EMTC

«دبي لتنمية الاستثمار» تسعى لاستقطاب قادة الأعمال الكنديين

قادت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بعثة تجارية استهدفت قادة الأعمال والمستثمرين في تورونتو ومونتريـال بكندا، ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية المؤسسة التي تركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين كندا ودبي، ورفع مستوى تدفق الاستثمارات، ورؤوس الأموال الأجنبية إلى إمارة دبي والدولة بشكل عام، وذلك من خلال عرض فرص النمو والميزات الاستثنائية، والدعوة إلى الاستثمار في الاقتصاد المعرفي الذي توفره دبي باعتبارها المنصة المثالية للتوسع واستدامة الشركات العالمية.

وشارك في البعثة التي ترأستها مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، مركز دبي المالي العالمي، ومؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، ومركز دبي للسلع المتعددة، ومجمع دبي للعلوم، ومجموعة الإمارات، ومحاكم مركز دبي المالي العالمي.

واستهدفت هذه البعثة عرض لمحة عامة عن الخدمات المتوافرة، فضلاً عن اللقاءات والاجتماعات المباشرة مع قادة الأعمال وكبار المستثمرين من أصحاب الشركات الكندية.

وحظيت الزيارة بدعم وترحيب من البعثة الدبلوماسية الإماراتية في كندا، خاصة سلطان علي الحربي، القنصل العام للدولة في تورونتو، الذي أثنى على هذا الزخم الذي يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وقال الحربي: «حققت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار والوفد المرافق إلى تورنتو نجاحاً ملموساً، حيث يمكن قياس ذلك من خلال المشاركة الفاعلة للوفد، وجذبه اهتمام الجمهور المعني من مختلف القطاعات ذات الأهمية، إضافة إلى الإسهام في بناء قوة دفع حقيقية للشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وكندا.

ويتجلى ذلك أيضا من خلال المشاركة رفيعة المستوى من جانب حكومة أونتاريو برئاسة مايكل تشان، وزير التجارة الدولية، والمستشار مايكل تومبسون، رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في تورنتو، وآلان أوديت رئيس مكتب الاستثمار في أونتاريو.

وأضاف: شارك القطاع الخاص بالمستوى نفسه في مختلف الاجتماعات الرئيسية التي تم عقدها، مما أسهم في إبراز مكانة إمارة دبي، وما تجلبها من ميزات كبيرة وفرص حقيقية ذات صلة، بوصفها مركزاً حقيقياً للمنطقة وخارجها في مجال جذب الاستثمار في قطاعات أهمها الخدمات المالية، والتقنيات المبتكرة، وتجارة السلع الأولية، ومزايا المناطق الحرة، والسياحة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر».

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: قطعت دبي شوطاً طويلاً في علاقاتها التجارية مع كندا، حيث تعد هذه الزيارة الثالثة على التوالي نظراً للأهمية البالغة للسوق الكندي الذي يعد واحداً من أكبر الأسواق المصدرة للاستثمار في 2016، إلى جانب تفاعل المستثمرين الراغبين في الاطلاع على اقتصاد دبي القائم على الابتكار والمعرفة، إضافة إلى ذلك يرى العديد من المستثمرين الكنديين فرصاً كبيرة في دبي.

وزار الوفد مصنع بومباردييه إيروسبيس الإقليمي للطائرات، واطلع على المبادرات المبتكرة المختلفة بما في ذلك حاضنة للتكنولوجيا الطلائعية في جامعة رايرسون و«ون ايلفن»، مسرع الابتكار، المركز الذي دعم بالفعل مشاريع في بداية النمو بأكثر من 367 مليون درهم.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: الزيارة إلى كندا تسهم في تعزيز علاقاتنا التجارية الثنائية وتحقيق النمو المتبادل في المستقبل.

وقال مروان عبدالعزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم: مشاركتنا في الزيارة كانت فرصة قيمة لنا للتواصل مع الشركات العلمية بكندا والتي تتطلع للتوسع واستكشاف فرص جديدة في الشرق الأوسط.

وتتزامن هذه الزيارة مع الازدهار اللافت الذي يشهده قطاع العلوم في دبي في ظل الاستثمارات الكبيرة لحكومتنا الرشيدة في مختلف القطاعات، بما في ذلك تصنيع المعدات الطبية والمستحضرات الدوائية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات