حضور قوي للإمارات في معرض «هانوفر ميسي»

■ عبدالله آل صالح وعلي الأحمد وعلي المنصوري وأعضاء الوفد خلال المؤتمر الصحافي | البيان

سجلت الإمارات حضوراً قوياً أمس، في انطلاق فعاليات الدورة السبعين لمعرض هانوفر ميسي الصناعي بألمانيا أكبر معرض صناعي في العالم بحضور المستشارة الألمانية والرؤساء التنفيذيين لأكثر من 6500 شركة من 70 دولة في العالم. وعقد وفد الإمارات مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عدد من المسؤولين وقادة القطاع الصناعي والشركات الوطنية المشاركة بالمعرض، مؤكدين أن مشاركة الإمارات سيسهم في توفير الدعم للقطاع الاقتصادي في الإمارات، وسيعود بفوائد كبيرة تسهم في تعزيز مسيرة التطوير والتنمية المستقبلية.

وأكد عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية والصناعة أهمية تطوير وتعزيز الاتفاقات التجارية الثنائية والمتبادلة المنفعة، في سبيل المساهمة بتحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي العالمي.

وأضاف: يوفر معرض هانوفر ميسي اليوم منصة رائدة لتعزيز الشراكات ونماذج الأعمال الجديدة للقطاع الصناعي في المستقبل، وإذ تتطلع الإمارات إلى ثروة من المعرفة والتكنولوجيات المتقدمة وأفضل الممارسات الصناعية. وقال: حريصون أيضاً على تعزيز التحالفات القائمة مع مختلف الجهات في قطاع التجارة الصناعية، وتشكيل تحالفات جديدة تكمل استراتيجية النمو لدينا.

حملة

وشهدت المشاركة الإماراتية الإعلان عن حملة ترويجية عالمية للمنطقة الحرة لميناء خليفة في المعرض. واستقبل الجناح الإماراتي الكثير من المستثمرين والصناعيين من دول العالم للتعرف على المزايا التي تمنحها لهم المنطقة الحرة. وأكد مانع محمد سعيد الملا الرئيس التنفيذي لمدينة خليفة الصناعية «كيزاد» في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أمس، أن المنطقة الحرة تبلغ مساحتها 100 كيلو متر مربع منها 16 كيلو متراً مربعاً في المنطقة أ ونحو 84 كيلو متراً مربعاً في المنطقة ب التي دخلت مرحلة التصميم التفصيلي للمخطط الرئيسي لأراضيها. وأوضح أن المنطقة تستهدف جذب مستثمرين عالميين وبخاصة من الصين والهند واستقطاب صناعات تعتمد على الشحن البحري من خلال ميناء خليفة خاصة بعد حصول شركة كوسكو للشحن الصينية الامتياز لتشغيل رصيف الحاويات الثاني.

وأكد علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي خلال المؤتمر الصحفي أن هانوفر ميسي يعد أكبر معرض صناعي على مستوى العالم متخصص بقطاع التكنولوجيا الصناعية والتصنيع، وننظر إليه باعتباره واحداً من الفعاليات الدولية التي تسهم في دعم التزاماتنا تجاه التنمية الاقتصادية الوطنية في الوقت الذي ننتقل فيه نحو اقتصاد ما بعد النفط. وأضاف: يشكل قطاع التصنيع حوالي 13% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وهو في نمو مستمر ويدعم جهودنا الرامية إلى قيادة الثورة الصناعية الرابعة، وتأتي مشاركتنا في المعرض خلال الأسبوع الجاري بهدف ترسيخ مكانة الدولة في هذا الإطار.

تجارة

من جانبه، قال علي عبد الله الأحمد سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية: مشاركة الإمارات في المعرض تأتي انعكاساً لقوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية والتجارية بين الدولة وألمانيا. وتعتبر الإمارات أكبر شريك تجاري لألمانيا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإجمالي 15.52 مليار يورو تمثل قيمة التبادل التجاري خلال عام 2015، أو ما يعادل 30% من إجمالي قيمة التبادل التجاري بين ألمانيا والمنطقة.

وأضاف: تعتبر ألمانيا من الدولة الرائدة عندما يرتبط الأمر بالقطاع الصناعي، وسيعمل معرض هانوفر ميسي بالنظر إلى مكانته وقدرته في تعريف وتوعية المشاركين بآخر التطورات حول هذا القطاع سواء في ألمانيا أو حول العالم. كما سيناقش المعرض التقدم المتزايد الذي تحقق في القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.

ويتوقع أن يستقطب المعرض العام الجاري أكثر من 250 ألف زائر. ويضم جناح الإمارات الذي تقوده وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، 26 جهة ومؤسسة صناعية واقتصادية من بينها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وستراتا للتصنيع، وموانئ أبوظبي، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، ومركز دبي للسلع المتعددة، والمنطقة الحرة بمطار دبي، ومكتب التنمية الصناعية، ومركز أبوظبي للأعمال، وهيئة البيئة – أبوظبي، إلى جانب عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة أبرزها شركة كونترول للمقاولات والتجارة، وشركة التميز للسلامة ومكافحة الحريق، وشركة إيك ماسيك جلوبال.

هيئة البيئة – أبوظبي

وقال الدكتور محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة – أبوظبي، إن مشاركة الهيئة في معرض هانوفر ميسي الصناعي توفر الفرصة لإبراز المبادرات المبتكرة للهيئة وجهودها المرتبطة الصناعي، بوصفها الجهة التنظيمية المسؤولة عن الشؤون البيئية في أبوظبي والجهة المانحة للتراخيص ومراقبة القطاع الصناعي.

وأعرب المدفعي عن تطلعه إلى التفاعل مع القطاع ومشاركة التحديات البيئية التي تواجه أبوظبي والبحث عن حلول لمواجهة هذه التحديات، مشيراً إلى استعداد الهيئة للتعرف على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا وأفضل الممارسات ضمن القطاع.

مركز دبي للسلع المتعددة

وأعرب جيمس برنارد المدير المساعد للسلع في مركز دبي للسلع المتعددة، عن سعادته بمشاركة المركز في جناح الدولة ضمن معرض هانوفر ميسي الذي يعتبر أكبر معرض صناعي سنوي للتكنولوجيا الصناعية والتصنيع في هانوفر، بما يدعم استراتيجية الدولة ومبادرات المركز بوصفه منطقة حرة عالمية رائدة.

ستراتا للتصنيع

قال إسماعيل علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا: نفخر بقدرة شركة ستراتا وغيرها من الشركات الصناعية الإماراتية المتميزة على تحويل شعار «صنع بفخر في الإمارات» إلى واقع ملموس على المستوى العالمي. كما نفخر بمساهمة ستراتا في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية«2030».

وأضاف: سعى من خلال مشاركتنا في معرض هانوفر ميسي إلى تأكيد دورنا المتنامي كمساهم أساسي ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران يحظى بثقة شركائه الحاليين من كبرى شركات صناعة الطائرات العالمية والمحتملين من جميع أنحاء العالم.

موانئ أبوظبي

وشدد الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، على أهمية مشاركة الشركة في المعرض بوصفها شركة مختصة بتطوير وتنظيم الموانئ في الإمارات، مشيراً إلى أن هذه تعتبر المشاركة السابعة على التوالي للشركة في المعرض.

إيك ماسيك جلوبال

وقال محمد باجودو العضو المنتدب في شركة إيك ماسيك جلوبال: التزمنا منذ أكثر من 12 عاماً في بتطوير وتقديم تكنولوجيا حديثة تشكل حجر أساس للثورة الصناعية الكبرى، من بينها الروبوتات والطاقة المتجددة، حيث وفرت الإمارات فرصاً استراتيجية هامة من حيث الاستثمارات المباشرة والتطورات التكنولوجية.

شركة التميز

وقال عبيد بن طوق رئيس مجلس إدارة شركة التميز للسلامة ومكافحة الحريق: سنعمل خلال المعرض على عقد اجتماعات فردية مع شركات صناعية بهدف الترويج للنمو الاقتصادي الإيجابي للدولة، والتعرف على اهتماماتهم للمساعدة في دعم العلاقات التجارية والاقتصادية.

دافزا

قالت آمنة لوتاه مساعد المدير العام لقطاع المالية والعمليات التجارية في دافزا:ستساعد استراتيجية دافزا 2017-2021 في تعزيز اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال التنويع الاقتصادي والتشعّب في القطاعات الاستثمارية المختلفة، حيث تركز بشكل أساسي على الابتكار وتقديم الحلول الذكية تماشياً مع الثورة الصناعية الرابعة التي تقود التكنولوجيات المتقدمة في جميع النواحي. وأضافت: نجحنا على مدار 20 عاماً في بناء علاقات قوية مع مجتمع الأعمال الألماني من خلال الحوافز والامتيازات التي ساهمت في نمو الشركات وتوسعها وكان آخرها إنشاء منطقة دافزا الصناعية الجديدة.

تعليقات

تعليقات