أبوظبي تستضيف مؤتمراً عن مخاطر تآكل الأبنية

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت جمعية مهندسي التآكل الإماراتية، بالتعاون مع المنظمة العالمية لمهندسي التآكل مؤتمراً أمس، حول الموضوعات المتعلقة بالتآكل، وكيفية حماية المنشآت منه في مجالات عدة كقطاع البترول والغاز والكهرباء والمياه ومنشآت الطاقة النووية وجميع المواد القابلة للتآكل، وذلك بفندق سانت ريجس أبوظبي.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام عدد من الخبراء والمسؤولين من داخل الدولة وخارجها من المهتمين والمتخصصين في مجال التآكل والحماية منه، إضافة إلى جهات وشركات محلية من أبرزها شركة أبوظبي لتكرير النفط شركة «أدكو» الراعي الرسمي لهذا الحدث.

تبادل الخبرات

وافتتح المؤتمر نيابة عن شركة «أدكو» المهندس زاهر سالم نائب الرئيس التنفيذي الذي تطرق خلال كلمته إلى أهمية هذا المؤتمر على الصعيدين المحلى والعالمي، مشيراً إلى أن دعم «أدكو» لهذا المؤتمر جاء إيماناً منها بأهمية هذا الموضوع، من خلال تبادل الخبرات والأفكار مع كل القطاعات المحلية والعالمية في مجال التآكل.

وقالت فاطمة المزروعي نائب الرئيس التنفيذي لجمعية مهندسي التآكل الإماراتية خلال المؤتمر إن الإمارات تساعد وتدعم كل المجالات والموضوعات المتخصصة في مجالات التعاون لدى المنظمة العالمية لمهندسي التآكل وجمعية مهندسي التآكل الإماراتية. وأشارت إلى أن هذا المؤتمر سوف يدعم ويشجع أبناء دولة الإمارات للانخراط في هذا المجال، الذي يعزز من احتياجات هذا القطاع والمشاريع، التي تخص هذا المجال.

وقال عبد الله الغامدي المدير الإقليمي للمنظمة العالمية لمهندسي التآكل في آسيا وأفريقيا، خلال افتتاحه المعرض إن أهمية المؤتمر تتلخص في ترك المجال للباحثين لعرض أحدث التقنيات في مهنة منع التآكل والصدأ وإعطاء فرصة للعارضين في تقديم أحدث التقنيات في مكافحة التآكل وهى فرصة لممارسي المهنة لعرض خبراتهم وتجاربهم.

جهود الدولة

أشاد الرئيس التنفيذي للعمليات في منظمة مهندسي التآكل العالمية الذي يشارك في المؤتمر بجهود الإمارات ورعايتها لهذا المؤتمر العالمي ودعمها الدائم لجهود المنظمة في الإمارات والمنطقة.

وقال إن المؤتمر خطوة أولى لنشر الوعى بين أطراف المجتمع حول أهمية هذا الموضوع وهو التآكل وسلامة الأفراد والبيئة والمنشآت محلياً وعالمياً خاصة أن الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص تعتبر من المناطق شديدة الحرارة التي تؤثر بشكل سلبي على المعادن وغير المعادن.

طباعة Email