في استطلاع «البيان الاقتصادي»

التخفيضات الرمضانية للسيارات «حيل تسويقية» بنظر مستهلكين

رغم أن كثيرين يؤجلون قرار شراء السيارة إلى شهر رمضان إيماناً منهم بأنهم سيحصلون على أفضل العروض، إلا أن نتائج استطلاع «البيان الاقتصادي» على موقع الصحيفة الإلكتروني أظهر عدم ثقة معظم الناس بهذه العروض، وكان سؤال الاستبيان واضحاً وصريحاً بالصيغة التالية: «ما رأيك في عروض التخفيضات الرمضانية للسيارات؟» وحتى يوم الخميس الماضي، أجاب 354 شخصاً، اعتبر 64 % منهم أن تلك العروض حيل تسويقية، و16 % واقعية ومفيدة للمستهلك، وقال 21 % إنهم غير مهتمين بها.

ويعتبر بعض العاملين في مجال السيارات أن العروض فعلياً أشبه ما تكون بالتخلص من الطرازات القديمة قبل أن تبدأ موديلات 2018 بالقدوم، وبما أن رمضان كان يأتي خلال السنوات الماضية بالصيف أصبح هناك اعتقاد بأن ما يحدث هو تخفيضات رمضانية بينما هو في حقيقة الأمر التخلص من الباقي من الموديلات القديمة التي سينخفض سعرها بطبيعة الحال بعد أن تأتي موديلات العام القادم.

كما أن تخفيضات السيارات شبيهة بتخفيضات السلع الأخرى، فحينما تقرأ مثلاً عن تخفيضات بنسبة 75 % في متجر ما تكتشف بأن التخفيضات هي على بضع قطع، كذلك الأمر في السيارات حيث تقتصر العروض أحياناً على بعض الطرازات، وربما تشمل ألواناً معينة غير مرغوبة، أو الفئة الأدنى من سيارة فخمة يقبل ميسورو الحال عادة على شراء الفئة الأولى منها، هذا إن لم يطلبوا تعديلات إضافية.

على أي حال، يبقى مُبكراً محاولة معرفة إقبال الناس على الشراء والاستفادة من العروض الرمضانية، فرغم أن صالات العرض زاخرة في فترة بعد الإفطار بالزبائن، إلا أنه وكما كل سنة كثيراً ما يؤجل الزبائن قرار الشراء حتى الأسبوع الأخير، خاصة وأن الكثيرين منهم يذهبون على مدى أكثر من يوم إلى أكثر من صالة، وربما يحتاجون بعدها بعض الوقت لاتخاذ قرار الشراء والحصول على موافقة التمويل البنكي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات