«المستعملة المعتمدة» الحصان الأسود لسوق السيارات في الإمارات

مع تحول سوق السيارات من الطلب إلى العرض، وتناقص المبيعات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي تشهد الأسواق تغيرات تجعلها تركز على بيع السيارات المستعملة المعتمدة والتي تعرضت لضغوط شديدة بداية العام بسبب العروض المغرية للسيارات الجديدة التي تلقت الدعم من الشركات المصنعة.

لكن عدم نجاح تلك العروض في اجتذاب الزبائن جعل الشركات تركز على استراتيجية يبدو أنها ستكون الاتجاه العام محلياً في الأعوام القليلة القادمة، ويشهد على ذلك تزايد افتتاح وكلاء السيارات في الإمارات صالات لبيع السيارات المستعملة المعتمدة خلال النصف الأول من العام.

وأطلقت مجموعة عبدالواحد الرستماني، خدمات «أوتوترست» وترافق ذلك بتدشينها مركزاً في الشارقة لخدمة السيارات، وصالة في دبي لبيع السيارات المستعملة المعتمدة. وأطلقت إنفينيتي برنامجها للسيارات المعتمدة، وبدأت مجموعة الفهيم بإصدار برامج معتمدة مسبقاً من أجل تسهيل شراء مرسيدس بنز وجيب وفيات. كما افتتحت «الطاير للسيارات» أضخم منشآتها متعددة الخدمات، كما تم افتتاح الفطيم أوتومول للسيارات المستعملة.

واعتبر إيان باتي، المدير العام لشركة «أوتوداتا الشرق الأوسط» أن ضريبة القيمة المضافة المقرر إدخالها مع بداية 2018، ستزيد الطلب على السيارة المستعملة المعتمدة، ونصح شركات السيارات بزيادة حصتها السوقية والتركيز على المستعمل بدل ملاحقة نمو لمبيعات السيارات الجديدة لن يكون موجوداً قبل عام 2019، وسيكون متواضعاً بعده ولا يتجاوز 5%.

ويقول ميشيل عياط الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات إن مبيعات السيارات المستعملة شهدت نمواً بالنصف الأول على عكس الجديدة، وبين أنه في دول العالم تكون مبيعات السيارات المستعملة ضعف الجديدة، بينما في الإمارات لطالما كانت مبيعات الجديدة ضعف المستعملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات