافتها القمة بعنوان «صناعة المستقبل»، بالتعاون مع شركة سيمنس العالمية، والفيدرالية الصينية للاقتصادات الصناعية، وغرفة التجارة الأوروبية في الصين.

وتشكل الصين المحطة الأولى ضمن جولة ترويجية تنظمها القمة في العديد من عواصم الصناعة الكبرى على المستوى العالمي، وتأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الافتتاحية للقمة والتي عقدت في أبوظبي، العام الحالي.

اتفاقية

وشهدت الندوة تجديد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين القمة و«الفيدرالية الصينية للاقتصادات الصناعية» التي تعتبر أكبر اتحاد للجمعيات الصناعية في الصين.

وتعمل على تعزيز تبني الشركات الصناعية الصينية لمجموعة من التوجهات الهامة بما في ذلك تطوير قطاع الصناعة باستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتبني آليات مبتكرة لحوكمة الشركات الصناعية في عصر الصناعة الرقمي، وتطوير المسؤولية الاجتماعية للشركات الصناعية.

وأشارت الندوة إلى أن الصين تواجه مجموعة من التحديات الرئيسية التي قد تؤثر على نجاح استراتيجية الصين الصناعية 2025، بما في ذلك افتقارها إلى العمالة الماهرة، والتأثير المحتمل لالتزامها في الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري على الصناعات التقليدية.

بالإضافة إلى آثار نجاحها في تحديث صناعاتها التقليدية واندماجها في سلاسل التوريد الرقمية الحديثة على علاقاتها بالدول الواقعة على طول طريق الحرير الجديد، وهي الدول التي لم تخط بعد نحو آفاق النمو والتطور الصناعي الحديثة.

تطوير

وقال وانغ هايبين، النائب التنفيذي للرئيس والمدير العام لقسم مصنع سيمنس الرقمي في الصين: نثق بقدرة الصين على تطوير قدراتها الصناعية والاستفادة الكاملة من تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، ولذلك فقد التزمنا ببناء مركزين فنيين للصناعة الرقمية في مدينة تشنغدو الصينية.

وثمنت القمة العالمية للصناعة والتصنيع التطورات التي تشهدها الصناعة الصينية، وأكدت أن القطاع الصناعي الصيني يعد نموذجاً في توظيف الصناعة لخلق الثروة الوطنية وإقامة شراكات عالمية قوية.

وقال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس وحدة صناعة الطيران في مبادلة للاستثمار ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: ننظم هذه الندوة، والتي تعد الثانية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في الصين، للاطلاع على القضايا الملحة التي تواجه الشركات الصناعية في جميع أنحاء العالم، مثل العلاقة بين الإنسان والآلة.

ومستقبل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وعلاقة الصناعة بظاهرة التغير المناخي. ولا شك في أن القطاع الصناعي الصيني يمكن أن يشكل نموذجاً يحتذى لدول أخرى حول العالم.

وأكدت الفيدرالية الصينية للاقتصادات الصناعية، أحد الشركاء العالميين للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، أن أهدافها تتقاطع مع أهداف القمة على المستوى العالمي.

انفتاح

وقال شيونغ منغ، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة الفيدرالية الصينية للاقتصادات الصناعية: نلتزم بتعزيز الانفتاح والابتكار والتعاون في القطاع الصناعي الصيني. ونحن على استعداد للمساهمة في دعم الإجراءات الهادفة إلى إصلاح جانب العرض من النشاط الصناعي، وبناء نوع جديد من التصنيع، وتمكين الصين من توظيف أحدث التقنيات في القطاع الصناعي.

وأكدت غرفة التجارة الأوروبية في الصين أن القطاع الصيني قادر على تحقيق قفزات كبيرة طالما مضت قدماً في اندماجها بسلاسل التوريد العالمية وطالما نظر العالم إلى مبادرة طريق الحرير الجديد على أنها مشروع عالمي وليس مشروعاً صينياً بحتاً.

وقال ماتس هاربورن رئيس الغرفة الأوروبية لقد أكدنا دائماً قدرة استراتيجية الصين الصناعية 2025 ومبادرة طريق الحرير الجديد على تحقيق النجاح شريطة أن تلتزم الصين بسياسات الأسواق المفتوحة، والتجارة المتوازنة، والشفافية والمعاملة بالمثل.

تقنيات

انطلقت القمة العالمية للصناعة والتصنيع في العام 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات التكنولوجية والمستثمرين لإعادة بناء الازدهار الاقتصادي العالمي حيث تعتبر القمة مبادرة مشتركة بين وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، كمنصة لتحقيق الرخاء العالمي بما يخدم جميع شعوب العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات