الجنسيات الغربية تشكل 60% من السكان

الطلب يرفع إيجار الوحدات الصغيرة في «الريم»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تشهد جزيرة الريم في أبوظبي طلباً متزايداً استثنائياً من الجنسيات الغربية للسكن فيها، أدى إلى ارتفاع إيجارات وحدات أبراجها السكنية الشاهقة بنسب تراوحت بين 5% و15% خلال الشهرين الماضيين.

ووفقاً لشركات إدارة العقارات والوساطة العقارية في أبوظبي، فإن جنسيات سكان الجزيرة تختلف عن سكان مدينة أبوظبي، حيث يغلب عليها السكان الغربيون بنسبة 60% وتعد الجنسية الأميركية الأكثر عدداً تليها الجنسية البريطانية ثم الجنسية الفرنسية فالبرتغالية والكندية، بينما تمثل نسبة السكان العرب والهنود نحو 40%، عكس مدينة أبوظبي التي يغلب على سكانها الآسيويون والعرب.

وكشفت شركات إدارة العقارات والوساطة العقارية عن وجود منافسة قوية بين مواطني الجنسيتين البريطانية والأميركية على تأجير وحدات المساحات الصغيرة في أبراج الجزيرة، خصوصاً الاستوديو ووحدات الغرفة والغرفتين، بينما يقل الإقبال بشكل كبير على الوحدات ذات المساحات الكبيرة.

إقبال

ويؤكد أحمد حسن الرئيس التنفيذي لشركة الزعيم للوساطة العقارية، أن أعداد أبناء الجنسية الأميركية يتوافدون على الجزيرة للسكن فيها بصورة كبيرة جداً، مشيراً إلى أن السبب الكبير في وجود الأميركيين يرجع إلى مستشفيي كليفلاند أبوظبي وسوق أبوظبي المالي العالمي اللذين تم افتتاحهما خلال الأشهر القليلة الماضية.

وغالبية السكان الأميركيين من العاملين في شركات حكومة أبوظبي الكبيرة مثل مبادلة ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ومجلس أبوظبي للتعليم، وتأتي الجنسية البريطانية في الترتيب الثاني، بينما تأتي الجنسية الفرنسية في الترتيب الثالث بفضل وجود جامعة السوربون في الجزيرة.

وينوه إلى أن طلب الأميركيين والأوربيين يتزايد على وحدات المساحات الصغيرة، خصوصاً الاستوديو والوحدة غرفة وصالة والوحدة غرفتان، بسبب أن غالبية السكان من غير المتزوجين، ويرغبون في الإقامة بجوار جهات عملهم، إضافة إلى رغبتهم في التمتع بأجواء السكن في الجزيرة والتسهيلات الترفيهية الكثيرة الممنوحة لهم وخاصة حمامات السباحة والصالات الرياضية والمواقف المجانية.

وأدى التنافس بين الجنسيتين الأميركية والبريطانية بشكل خاص إلى ارتفاع إيجارات الاستوديو من 80 ألف درهم إلى 85 ألفاً، والوحدة غرفة وصالة من 110 آلاف إلى 125 ألفاً، ووحدة غرفتين وصالة من 160 ألفاً إلى 180 ألف درهم، بينما يصل إيجار الوحدة ثلاث غرف وصالة، والتي يقل الإقبال عليها إلى 220 ألف درهم، ويصل إيجار نفس الوحدة في بنايات الكورنيش في أبوظبي إلى 290 ألف درهم.

إشغال

ويؤكد طلال الذيابي الرئيس التنفيذي للتطوير في شركة الدار العقارية، والتي تسـتأثر بكبريات الأبراج العملاقة في الجزيرة، أن نسبة الإشغال في أبراج الشركة وخاصة أبراج البوابة وصن وسكاي تاورز، مرتفعة جداً، وتزيد على 98% وأحياناً تصل إلى 99%.

وقال: «الطلب متزايد بصفة خاصة على المساحات الصغيرة والمتوسطة، والإيجارات ترتفع بشكل جيد وملحوظ، والجنسيات الأجنبية تتزايد على السكن في الجزيرة».

ارتفاع

ويجزم غسان اليوسف مستشار شركة بروفايل العقارية في أبوظبي، بأن الطلب المتزايد خصوصاً من الأجانب للسكن في جزيرة الريم سيؤدي إلى ارتفاع الإيجارات بنسبة لا تقل عن 5%، كما سترتفع نسبة العقارات المشتراة في المناطق الاستثمارية مثل جزيرة الريم. وقال: «العرض مازال محدوداً سواء في جزيرة الريم أو مدينة أبوظبي».

وترتفع نسب الإشغال في غالبية أبراج الجزيرة بصورة كبيرة، وقال غسان اليوسف: «نسبة الإشغال في الأبراج التي تديرها شركة بروفايل في جزيرة الريم تتجاوز 98% وأحياناً تصل إلى 100%، مع العلم أن منطقة أبراج مارينا سكوير في جزيرة الريم هي أكثر المناطق جذباً للسكان في الجزيرة بسبب خدماتها المتميزة».

ولفت إلى أن نسبة الأجانب الغربيين في الجزيرة كبيرة وتتزايد بشكل ملحوظ بسبب قرب الجزيرة من أبوظبي، واستقطاب أبوظبي لمؤسسات مالية وصحية وتعليمية عالمية كبيرة.

وشدد على سوق جزيرة الريم السكني بصفة خاصة وسوق أبوظبي العقاري بصفة عامة من أفضل الأسواق الواعدة في المنطقة بسبب عوائده الاستثمارية المرتفعة التي تتحقق بسبب الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي للإمارة، كما أن هناك تزايداً في أعداد العمالة الأجنبية خصوصاً الأوربية والأميركية.

طباعة Email