خلال اجتماع استضافه مجلس أبوظبي للتخطيط

وضع خطط سيشل العمرانية لـ25 عاماً

■ سيشل تستفيد من التجارب والخبرات الاماراتية التنموية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلاقاً من حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفي إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتعزيزاً لعلاقات الصداقة وتفعيلاً لأطر التعاون بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية سيشل، انطلقت فعاليات الجولة التشاورية الثالثة والأخيرة التي تشهد مناقشة آخر مستجدات وتطورات الخطة العمرانية الاستراتيجية وتضع أسسها وركائزها الرئيسة في جمهورية سيشل خلال الخمس وعشرين سنة القادمة.

وكان افتتاح الجلسة التشاورية الثالثة والأخيرة التي استضافها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بحضور حوالي 120 ممثلاً من الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص، والتي تتضمن عدداً من وزراء الحكومة وكبار المسؤولين الذين اجتمعوا في العاصمة فيكتوريا للاطلاع على سير العمل والمشاركة في إعداد رؤية واضحة المعالم للمستقبل العمراني المستدام في جمهورية سيشل.

تحديد التحديات

ويعد اللقاء الذي استمر على مدار ثلاثة أيام حتى اليوم الفرصة الأخيرة للمخططين والجهات المعنية للاتفاق على تفاصيل الخطة العمرانية، وتحديد التحديات والعقبات التي قد تواجه هذه الخطة ومناقشة سبل التعاون لمواجهتها.

وقد انطلقت فعاليات الجلسة التشاورية بكلمة كريستيان ليونيت، وزير الأراضي والإسكان في حكومة قال فيها: «بالنيابة عن رئيس جمهورية سيشل جيمس ميشيل، أنتهز هذه الفرصة لأنقل لكم عميق امتناننا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حاكم إمارة أبوظبي ولمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لما قدموه لنا من دعم هائل».

وعمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني تحت إشراف حكومة أبوظبي من أجل تقديم المساعدة الفنية اللازمة للمشروع الذي انطلق مايو 2014 والذي يهدف إلى وضع خطة هيكل عمل عمراني من شأنه أن يحقق تطوراً مستداماً في سيشل بحلول 2040.

رؤية واضحة

وكانت الجلسة التشاورية التي تقام تحت عنوان: «كيف نحقق الأهداف المرجوة؟» قد سعت إلى إتمام العمل الذي شهدته الجولتان التشاوريتان السابقتان واللتان أقيمتا خلال شهر سبتمبر من العام الماضي وشهر يناير من العام الجاري كما شكلت الفرصة الأخيرة لاعتماد الركائز والأسس التي تقوم عليها التطلعات المراد تحقيقها وذلك من خلال إجراء التشاورات مع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص..

والتعاون لإتمام العمل ووضع رؤية واضحة المعالم للخطة الاستراتيجية لجزر سيشل، والتي تتضمن وضع خطة عمل هيكل لجزيرة ماهي ومخططاً رئيسياً للعاصمة فيكتوريا.

وارتباطاً بهذا السياق يتوجب على الجهات المعنية اعتماد المعلومات الافتراضية التي يقوم عليها المخطط (مثل النمو السكاني وتعداد أفراد العائلات وغير ذلك من المعلومات) بالإضافة إلى القيام باختبار الاستراتيجية التي يقوم عليها المخطط والموافقة عليها ثم البدء بالتنفيذ بعد ذلك.

خطة عمل

كما سيتم الاتفاق على خطة عمل الهيكل وتفاصيل تنفيذ الأعمال المتعلقة بخطة عمل الهيكل في جزيرة ماهي (تتضمن آليات التسلم وتوزيع المسؤوليات وأولويات العمل والتحديات المحتملة).

وشهدت الجلسة التشاورية الاتفاق على مسودة خطة العمل الرئيسية في العاصمة فيكتوريا والتي تتضمن أساليب العمل والتنفيذ وتشمل وضع التصميم المفصل لثلاث مناطق رئيسية في العاصمة فيكتوريا وتتضمن السوق والواجهة المائية ومنطقة مونت فلوري كما توضح الخطة العديد من التفاصيل مثل الربط بين المناطق والتوزع وتطوير الطرقات .

طباعة Email