«دفء النقود» يعرقل توسيع المعاملات الإلكترونية

على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لزيادة الاعتماد على المعاملات غير النقدية في الإمارات والأنظمة المتطورة والآليات التي وضعها المصرف المركزي لتقليل الاعتماد على النقد في المعاملات، إلا أن العادات الثقافية السائدة لاتزال تشكل عائقاً أمام استكمال بيئة خالية من الدفعات النقدية.

ويرى خبراء أن شعور فئات عدة بدفء النقود الورقية والمعدنية وتفضيلهم لاستخدامها بدلاً من المعاملات الإلكترونية يقف حائلاً أمام تحقيق التوازن في مزيج أدوات الدفع.

وأكدت مصادر في المصرف المركزي لـ«البيان»، أن مزيج أدوات الدفع في سبيله إلى أن يصبح أكثر توازناً، مواكباً للعديد من الدول، حيث أسهمت الخطوات التي اتخذتها السلطات الرقابية والقطاع المصرفي في تزايد معاملات الدفع غير النقـــدي.

وجــرى بالفعل وضع خارطة طريق تستهدف تقليل اعتماد الأفراد على استخدام الأموال النقدية والتوسع في المعاملات غير النقدية، حيث لوحظ توافر إمكانات كبيرة للنمو في المعاملات غير النقدية، في ظل انخفاض متوسط عدد المعاملات غير النقدية لكل مقيم إلى 56 معاملة مقارنة بقيم من ثلاثة أرقام في الاقتصادات الكبرى الناضجة.

وتهدف خارطة الطريق إلى تضييق الفجوة في عدد معاملات الدفع لكل فرد في السنوات المقبلة، في إطار رؤية الحكومة التي تدعم الإنفاق القائم على الائتمان وتطوير التـجارة الإلكترونية وأدوات الدفع الابتكارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات