«جلف تالنت»: الهجمات الإلكترونية تدفع شركات الإمارات للبحث عن كوادر تكنولوجية

تتجه الشركات في جميع أنحاء دولة الإمارات إلى توظيف كوادر مهنية ومواهب جديدة لتلبية احتياجاتها التي تشهد تغيرات سريعة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتحدث تلك التغيرات نتيجة تحوّل المستهلكين إلى تطبيقات الهواتف المتحركة والمتطورة، وزيادة التهديدات الإلكترونية، حسب ما أكدت دراسة أجرتها شركة جلف تالنت، وهي واحدة من أكبر بوابات التوظيف الإلكترونية في الشرق الأوسط.، حول سوق وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات.

وقد حللت الدراسة بيانات أكثر من 85 ألف متخصص في تكنولوجيا المعلومات تواصلت معهم جهات توظيفية ووكالات توظيف في الإمارات على الموقع الإلكتروني لجلف تالنت (GulfTalent) الذي يحظى بشعبية واسعة في المنطقة على مدى خمس سنوات حتى عام 2017.

وقيّمت الدراسة حجم الطلب على كل مجموعة من المهارات كنسبة من إجمالي الطلب على المهن المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات. كما أجرى محللو جلف تالنت مقابلات مع عدد من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات وجهات توظيفية تقوم بتعيين موظفين في هذا المجال المهني الحيوي.

ووفقاً لنتائج الدراسة، ارتفع الطلب على المهنيين في مجال أمن المعلومات خلال هذه الفترة من 4٪ من إجمالي عمليات البحث في عام 2012 إلى 9٪ في عام 2017. وشهدت فئة مهندسي الشبكات زيادة مماثلة في الطلب من 6٪ من عمليات البحث إلى 13٪.

كما رفعت القوانين واللوائح الصادرة عن حكومة دولة الإمارات الطلب على خبرات الأمن السيبراني. وبشكل خاص، تُلزم الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني (NESA) الشركات التي تمتلك بيانات ونظم حساسة، مثل الشركات العاملة في القطاع المصرفي والطيران، بوضع وتنفيذ تدابير أمنية صارمة.

إضافة إلى ذلك، أدت جهود حكومة الإمارات الهادفة إلى التحوّل نحو تقديم الخدمات العامة عبر شبكة الإنترنت، بما في ذلك مبادرة المدينة الذكية، إلى زيادة كبيرة في حجم البيانات الشخصية التي يمكن الوصول إليها عبر الشبكة، وبالتالي إلى زيادة الطلب على خبراء أمن المعلومات.

وحسب الخبرات المهنية التي استهدفها أرباب العمل، برزت فئة المهنيين الخبراء بنسبة 97٪، بينما لم تتعد نسبة الخريجين الجدد الذين لا يتمتعون بأي خبرات أكثر من نسبة 3٪ فقط.

ومع ذلك، كان الحصول على شهادة جامعية شرطا أساسياً، حيث أظهرت الدراسة أن 98٪ من المرشحين المستهدفين حصلوا على شهادة جامعية، وحصل 35% منهم على شهادة الدراسات العليا أيضاً، وارتفعت النسبة إلى 50% للمرشحين لمناصب إدارية مثل مديري المشاريع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات