«الإمارات للألمنيوم» تعيد تدوير 5000 طن من عملياتها الصناعية بيئياً

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، عن شحن حوالي 5000 طن متري من بطانة الخلايا المستهلكة الناجمة عن عملياتها الصناعية إلى شركة بيفيسا البريطانية التي توفر الحلول الصناعية لإدارة النفايات وإعادة تدويرها.

وسوف تتولى «بيفيسا» التعامل وإعادة تدوير بطانة الخلايا المستهلكة بطرق صديقة للبيئة، لخلق المواد الخام المفيدة لصناعات الأسمنت والألياف الزجاجية والسيراميك، وتستخدم بطانة الخلايا المستهلكة في التبطين الداخلي لمصهر الألمنيوم، وتركب وتستبدل كل 4-5 سنوات.

وتواجه صناعة الألمنيوم تحدياً كبيراً في التخلص من بطانة الخلايا المستهلكة بطريقة مسؤولة، حيث تنتج صناعة الألمنيوم العالمية أكثر من مليون طن من البطانة المستهلكة سنوياً، وفقاً لخبراء الصناعة، ويتم تخزين الكثير منها لمدد طويلة.

ويعتبر الاتفاق مع شركة «بيفيسا» هو أول مشروع دولي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم لإعادة تدوير النفايات الخطرة، كما يعد أحد التدابير التي تتبناها الشركة لتحقيق هدفها المتمثل في إعادة تدوير جميع بطانات الخلايا المستهلكة لديها.

وفي إطار جهودها المبذولة لتحقيق أقصى قدر من المنافع لجميع القطاعات الصناعية في الدولة، تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم منذ العام 2010 توريد مخلفات تبطين الخلايا إلى مصانع الأسمنت في الدولة لاستخدامها كمواد وسيطة، وفي العام 2016 فقط، تم استخدام أكثر من 37 ألف طن من مخلفات تبطين الخلايا في صناعة الأسمنت بدولة الإمارات، أي أكثر من معدل إنتاج الشركة السنوي.

وقال عبد الله كلبان العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «نهدف في نهاية المطاف إلى استخدام جميع بطانات الخلايا المستهلكة لدينا هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بطرق مسؤولة، وخلق قيمة إضافية للصناعات الإماراتية. ونحن نحقق تقدماً كبيراً في صناعة الأسمنت، مما يعود بالفائدة لكلا القطاعين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات