العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مجلس الأعمال الكويتي.. أول منظمة من نوعها خــــــــارج دولة الكويت لخدمة مجتمع الأعـمـــال في دبـــي والمناطـــــــق الشمالية

    22.05.2016- الجمعية العمومية التأسيسية (1)

    أنشئ مجلس الأعمال الكويتي في مايو 2016 تحت مظلة غرفة دبي كمنظمة مستقلة غير هادفة للربح. ويهدف المجلس إلى تعزيز الخبرات والفرص والعلاقات لرجال الأعمال والشركات الكويتية العاملة في دبي والمناطق الشمالية (الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة). ومجلس الأعمال الكويتي هو الأول من نوعه لمجتمعات الأعمال خارج دولة الكويت. حيث تم إنشاؤه بمبادرة نخبة من الشركات الكويتية والشخصيات ورجال الأعمال في دبي والمناطق الشمالية.

    وكان مجلس الأعمال الكويتي بدبي قد اعتمد التقرير السنوي للهيئة الإدارية الذي تم إعداده عن أنشطة المجلس خلال العام 2016. وجاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الأولى في غرفة دبي، الذي تم خلاله مناقشة واعتماد أنشطة المجلس وميزانيته للعام المنصرم إلى جانب مشروع موازنة 2017 وغيرها من بنود على أجندة الاجتماع.


    وتضمن التقرير السنوي تفصيلاً للأداء المالي والإداري منذ تأسيس المجلس في مايو 2016 وحتى نهاية السنة المالية في 31 ديسمبر 2016. واستعراض مشروع الموازنة للسنة الحالية 2017 بما تتضمنه من مشاريع ومبادرات مقترحة. كما تخلل الاجتماع تزكية السيد عادل واكيم من بنك الكويت الوطني لشغل منصب الهيئة الإدارية الشاغر.



    الهيئة الإدارية التأسيسية لمجلس الأعمال الكويتي
    يشغل الهيئة الإدارية الحالية (التأسيسية)، كل من الرئيس: سعد عبدالله الربيعان، ونائب الرئيس: فهد عدنان الشطي، والأمين العام: لمى جاسم بورسلي، وأمين الصندوق: عادل وكيم وعضو الهيئة الإدارية: بدر ناصر الخرافي.


    وأكد سعد الربيعان، رئيس المجلس:«بأننا فخورون بأن يكون مجلسنا انعكاساً حقيقياً لمجتمع الأعمال الكويتي، فقد شارك في تأسيسه نخبة متنوعة تضم كبرى الشركات والشخصيات الكويتية إلى جانب رواد الأعمال والمهنيين الشباب العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويفتح المجلس اليوم أبوابه لنظرائهم، ونطمح اليوم من خلال هذا المجلس لبناء نموذج متميز على صعيد مجالس الأعمال العاملة في الدولة».


    وأضاف إنه وبحكم عمله في مجال الاستشارات:«فإن الشركات والمهنيين الكويتيين العاملين في القطاع المهني بدبي لهم ميزة تنافسية كون كثير منهم يتمتع بخبرات عالمية وفهم عميق للثقافة المحلية، وهم يعملون في مجالات متعددة مثل الاستشارات الإدارية والقانونية والمحاسبة والتسويق وغيرها».


    وقالت لمى جاسم بورسلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة التسوق الإلكتروني KOOOT.com: «عندما أستحضر 56 عاما مضت منذ استقلال الكويت أرى علامات فارقة وبصمات هامة أرستها الكويت في منطقة الخليج والعالم العربي في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والتعليم والصحة والفنون بما في ذلك من المسرح والتلفزيون والموسيقى، كما شهد التاريخ منذ فترة الستينات تفعيل دور المرأة في المجتمع بكافة المجالات. ولعل أجمل ما يميز الكويت هو روح العطاء بين كافة شرائح المجتمع بدءاً بقياداتها.


    »وإذ نحن اليوم نشهد زمن الثورة الرقمية التي دفعت العالم لتغيير مفاهيمه التقليدية تجاه النظم الاقتصادية وسبل التواصل والتسويق، تبقى روح أصالة الكويت وعبق تراثها جلية على أرضها وبين أبنائها، وهذا ما يعشقه كل زائر لأرضها.


    «ولا أستثني نفسي، فأنا من عشاق هذا التاريخ، وهو ما ألهمني لإنشاء منصة التسوق الإلكتروني KOOOT.com التي أطلقتها العام الماضي لتحمل اسماً يمثل جزءاً من تاريخ هذا البلد الطيب».
    وأضافت قائلة: «هذا الحب هو دافعي وفريق عملي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبالأخص الشق الاقتصادي منها، عبر تمكين المرأة العربية وتحفيزها لتصبح عضواً منتجاً في المجتمع مما يساعدها على الاستقلال مادياً. ومن هنا أتت فكرة إنشاء ركن سوق الحريم على موقع KOOOT.com ليكون منصة لعرض إمكانات المرأة وإبداعاتها".



    ثلاثية المجلس في خدمة أعضائه: الفرص والخبرات والعلاقات
    يسعى مجلس الأعمال الكويتي إلى تعزيز جهوده في 3 أهداف رئيسية، هي: الفرص: اطلاع رجال وسيدات الأعمال والشركات الكويتية على الفرص الاستثمارية والتجارية بدبي والمناطق الشمالية. بالإضافة إلى الخبرات: تزويد مجتمع الأعمال الكويتي بالمعلومات والأدوات المعرفية المرتبطة بممارسة الأعمال في دبي والمناطق الشمالية. إلى جانب العلاقات: تشجيع أعضاء المجلس على تبادل المعلومات والخبرات والتفاعل بين بعضهم البعض وبين الجهات المعنية.


    مزايا
    ويفتح مجلس الأعمال الكويتي باب العضوية لمختلف الشركات ورواد الأعمال الكويتيين المقيمين أو ممن تربطهم علاقة تجارية ومهنية بسوق دبي والمناطق الشمالية عبر موقعه الإلكتروني www.KuwaitBC.ae، وذلك وفقاً للفئات التالية: العضوية الفخرية: تمنح للشخصيات العامة أو الاعتبارية من دولة الكويت أو الإمارات بشكل سنوي دون مقابل بما يخدم مصالح المجلس، ومن دون التمتع بحق التصويت.

    والعضوية الخاصة: تمنح للشخصيات العامة أو الاعتبارية من دولة الكويت بشكل سنوي ومحدود مقابل الخدمات التي تقدم لخدمة المجلس ومصالح أعضائه، وتتمتع بصوتين. والعضوية المؤسسية: تمنح للشركات أو المؤسسات التي تتمتع بملكية لا تقل عن 50% لملاك كويتيين، وتتمتع بصوتين. والعضوية الفردية: تمنح للمهنيين أو رجال الأعمال الكويتيين، ويتمتع حاملوها بصوت واحد.


    منصة الكترونية
    وقد أطلق مجلس الأعمال الكويتي في دبي والمناطق الشمالية، منصته الإلكترونية الرسمية على الإنترنت (www.kuwaitbc.ae) للتعريف بخدماته والفعاليات التي ينظمها، فضلاً عن كونها منصة لاستقبال عضويات الأفراد والشركات الكويتية المرتبطين بأعمال تجارية ومهنية في دبي والمناطق الشمالية.


    خدمات
    وتهدف المنصة، التي تم إطلاقها باللغتين العربية والإنجليزية، إلى التعريف بالمجلس وأهدافه وخدماته وأنشطته، بالإضافة إلى كونها مصدراً لأهم الأخبار والمستجدات التي تهم مجتمع الأعمال الكويتي، إلى جانب التعريف بأعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء المجلس من مختلف الفئات.


    كما يتيح الموقع ميزة تقديم طلبات الاشتراك في عضوية مجلس الأعمال الكويتي لمختلف الشركات ورواد الأعمال والمهنيين الكويتيين المقيمين أو ممن تربطهم علاقة تجارية أو مهنية بسوق دبي والمناطق الشمالية وفقاً لعدد من فئات العضوية والمزايا الممنوحة.


    تضمن الموقع صفحة خاصة بالأعضاء تشتمل على قائمة الخدمات الحصرية التي يوفرها المجلس، بما في ذلك الشراكات الموقعة مع الجهات الحكومية والخاصة لمنح أعضاء المجلس تسهيلات ومميزات حصرية لمزاولة أعمالهم وفتح آفاق أرحب أمامهم.


    شعار المجلس.. رمز الأصالة والإبداع

    استلهم المجلس شعاره من خط الثلث المستخدم في أول دينار كويتي استخدمه تجار الكويت إبان عهد المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح أمير دولة الكويت الراحل في عام 1960 بعد الاستغناء عن الروبية الهندية. ويعد هذا الشعار رمزاً للعمق التاريخي للعملة التي تداولها رجال الأعمال الكويتيون آنذاك في تجارتهم بدبي. أما أيقونة أبراج الكويت والتي تم رسمها بشكل فني فهي رمزية لروح الإبداع التي يحملها مجتمع الأعمال الكويتي في التعبير عن هويته ومواكبة المستقبل بطريقته الخاصة. والألوان المستخدمة هي بطبيعة الأعمال ما يجمع أعلام دولتي الكويت والإمارات.


    إضاءة قانونية
    • هل بالإمكان تأسيس مشروع تجاري بدون كفيل في الإمارات للمستثمر الكويتي؟
    نعم، يجوز للمستثمر الكويتي تأسيس شركة تجارية مملوكة بالكامل للشريك الكامل، كما يجوز للمستثمر الكويتي تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة بالشراكة مع مستثمر أجنبي في إمارة دبي، على ألا تقل نسبة المستثمر الكويتي عن 51 %، بالإضافة إلى اشتراطات أخرى تتعلق برأس المال المطلوب، وطبيعة النشاط التجاري ومقره.
    • هل يجوز للمستثمر الكويتي تأسيس فرع لشركة كويتية في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
    نعم، مع اشتراط الحصول على الترخيص والموافقات من السلطة المختصة بحسب طبيعة النشاط. أخذاً بعين الاعتبار، تنوع المناطق الحرة في الإمارات


    فبراير.. ذكرى سنوية تروي عمق العلاقات الأخوية والاقتصادية

    تشهد دولة الكويت هذه الأيام الاحتفالات الوطنية الـ56 للاستقلال والذكرى الـ26 للتحرير، وهي مناسبة شهدنا مظاهر البهجة فيها في وطننا الثاني، الإمارات، كما تعودنا أن نراها دوماً في وطننا الحبيب، الكويت.

    وقد تتميز الاحتفالات هذا العام عن سابقتها لأنها العام الأول الذي يرى فيه مجلس الأعمال الكويتي النور منذ انطلاقته من دبي في مايو 2016 كأول مجتمع أعمال من نوعه خارج دولة الكويت.
    وكما تحمل هذه الاحتفالات الوطنية في نفوس أهل الكويت قيادة وشعباً الكثير من المعاني والذكريات، فإن لدولة الإمارات وأهلها نصيباً من هذه الذكريات والمواقف الوفية. وللتاريخ، فإن العلاقات الأخوية بين الطرفين لم تقف يوماً على مناسبات رسمية لأنها ترجع إلى زمن ما قبل الاستقلال وتأسيس الاتحاد.

    والعلاقات التجارية والاقتصادية لها نصيبها كذلك من العلاقات، كما يروي لنا التاريخ سيرة شخصيات تجارية كويتية عدة أمثال مرشد العصيمي ويوسف الفليج ومبارك الحساوي وغيرهم من خيرة الرجال الذين مارسوا أعمالهم من خمسينات القرن الماضي (أو قبل ذلك) في دبي. واليوم ينتهز المجلس هذه المناسبة العزيزة بالتعاون مع صحيفة "البيان" الغراء، ليستعرض دوره كمنظمة غير ربحية تعمل تحت مظلة غرفة دبي على تعزيز الخبرات والفرص والعلاقات لمجتمع الأعمال الكويتي ممثلاً برجال الأعمال والشركات الكويتية العاملة في دبي والمناطق الشمالية (الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة).


    كما سيتناول هذا الملحق الصحفي أبرز ملامح هذه العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين مثل حجم التملك العقاري والرخص التجارية الخاصة للكويتيين.. وما إلى ذلك من حركة الطيران بين البلدين التي تعد من أكثر الرحلات الدولية عدداً في اليوم الواحد بين البلدين، إلى جانب حجم السياحة وغيرها من المعلومات والإحصائيات ذات العلاقة وفقاً لما توفره الإحصاءات الرسمية بدولة الإمارات.


    وختاماً، لا يسعنا إلا التقدم بجزيل الشكر والامتنان على التهنئة الكريمة من أصحاب السمو حكام دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الكريم لجميع أهل الكويت، والتي تعزز وتؤكد العلاقة الاستثنائية بين الإمارات والكويت منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، راجين من الله عز وجل أن يديم الأمن والأمان والمحبة والازدهار لكلتا الدولتين.
    ■ مجلس الأعمال الكويتي


    419ألف سائح كويتي في دبي 2016

    وصل عدد السياح الكويتيين الذين زاروا دبي خلال العام الماضي إلى 419 ألف زائر بنمو 2% مقارنة مع العام 2015، حيث وصل عدد الزوار الكويتيين إلى 410 الف زائر بحسب بيانات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.


    وأظهرت البيانات التي حصل عليها «البيان الاقتصادي» أن السائح الكويتي استحوذ على 12 % من مجمل عدد السياح الخليجيين الذين زاروا دبي في 2016 والذي وصل إلى 3.427 ملايين سائح.
    وبحسب استقصاء «البيان الاقتصادي» فقد بلغ عدد الرحلات التي تسيرها الناقلات الوطنية بين الكويت والإمارات نحو 175 رحلة موزعة بين طيران الإمارات وفلاي دبي وطيران الاتحاد والعربية للطيران.
    وأظهرت البيانات المجمعة أن طيران الإمارات تشغل 49 رحلة أسبوعياً من ضمنها 7 رحلات بواسطة طائرة «اي 380» فيما تشغل فلاي دبي 70 رحلة أسبوعياً بمعد 10 رحلات يومياً وتطير طيران الاتحاد بواقع 35 رحلة أسبوعياً فيما وصل عدد الرحلات التي تسيرها العربية بن الشارقة والكويت إلى نحو 21 رحلة.


    وأكدت مصادر في قطاع الطيران والسياحة والسفر ارتفاع نسبة إشغال رحلات الطيران بين الكويت والإمارات خلال عطلة العيد الوطني ويوم التحرير، كما شهدت الرحلات الحالية ارتفاعاً في نسب إشغالها ولاسيما تلك القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً من المملكة العربية السعودية والكويت.


    وارتفعت نسب إشغال رحلات الطيران بين البلدين خلال الفترة من من 22-27 فبراير الجاري نتيجة ارتفاع الطلب على السفر خلال عطلة اليوم الوطني وعيد التحرير. وبهدف استيعاب الطلب المرتفع أعلنت فلاي دبي عن رفع عدد رحلاتها بواقع 14 إضافية خلال فترة العطلة.


    وقامت خطوط الطيران ووكالات السياحة والسفر بطرح عروض سياحية وباقات سفر متميزة عبر شبكتها والتي تتضمن تذاكر سفر مخفضة شاملة الإقامة في الفنادق والمواصلات من وإلى المطار، إضافة إلى الجولات السياحية في أرجاء دبي.


    وتعد دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام وجهة مفضلة خلال هذا الموسم لما تتمتع به من موقع استراتيجي مميز، ومعالم سياحية رائعة، هذا بالإضافة إلى الفعاليات الترفيهية المذهلة والعروض الترويجية التي يقدمها عدد من مراكز التسوق مما أسهم بشكل كبير في تعزيز وتنويع ما تقدمه دبي لروادها من خيارات.


    ويعتبر السائح الكويتي من أكثر السياح إنفاقاً خلال برامجه السياحية وبحسب التقرير السنوي لشركة مباشر الدولية للسياحة والسفر فقد بلغ متوسط الإنفاق السياحي للسائح الكويتي باليوم نحو 3 آلاف دولار، وهو من أعلى المعدلات العالمية للإنفاق، بينما بلغ متوسط عدد أفراد الأسرة الكويتية الواحدة المسافرة ما بين 6 و8 أفراد..

    15مليار درهم قيمة عقارات الكويتيين في دبي

    كشفت دائرة الأراضي والأملاك في دبي عن وصول إجمالي استثمارات المستثمر الكويتي في سوق عقارات الإمارة نحو 15 مليار درهم ما بين 2000 و2016، وبذلك يحتل المرتبة الثانية بعد المستثمر السعودي في قائمة أكبر المستثمرين الخليجيين في سوق التملك الحر بدبي. وطبقاً لرصد (البيان الاقتصادي) فإن الدور الذي يلعبه المستثمر الكويتي في السوق العقاري يتجاوز البيع والشراء إلى تطوير المشاريع العقارية الضخمة فضلاً عن مساهمته في نشاط الوساطة العقارية. إذ تلعب 4 شركات كويتية هي (إيفا والمزايا وأبيار والعصيمي) دوراً مهماً في سوق مشاريع التطوير السكنية عموماً والفندقية خصوصاً إذ تطور مجتمعة 25 مشروعاً متعددة الاستخدامات.


    وقال سلطان بطي بن مجرن، المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي لـ(البيان الاقتصادي) إن الاستثمارات الكويتية واصلت تعزيز حضورها في سوق دبي خلال الأعوام الماضية حتى باتت بالمرتبة الثانية خليجياً . موضحاً أن المستثمر الكويتي يمتلك في الوقت الحالي 5196 عقاراً بقيمة 15 مليار درهم، وتتنوع تلك العقارات بين الأراضي والمباني متعددة الاستخدامات والشقق والفلل السكنية.
    ويرى مراقبون أن المستثمر الكويتي الذي تواجد في سوق عقارات دبي منذ أكثر من 30 عاماً يتمتع بالفطنة لجهة اقتناص الفرص الاستثمارية التي تدر عليه عائدات كبيرة بيعاً وتأجيراً وهو ما يفسر زيادة رقعة استثماراتهم في عقارات دبي المدعومة بالاقتصاد الإماراتي المتين والتطور المتواصل في البنية التشريعية الحامية لحقوق جميع أطراف التعاقد.


    وساطة
    طبقاً لبيانات دائرة أراضي وأملاك دبي فإن عدد الوسطاء المعتمدين والفاعلين والمسجلين في سجل الوسطاء العقاريين لدى مؤسسة التنظيم العقاري الذراع التنظيمي للدائرة يصل إلى 9 وسطاء. وعلى الرغم من المساهمة المحدودة للكويتي في مهنة الوساطة العقارية إلا أنه لاعب بارز على خريطة تطوير المشاريع العقارية لاسيما في مشاريع التملك الحر وتحديدا في صناعة تطوير المشاريع السكنية ومشروعات الضيافة والتسوق.


    شركات كويتية
    تمتلك إيفا للاستثمارات الفندقية 6 مشاريع أحدها في بحيرات الجميرا والبقية في نخلة جميرا، وهي مشروع مملكة سبأ ومشروع فيرمونت النخلة. ومشروع رزيدنس نخلة جميرا ومشروع جولدن مايل في نخلة جميرا ( مناصفة مع استثمار) الى جانب مشروع بالم رزيدنسس، فضلا عن موفنبيك بحيرات جميرا.


    فيما تبرز المزايا القابضة ضمن أوائل الشركات التي طورت مشروعات كبيرة في السوق العقاري بعد عام 2000 وتمتلك محفظة مشاريع تصل قيمتها إلى أكثر من 2 مليار دولار، ومن جانبها تمتلك أبيار للتطوير العقاري 9 مشاريع عقارية في دبي. أما شركة العصيمي للاستثمارات العقارية الكويتية فتمتلك مشروعا سياحيا على هلال نخلة جميرا وتبلغ مساحة المشروع الذي تصل قيمته الى ملياري درهم يومتد على مساحة 940 الف قدم مربع يضم منتجعا سياحيا من 53 شاليه مطلة على الخليج العربي، ومجمع شقق سكنية يضم 256 وحدة مخصصة للبيع بنظام التملك الحر. ويخدم المشروع 422 موقفاً للمركبات ومسابح وسلسلة مطاعم ومقاهي للمقيمين


    القنصل الكويتي: نمو مستدام في العلاقات التجارية والاستثمارية
    قدم القنصل ذياب فرحان الرشيدي - قنصل عام دولة الكويت لدى دبي والمناطق الشمالية خالص التهاني إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت «حفظه الله ورعاه» وإلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد حفظه الله، وإلى الحكومة والشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت.


    وقال القنصل ذياب فرحان الرشيدي بمناسبة العيد الوطني إن دولة الكويت تحتفل بالعيد الوطني، وهي تعيش مرحلة من الريادة والتميز والنمو والتطور بشتى المجالات وعلى جميع الأصعدة، تحققت في ظل القيادة الرشيدة لأمير البلاد «حفظه الله ورعاه»، وبفضل جهوده المتواصلة ورؤيته الثاقبة في الارتقاء ببلاده إلى مصاف كبرى دول العالم حتى أصبحت محط إعجاب الجميع.
    وأضاف إن العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ممتدة وعميقة، واصفاً إياها بأنها علاقات «ذات خصوصية» كونها ترتكز على أواصر القربى والمصالح المتبادلة والمصير المشترك.


    وأشار إلى أن كافة جوانب هذه العلاقات تحظى باهتمام قيادتي البلدين الشقيقين وكافة المسؤولين فيهما، والتي أسهمت بشكل واضح في تحقيق المزيد من التنسيق والتعاون الإيجابي والاستراتيجي.


    مدير عام غرفة دبي : زخم متزايد في الروابط الاقتصادية
    أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن العلاقات الاقتصادية بين دبي ودولة الكويت هي علاقات مبنية على الأخوة وحسن الجوار والروابط الثقافية، معتبراً أن العلاقات الاقتصادية مع مجتمع الأعمال الكويتي الشقيق تشهد زخماً متزايداً، ونشاطاً ملحوظاً تجلى في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي.

    ولفت بوعميم إلى أن تأسيس مجلس الأعمال الكويتي العام الماضي تحت مظلة غرفة دبي جاء ليعكس النمو اللافت في مستوى التنسيق المشترك، حيث يهدف المجلس إلى توحيد صوت المستثمرين الكويتيين العاملين في الإمارة، ومساعدتهم على تذليل التحديات التي يواجهونها، وتحقيق الإضافة إليهم في بيئة الأعمال، معتبراً إياه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو علاقات اقتصادية رفيعة المستوى.


    ولفت بوعميم إلى وجود 589 شركة كويتية مسجلة في عضوية غرفة دبي وعاملة في الإمارة حتى شهر فبراير من العام الحالي، وذلك بنسبة نمو بلغت 45% مقارنةً بالعام 2015 حيث كان عدد الشركات الكويتية العاملة في دبي آنذاك والمسجلة في عضوية الغرفة 405 شركات.


    وأشار بوعميم إلى أن تجارة دبي غير النفطية مع الكويت شهدت كذلك تطوراً بارزاً مرتفعة من 7.8 مليارات درهم إماراتي في العام 2011 لتصل إلى 20.1 مليار درهم مع نهاية العام 2015

    طباعة Email