العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ارتفاع الطلب على الشحن 4.3% سنوياً

    حركة المسافرين العالمية ترتفع 5.2% في يونيو

    أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، بياناته الخاصة بحركة المسافرين العالمية لشهر يونيو 2016، والتي أظهرت ارتفاعاً في الطلب (المقاس بمعدل الإيرادات الكيلومترية من الركاب – RPKs) ليصل إلى نسبة 5.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتعتبر هذه النسبة بمثابة ارتفاع ضئيل إذا ما قورنت بنسبة الارتفاع التي شهدها السوق خلال شهر مايو، والتي وصلت نسبتها إلى 4.8%، ومع ذلك فقد حقق القطاع اتجاهاً تصاعدياً في الحركة الموسمية منذ يناير 2016 مع زيادة في سعة الحمولة (عدد المقاعد الكيلومترية المتاحة - ASKs) بنسبة 5.6% وتراجع عامل الحمولة بنسبة 0.3 نقطة مئوية وصولاً إلى نسبة 80.7%.

    طلب على السفر

    وتعليقاً على هذه النتائج، قال توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «يستمر الطلب على السفر في الزيادة، ولكنه يشهد وتيرة أبطأ على خلفية الاقتصاد المتزعزع وغير الواضح، إضافة إلى الأحداث والصدمات السياسية مع الموجات التي شهدها العالم من الهجمات الإرهابية، وقد ساهمت جميعها بشكل كبير في تخفيف البيئة التي شهدها الطلب في وقت سابق». أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا» بياناته الخاصة بأسواق الشحن الجوي العالمي لشهر يونيو 2016، والتي أظهرت زيادة في حجم النمو المقاس بالطن الكيلومتري بنسبة 4.3% سنوياً، وهي أعلى نسبة خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، أما الزيادة على السعة والتي تقاس بمستويات توافر الأطنان الكيلومترية، فقد سجلت ارتفاعاً بنسبة سنوية 4.9% مبقية العوائد تحت ضغط انخفاضي.

    الشحن الجوي

    كما ارتفع الطلب على خدمات الشحن الجوي خلال شهر يونيو بمعدل سنوي على مستوى المناطق كلها، باستثناء أميركا اللاتينية التي شهدت تراجعاً في الطلب بنسبة 9.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام، أما منطقة الشرق الأوسط وأوروبا فقد حققتا أعلى نسبة نمو على الطلب من خلال زيادة بنسبة 8.0% و5.1% على التوالي.

    تحسن في الطلب

    قال توني تايلر: «شهد قطاع الشحن الجوي تحسناً في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يونيو، وهذه أخبار جيدة، ومع ذلك لا يمكننا قراءة الكثير من المعلومات عن الأداء خلال شهر واحد، فأسواق الشحن الجوي كانت في حالة ركود لعدة سنوات، حيث كان هناك العديد من البدايات الخاطئة على مؤشرات النمو».

    وأضاف تايلر: «نحن مستمرون في متابعة كل التطورات وقراءتها عن كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن بيئة أعمال قطاع الشحن الجوي لا تزال غضّة، كما أن نمو الاقتصاد العالمي بطيء نسبياً». وحصلت شركات الشحن الجوي في منطقة الشرق الأوسط على أكبر زيادة في حجم عمليات الشحن في المنطقة للشهر السادس عشر على التوالي في يونيو، بنسبة زيادة سنوية وصلت إلى 8.0%.

    كما ارتفعت نسبة السعة لتصل إلى 8.7%. وعلى الرغم من تزعّم المنطقة لنمو الأسواق العالمية فقد حققت خلال الأشهر الستة الأولى من العام نمواً وصلت نسبته إلى 6.5% وهي نصف النسبة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2015، والتي وصلت إلى 14.3%.

    أسواق

    سجلت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط زيادة في حركة المرور بنسبة 7.5% خلال شهر يونيو، مع هبوط واضح لنسبة النمو التي حققت رقمين في وقت سابق من العام، وهو ما يمكن أن يكون بسبب توقيت شهر رمضان، حيث تميل السعة إلى الانخفاض بنسبة 14.3%، مع انخفاض عامل الحمولة بمقدار 4.4 نقاط مئوية وصولاً إلى نسبة 69.9%.

    وقد سجلت جميع المناطق نمواً تألقت فيه شركات النقل الجوي في أميركا اللاتينية، كما ارتفعت نسبة السعة بنسبة 6.4%، الأمر الذي تسبب بارتفاع عامل الحمولة 1.1 نقطة مئوية وصولاً إلى نسبة 79.4%.

    طباعة Email