بدء العمل بقرار تحرير أسعار الوقود

حركة عادية في دبي وأبوظبي وزحام في الشارقة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت محطات الوقود في دبي وأبوظبي أمس حركة عادية وكثافة متوسطة في آخر أيام العمل بالأسعار القديمة للبنزين والديزل، بينما شهدت المحطات في الشارقة زحاماً كبيراً، على خلفية قلة عدد المحطات العاملة. وبدأ منتصف الليلة الماضية تطبيق التسعيرة الجديدة للوقود على مستوى الدولة والتي تضمنت زيادة سعر لتر الجازولين بنسبة 24% وخفض سعر لتر الديزل بنسبة 29%.

ووفقاً للتسعيرة الجديدة التي ستطبقها محطات التوزيع على مستوى الدولة خلال شهر أغسطس الجاري فقد انخفض سعر لتر الديزل من 2.90 درهم إلى 2.05 درهم بانخفاض يصل إلى 85 فلساً بما يعادل انخفاضاً بنسبة 29%، وارتفع سعر لتر البنزين (سوبر 98) من 1.83 درهم إلى 2.25 درهم أي بزيادة 42 فلساً، وسعر البنزين (أوكتين 95 خصوصي) من 1.72 درهم إلى 2.14 درهم بارتفاع قدره 42 فلساً أي بزيادة 24% وسعر لتر البنزين (بلس 91) من 1.61 درهم إلى 2.07 درهم أي بزيادة 46 فلساً.

وكشفت جولة لـ”البيان الاقتصادي” في أبوظبي أمس على مدار أربع ساعات أدت إلى اختفاء أي مظاهر للزحام على محطات أدنوك للتوزيع في أبوظبي.

وخلت محطات عدة حتى الساعة السابعة مساء أمس من السيارات للتزود بالوقود، وأرجع مستهلكون ذلك إلى محدودية الزيادة الجديدة في الأسعار والتي دفعت غالبية قائدي السيارات للاستمتاع بإجازة الجمعة في منازلهم أمس.

حركة عادية

ولم تشهد محطات سوق البطين في منطقة البطين ومحطة المستشفى المركزي القديم في شارع المطار ومحطة شارع هزاع بن زايد الأول ومحطة الكورنيش الرئيسية زحاماً من قائدي السيارات، بل كان الإقبال على غالبيتها محدوداً بسبب إجازة الجمعة وخلت محطات عدة من المركبات.

وأكد عمال بالمحطات أن غالبية محطات أبوظبي شهدت مساء أول من أمس زحاماً من قائدي السيارات للتزود بالوقود، مشيرين إلى أن هذا الزحام طبيعي ويتكرر كل أسبوع منذ سنوات، حيث يفضل غالبية المواطنين والمقيمين ملء خزانات وقود سياراتهم مساء الخميس ليتسنى لهم الخروج بسياراتهم في رحلات لمناطق بعيدة صباح الجمعة.

وشددوا على أن هذا الزحام ليس له علاقة بالتسعيرة الجديدة.وأكدت وزارة الطاقة أمس اتخاذ محطات التوزيع كافة على مستوى الدولة إجراءاتها لتطبيق التسعيرة الجديدة للوقود.

وشدد الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة ورئيس لجنة متابعة أسعار الجازولين والديزل على أن التسعيرة الجديدة إيجابية، كما روعي في آلية التسعير عدم الاعتماد على سوق عالمية واحدة وكذلك وضع ربحية معقولة ومتزنة لشركات التوزيع للحد من خسائرها وتمكينها من تقديم أفضل الخدمات، كما أخذت بمتوسط الأسعار العالمية وليس أعلاها.

لا تأثيرات

وأكد أن الزيادة المحدودة في أسعار الجازولين لن ترتبط بتأثيرات سلبية على الحياة المعيشية للمواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن أسعار الديزل والجازولين موحدة بالنسبة للمواطنين والمقيمين وكذلك على مستوى الإمارات كلها.

ونوه إلى أن اللجنة ستحث شركات التوزيع على زيادة كفاءتها التشغيلية وبالتالي تقليل نفقاتها الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي على أسعار بيع الجازولين والديزل في محطات التوزيع.

وتعقد وزارة الاقتصاد بعد غدٍ الاثنين اجتماعاً مع منافذ البيع الكبرى على مستوى الدولة في مقرها بدبي برئاسة المهندس محمد عبد العزيز الشحي وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية لتشديد الرقابة على الأسواق والحيلولة دون ارتفاع أسعار السلع عقب العمل بالتسعيرة الجديدة للوقود.

تأكيدات

وجددت الوزارة تأكيدها لمنافذ البيع الكبري والتي تشكل 70% من مراكز البيع في الدولة وبصفة خاصة كارفور واللولو هايبر ماركت والجمعيات التعاونية بعدم رفع سعر أي سلعة على الإطلاق وكذلك رفض طلبات أي مورد برفع الأسعار.

وشدد الشحي على أن أسعار السلع لن تشهد زيادة بسبب الارتفاع المحدود في سعر الجازولين، مشيراً إلى أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة مع الموردين والتجار لتخفيض أسعار العديد من السلع بسبب تراجع سعر الديزل بنسبة 29%.

وأكد أن اللجنة العليا لحماية المستهلك لن توافق على رفع سعر أية سلعة في الوقت الحاضر كما أن الوزارة ستتخذ كافة الإجراءات المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية ضد المخالفين.

 وأشار الشحي إلى أن وزارة الاقتصاد ستكثف جهودها في المرحلة المقبلة بالتنسيق مع الدوائر الاقتصادية والبلديات وكل الجهات المختصة الأخرى على المستويين الاتحادي والمحلي وكذلك منافذ البيع والتجار والموردين للحيلولة دون استغلال قرار تحرير أسعار الوقود بهدف زيادة أسعار السلع والمواد الاستهلاكية.

طباعة Email