بهدف تسليط الضوء على الفرص والمجالات الاستثمارية

«غرفة دبي» تنظم منتدى أعمال أميركا اللاتينية 9 نوفمبر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي، المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية، في 9 نوفمبر المقبل، تحت شعار «روافد جديدة لنماء دائم».

يأتي المنتدى الذي يمتد ليومين، ضمن سلسلة المنتديات العالمية للأعمال والتي تنظمها الغرفة منذ 2012 بهدف مناقشة وطرح فرص الاستثمارات الجديدة في عدد من الأسواق الناشئة والحيوية حول العالم، وتشمل مناطق أفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأميركا اللاتينية، إلى جانب توفير منصة مثالية وداعمة لمشاريع المستقبل من خلال بلورة الطاقات والأفكار واستثمارها في خطوات جدية لتنمية الأعمال.

ويناقش المنتدى الآفاق الاستثمارية في القطاعات ذات المزايا التنافسية بحضور نخبة كبيرة من رؤساء الدول والوزراء والخبراء العالميين، والذين يسلطون الضوء خلال الجلسات النقاشية للمنتدى على أفضل السبل لتعزيز أواصر التعاون والفرص الاستثمارية الملموسة ورسم مسارات التعاون التجاري والاستثماري بين أسواق أميركا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط، كما سيناقش طُرق استفادة الشركات من الأنماط المتغيرة للطلب العالمي والدور الذي يمكن لدبي أن تلعبه لتوطيد العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وأوضح حمد بوعميم مدير عام الغرفة أن المنتدى يهدف إلى تعزيز توجهات الغرفة للتوسع في أسواق خارجية واعدة مثل أميركا اللاتينية، والبحث عن الفرص الاستثمارية والتجارية التي تقدمها، خاصة أنها أسواق تمتلك إمكانات هائلة في مجالات متعددة أبرزها قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والسياحة والزراعة، الأمر الذي يقدم فرصاً كبيرة لمجتمع الأعمال والشركات في دبي ويعزز تنافسيتها العالمية.

وسيجمع المنتدى العالمي للأعمال لأميركا اللاتينية أكثر من 500 مختص بارز بمن في ذلك واضعو السياسات وكبار الرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال والبنوك، من دول البرازيل والمكسيك والأرجنتين وكولومبيا إلى جانب تشيلي وبيرو وبنما وكوبا والإكوادور.

وكانت كل من البرازيل وكولومبيا وتشيلي وبيرو والمكسيك، أعلنت ضخ استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات في مشاريع تطوير وتشغيل البنية التحتية، فيما شكل قطاع الطاقة المتجددة أهم قطاعات الاستثمار في أسواق أميركا اللاتينية، بينما شهدت تشيلي ارتفاعاً في استثمارات هذا القطاع بنسبة 151% في 2015.

كما أعلنت البرازيل أن قطاع السياحة لديها بحاجة إلى استثمارات بقيمة 4 مليارات دولار خلال السنوات القادمة، بينما سجلت بيرو حجم استثمارات سياحية قدر بـ 2.2 مليار دولار في 2015، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 2.3 مليار دولار في 2016. ويعد القطاع الزراعي من القطاعات الاستثمارية المهمة في أسواق أميركا اللاتينية، حيث بلغت صادرات المكسيك الزراعية في 2014 ما قيمته 26 مليار دولار.

انفتاح

قال بوعميم إن الانفتاح على أسواق أميركا اللاتينية ينسجم مع حرص الدولة على تعزيز علاقاتها في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار مع دول أميركا اللاتينية، حيث شكلت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدول أميركا اللاتينية في 2014 أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين. وقال «رغم الركود الاقتصادي إلا أن أسواق أميركا اللاتينية تُشكل هدفاً جذاباً للمستثمرين، وذلك حسب تقديرات البنك الدولي».

طباعة Email