في استبيان «البيان الاقتصادي»

تقنيّات المركبات ليست أولوية لسكان الإمارات

أظهر استطلاع «البيان الاقتصادي» الأسبوعي عبر موقع «البيان» الإلكتروني و«تويتر» أن سكان الإمارات لا يهتمون بالتقنيات الحديثة في المركبات، حيث أفاد نحو 33% من قراء الموقع الإلكتروني للصحيفة أنهم يجهلون التعامل معها، فيما قال 28% إنهم لا يهتمون بها، واعتبر 39% أن هذه التقنيات عامل مهم في قرار الشراء.

وأكد سائقو السيارات في الإمارات أن البرامج والتقنيات التي تساعد على القيادة ليست أولوية أولى بالنسبة لهم لاسيما وأن الكثير منها معقد نسبياً، ولا يمكنهم التعامل معها بيسر بحسب رأيهم، وقد تتسبب في إرباك السائق بدلاً من التيسير عليه، فيما يرى كثيرون أنهم يفضلون الاعتماد على مهاراتهم الشخصية وليس الآلات والماكينات أو برامج الكمبيوتر تحسباً لأي خلل أو عطل فني أو تقني.

ورغم تسابق شركات السيارات العالمية على تزويد مركباتها الجديدة بالكثير من التقنيات المتطورة التي تساعد السائق وتيسر من عملية القيادة وإمداده بالبيانات والمعلومات عن السيارة وحالة الطريق والارتقاء بتجربة القيادة وجعلها أكثر أماناً ورفاهية إلا أن الكثيرين يعتمدون العامل الشخصي والقدرات والمهارات الخاصة بالسائق بدلاً من الأجهزة.

ورغم ارتفاع تكلفة التجهيزات والبرامج التي قد لا يستخدمها السائقون بالضرورة وانعكاس تلك التكلفة على السعر النهائي للسيارة إلا أن الاتجاه في عالم صناعة المركبات هو المضي قدماً في تزويدها بالتقنيات الحديثة، وربما كانت الشركات المصنعة تتمكن بهذه الطريقة من تمويل أبحاثها الضرورية لمسايرة التقدم.

وتوفر السيارات الأكثر اعتمادية للتقنيات المتطورة تجربة قيادة أكثر سهولة لاسيما مع التراجع المستمر في مستوى مهارات سائقي اليوم مقارنة بما كان عليه في الماضي، حيث باتت نظم المساعدة هي التي تقوم بكثير من المهام مثل منع انزلاق السيارة أو المساعدة على التخطي عبر استخدام مجسات رادارية وأيضاً نظام تنبيه الخروج من المركبة، ونظام المساعدة على تخطي الازدحام المروري.

وتعد الميّزات المساعِدة للسائق هي تقنيات إضافية تهدف إلى المساعدة ولا تحلّ مكان انتباه السائق وقدرة التمييز الفطرية التي يتحلّى بها وضرورة سيطرته على المركبة.

وكشفت نتائج الاستبيان أن معظم سكان الإمارات لا يستخدمون تلك التقنيات أو أن السيارات تقدم لهم تلك المساعدة دون أن يدروا بها، فليست كل الأنظمة المساعدة اختيارية، وإن كانت تعمل افتراضياً، ويمكن أحياناً تعطيلها من قبل السائق لأغراض معينة تتعلق غالباً بإمكانية التحكم اليدوي بالسيارة خاصة في ظروف القيادة على الرمال وفي المناطق الوعرة عند استخدام الدفع الرباعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات