الأولى خليجياً في المشاريع السياحية

الإمارات تتصدر سوق المشاريع في المنطقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدرت الإمارات سوق المشاريع في المنطقة في أغسطس بـ21 مشروعاً، بينما تصدرت سوق المشاريع بقيمة العقود الممنوحة، وبلغ عددها 5 مشاريع حسب بيانات مجلة ميد.

وتقدمت قطر من حيث قيمة المشاريع على الإمارات، التي سيطرت على صدارة سوق المشاريع من حيث العدد والقيمة في المنطقة لعدة أشهر سابقة، وذلك بمشروع الخيل اكسبريس الذي يتكلف 2.1 مليار دولار.

وساهم مشروع توسعات مصفاة جبل علي بتكلفة 900 مليون دولار في أن تحتل الإمارات المركز الثاني في العقود الممنوحة في أغسطس، بعد قطر، إضافة إلى عقود منحتها شركة نخيل بقيمة 408 ملايين دولار لمشروع مول الخيل افينيو، ما يصل إلى قيمة إجمالية 1.3 مليار دولار.

وبلغ حجم المشاريع الممنوحة عقودها في السعودية 518 مليون دولار في أغسطس، مقابل 1.8 مليار دولار في الشهر السابق له.

وبلغ إجمالي العقود الممنوحة للمشاريع في المنطقة خلال أغسطس 9.4 مليارات دولار مقابل 8.3 مليارات دولار في يوليو. وارتفع عدد المشاريع في أغسطس إلى 51 مشروعاً مقابل 45 مشروعا في يوليو.

من ناحية أخرى قالت مجلة بيزنس مونيتور انترناشيونال إن الإمارات تتصدر دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة المشاريع السياحية، التي تبلغ 4.12 مليارات دولار، سواء القائمة أو تحت الإنشاء.

وأضافت المجلة أن الإمارات بالفعل سوق سياحية راسخة ولديها سوق متطورة للعقارات، وسوف تستفيد بدرجة أكبر من المشاريع التي تطورها دبي استعداداً لمعرض اكسبو 2020، المتوقع أن يجذب ملايين من السائحين.

وتوقعت المجلة أن يسجل قطاع الإنشاء نمواً يعززه المشاريع الرامية إلى استضافة المزيد من السائحين قبيل انعقاد الحدث العالمي. كما توقعت المجلة أن تسجل الإمارات نمواً بنسبة 7% من حيث القيمة الحقيقية في الفترة من 2016 إلى 2019 في قطاع السياحة، قبل أن يعود إلى المعدل الطبيعي 3.3 % سنوياً من 2020 إلى 2025.

ورغم أن دبي سوف تكون نقطة التركيز الاستثماري لأنها سوف تستضيف المعرض الدولي ومكانتها الراسخة كمركز سياحي وتجارة تجزئة، ذكرت المجلة أن أبوظبي والإمارات الأخرى سوف ترى تدفقات استثمارية. وقالت المجلة إن من أهم المشاريع السياحية توسعات فندق اتلانتيس جزيرة النخلة بقيمة 1.4 مليار دولار وفندق هارد روك بتكلفة 181 مليون دولار في أبوظبي.

وسوف تساهم تلك المشاريع فضلاً عن النظام القانوني الصديق والمرحب بالاستثمارات الأجنبية، في ضمان أن تظل الإمارات مقصداً مفضلاً وأساسياً للاستثمارات في البنية التحتية السياحية، وأن تبني المزيد على أساس سمعتها كمقصد للسائحين الباحثين عن الترفيه.

طباعة Email