الكشف عن تفاصيل جديدة لحديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك في المعرض

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت شركة بينوي للهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم الغرافيكي والداخلي، عن مجموعة جديدة من الصور التي تعكس تميز مشروع حديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك المرتقب في أبوظبي.

ويتيح مشروع التجديد الذي تبلغ قيمته 94 مليون درهم والمقرر إنجازه في عام 2018، لشركة «بينوي» إعادة تصميم ورسم معالم ما كان يعرف سابقاً باسم حديقة الخالدية للنساء، وتحويلها إلى وجهة عالمية المستوى.

وسيستضيف المشروع الجديد في الهواء الطلق مجموعة متنوعة ومميزة من عناصر الجذب الرائدة والأنشطة والفعاليات المصممة لاكتشاف وتعزيز المبادئ الأساسية في رؤية أبوظبي 2030. ويتمحور المشروع حول مبادئ رئيسة تتضمن الاستدامة، والتنوع والنمو الاقتصادي، وتحسين المرافق الاجتماعية والمجتمعية، وتعزيز الثقافة العربية والإماراتية، والتركيز على أسلوب الحياة المعاصر.

خلفية تاريخية

وسيغطي المشروع الذي بدأت الشركة بتصميمه في 2016، مساحة تصل إلى 46 ألف متر مربع، وسوف يتضمن غابات حضرية تظللها مظلة واسعة من الأشجار الاستوائية، إلى جانب خلفية تاريخية غنية تعكس صورة مدينة أبوظبي القديمة، مع لمسات تراثية وثقافية من وحي المدينة، «مركز المرأة»: وهو مركز إبداعي ومساحة للعمل المشترك لتعزيز التفكير المبتكر وتحفيز الجيل القادم من سيدات الأعمال في المنطقة، مساحات خضراء وارفة تتداخل مع عناصر حضرية ومواد من البيئة الطبيعية تزخر بالجمال والجاذبية والترحاب وتحفز أنماط الحياة النشطة والحيوية في الهواء الطلق.

كما سيكون هناك مدرّج لإقامة برامج وفعاليات وعروض دورية ومنطقة ثقافية لتعزيز التفاعل المجتمعي مع مجموعة من العناصر تتضمن مساراً للدراجات الهوائية، ومناطق لعب طبيعية، ومناطق لياقة بدنية لتشجيع ممارسة التمارين الرياضية واللعب.

هذا وتسعى «بينوي» جاهدة لتصميم بيئات شاملة يسهل الوصول إليها وتساهم في جمع الناس وتعزيز التلاحم المجتمعي. وبما أنها مشروع في الهواء الطلق، ومقصد متعدد الأبعاد، تمثل حديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك نموذجاً جديداً كلياً في أبوظبي، سيكون ملائماً لشريحة واسعة من سكان المدينة وسيساهم في تعزيز التماسك بين المجتمعات المقيمة فيها.

مفهوم

وقبل انطلاق معرض سيتي سكيب جلوبال 2016 حيث تعرض «بينوي» مشروع حديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك ومشاريع أخرى، قال بول بريست، مدير شركة «بينوي» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «ينطوي مفهوم حديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك على خلق نوع جديد من الأماكن التي تسد الفجوة بين الحديقة التقليدية والحديقة الأكثر حداثة، لتقديم مساحة للتفاعل والتواصل بين جميع زوار الحديقة.

ونحن في ’بينوي‘ نفخر بخبرتنا في جمع مجتمعات متنوعة معاً من خلال توفير مساحات تتجاوز المألوف، وتفاجئ الناس وتدخل الفرح في قلوبهم بطريقتها الخاصة».

وأكد أن الهدف الرئيس من المشروع تخطي مفاهيمنا السابقة التي نألفها، وذلك برفع مستوى التحدي وابتكار شيء مميز من شأنه أن يواصل التطور مع مرور الزمن، ويبقى مناسباً لعصره.

وأنا أعتقد أن هذا النوع من البيئات التي نعمل على تقديمها هنا، والتي تفرض على الزوار الخروج من الأماكن المغلقة، وتعزز إمكانية المشي والتنزه والاكتشاف، هو الاتجاه الذي سنشهد طلباً كبيرا عليه في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق وشمال إفريقيا في المستقبل القريب.

طباعة Email