العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    معطيات إيجابية لنسخة «سيتي سكيب جلوبال دبي»

    قال إسماعيل الحمادي، المدير العام لشركة الرواد للعقارات: إن النسخة الخامسة عشرة من معرض سيتي سكيب جلوبال دبي ستحمل في طياتها العديد من الإيجابيات مقارنة بسابقاتها، بالنظر إلى الظروف الداخلية والخارجية التي تحيط بالسوق العقاري بالإمارة، حيث يأتي المعرض كحلقة تكميلية لإتمام تسويق باقي المشاريع العقارية التي تم عرضها بكل من معرض العقارات الدولي بدبي وسيتي سكيب جلوبال أبوظبي خلال الربع الأول من 2016، كما أنه يعد مرحلة تتويج للمطورين العقاريين لاختتام نشاط السوق خلال الموسم الصيفي الذي تميز باحتدام المنافسة في عمليات التسويق العقاري تحت مظلة العروض الترويجية المختلفة.

    فرصة حقيقية

    ولفت الحمادي إلى أن الوضع الاقتصادي الذي يخيم على العالم في الفترة الحالية، يعد فرصة حقيقية لإنماء نشاط السوق واستقطاب نسبة أكبر من المشترين المحتملين بالمعرض، خاصة إذا تم التركيز على جانب انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتداعياته على قطاع الاستثمار العقاري بها، إذ تعتبر فترة المعرض الفرصة المثالية لكسب المزيد من استثمارات الأسواق العقارية المترددة في الاستثمار بالسوق البريطاني تخوفاً من انهيار الوضع الاقتصادي الداخلي للمملكة نتيجة الانسحاب، حيث هناك العديد من المستثمرين من مختلف الدول بدأوا فعلاً في ترصد سوق دبي وجس نبضه، استعداداً لتغيير وجهتهم الاستثمارية من لندن إلى الإمارة ومن ذلك المستثمرين الصينيين وحتى البريطانيين أنفسهم باعتبارهم ثالث أكبر شريحة مستثمرة بعقارات دبي.

    توسع

    وأضاف الحمادي أن مساحة معرض سيتي سكيب جلوبال دبي التي تتزايد بشكل سنوي وتوسعه، لعبا دورا كبيرا في إثبات مدى نجاحه وشهرته مع مرور الوقت، حيث قفزت من 25 ألف متر مربع سنة 2013 إلى 41 ألف متر مربع هذه السنة لاحتواء الارتفاع المتنامي لعدد الشركات العقارية الناشطة بدبي من جهة وعدد المشترين المتدفقين على المعرض من جهة أخرى، حسب هذه المعطيات وأخرى فإن المعرض سيشهد في نسخته الجديدة موجة من المنافسة الشديدة بين المطورين لتقديم أفضل العروض والخدمات للمشترين المحتملين، والفرصة متاحة لمن يعرف كيف يستخدم الامتيازات التي يوفرها سوق دبي للمستثمرين، ويستغلها بشكل دقيق لجذب رؤوس الأموال، العنصر الأساسي لتحريك القطاع العقاري.

    طباعة Email