ورشة تدريبية بشأن تطبيق نظام «التير» للنقل البري

المشاركون في ورشة العمل | من المصدر

نظم نادي الامارات للسيارات والسياحة ورشة عمل تدريبية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للجمارك والاتحاد الدولي للنقل الطرقي للمسؤولين والخبراء من الجمارك المحلية عن تطبيق المرحلة الأولى من نظام النقل البري الدولي «التير» في الإمارات، ويعد البرنامج التدريبي خطوة مهمة نحو تعزيز الكفاءات وبناء القدرات المحلية حيث تعمل الإمارات على تنفيذ أحكام اتفاقية التير وتطبيق أفضل الممارسات العالمية بذلك الخصوص باعتبارها احدى الدول الرائدة والموقعة على الاتفاقية.

وحضر ورشة العمل الخبراء والمختصون من الهيئة الاتحادية للجمارك، الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، جمارك أبوظبي، دبي، الشارقة، جمارك رأس الخيمة، عجمان، الفجيرة وأم القيوين.

وتم عقد ورشة العمل لمدة يومين بمقر النادي في دبي، حيث قام الخبراء والمختصون من الاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU) بتقديم عروض مرئية ومعلومات مكثفة عن تطبيق نظام التير في الإمارات العربية والمسؤوليات المنوطة بجميع الجهات المعنية وتضمن البرنامج التدريبي كيفية تعبئة بطاقات التير وأدوات التواصل وإدارة المخاطر للجمارك المحلية (بما في ذلك نظام الإعلان المسبق عن البضائع (TIR EPD) وReal Time Safe TIR وCustoms Portal) إضافة إلى سيناريوهات عملية لتطبيق نظام التير مع التركيز على تطبيق المرحلة الأولى في شهر سبتمبر 2017.

وسيتم إجراء سلسلة من أعمال التقييم وورشة عمل مكثفة ثانية قبل تنفيذ المرحلة الأولى من نظام التير في الإمارات لتزويد الخبراء والمختصين من الجمارك المحلية بالتدريب المطلوب.

تطبيق مرحلي

وقال محمد جمعة بوعصيبة المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك: إن تنفيذ المرحلة الأولى من نظام التير في الإمارات يأتي ضمن تطبيق مرحلي طبقا للاتفاقية والتي تهدف إلى تسهيل التجارة بين الأطراف المتعاقدة في مجال النقل البري الدولي مع الالتزام بالمعايير الدولية وزيادة القدرة التنافسية على الصعيد العالمي وإن النجاح في تطبيق هذا النظام يخدم أهداف الهيئة في تطوير العمل الجمركي في مجال تيسير التجارة ودعم التنافسية..

ومن جهته أكد ممثل الاتحاد أن الورشة تعد ركناً مهماً نحو تنفيذ نظام النقل البري الدولي (تير) في الإمارات والتي تلعب دوراً محورياً إقليمياً وعالمياً في التجارة والنقل وتطبيق نظام التير الذي هو النظام الجمركي العالمي الوحيد للعبور والذي يضم 71 طرفاً متعاقداً حتى الآن سيحقق فوائد كبيرة من أجل تيسير التجارة والنقل بطريقة امنة ومن خلال شبكة الضمان العالمية ومن خلال تنسيق وتبسيط الإجراءات الجمركية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات