2.54 مليار درهم مبيعات الإمارات من الأسمدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

بلغ حجم إنتاج الأسمدة في الإمارات نحو 4.4 ملايين طن، فيما بلغ حجم المبيعات 2.54 مليار درهم خلال العام الجاري بحسب الدكتور عبد الوهاب السعدون رئيس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا».

وقال السعدون في تصريحات صحفية على هامش انطلاق الدورة السابعة من «مؤتمر جيبكا للأسمدة» امس في دبي في دبي بحضور نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين في قطاع صناعة الأسمدة ان حجم انتاج دول مجلس التعاون الخليجي من الأسمدة وصل الى 40 مليون طن يتم تصدير نحو 23 مليون طن منها إلى الأسواق الخارجية. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بحلول 2020 الى 45.3 مليون طن.

وأضاف السعدون أن الإمارات تستحوذ على نحو 11% من مجمل الإنتاج الخليجي في حين تواصل السعودية تصدرها قائمة إنتاج الأسمدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 44% من إجمالي إنتاج الأسمدة الكيماوية في أسواق المنطقة تليها قطر بنسبة 23%.

وشهدت فعاليات مؤتمر «جيبكا» السنوي للأسمدة ويمتد ليومين مشاركة 300 من المتخصصين في صناعة وتوريد الأسمدة في المنطقة والعالم، وتم التركيز على مستقبل صناعات الأسمدة إقليمياً، وحركة التصدير في مختلف الأسواق، خصوصاً في ظل نمو السكان عالمياً.

وبحث المؤتمر تحليل العرض والطلب ضمن أهم الأسواق حول العالم، واستعرض دراسات حالة المشاريع ضمن منطقة الخليج، كما يناقش المتغيرات والتطورات في الأسواق العالمية وتحليلات مفصّلة حول حجم الطلب والعرض في أبرز الأسواق الرئيسية، والتعريف بآخر التقنيات في هذا القطاع، بالإضافة إلى استعراض المشاريع في منطقة الخليج.

تصدير

وقال السعدون إن عمليات التصدير تستحوذ على 16% من النفقات التشغيلية، وذلك يرجع إلى أن معظم عمليات التصدير تذهب إلى أسواق بعيدة مثل أميركا الجنوبية واستراليا إلى جانب الهند.

 وأوضح أن منتجي الأسمدة في دول مجلس التعاون يلعبون دوراً جوهرياً في تطوير هذه الصناعة وتعزيز تنافسيتها في مواجهة المنافسة الشرسة في الأسواق العالمية وعلى أية حال، يجب على هذا القطاع الموجه نحو التصدير أن يبلور استراتيجيات وخطط عمل تضمن تقليل تكاليف الإنتاج مع تعظيم كفاءة سلسلة الإمداد لكون الجزء الأعظم من الإنتاج الخليجي من الأسمدة الكيماوية مخصّصاً للأسواق الخارجية.

نمو

وتساهم احتياطات الغاز الطبيعي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في نمو قطاع الأسمدة، نظراً لأن الغاز الطبيعي يعدّ مادة أساسية تدخل في إنتاج أسمدة الأمونيا واليوريا، ونظراً إلى أن الطلب المحلي منخفض نسبياً، لذا فإن من المتوقع أن تواصل صادرات الأسمدة الخليجية نموها وزيادتها على المدى البعيد.

طباعة Email