أحمد بن سعيد في افتتاح مؤتمر »المنظمة« الأول:

دور فعال لـ »العالمية للمناطق الحرة« في التنمية

■ أحمد بن سعيد متفقداً جناح إحدى الجهات العارضة بحضور محمد الزرعوني | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لـطيران الإمارات رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، أمس بجولة تفقدية لفعاليات وأنشطة المؤتمر السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة، تحت شعار «نحو نظام تجاري عالمي جديد»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وذلك وسط حضور نخبة من صناع القرار وراسمي السياسات والأكاديميين والخبراء الاقتصاديين ورواد الأعمال في العالم.

وكان في استقبال سموه الدكتور محمد الزرعوني، رئيس المنظمة مدير عام المنطقة الحرة بمطار دبي، وأعضاء مجلس إدارة المنظمة، والوفود المشاركة من المناطق الحرة العالمية العضوة. وأشاد سموه في لقائه مجلس إدارة المنظمة بدورهم الفعال ودور المناطق الحرة في تعزيز التبادل التجاري الدولي، وأهمية دورهم الاستراتيجي في تنمية الاقتصادات الوطنية والدولية. كما اطلع سموه من مجلس الإدارة، على رؤية ورسالة المنظمة وأهدافها الاستراتيجية وخططها الاستراتيجية.

تصدير الخبرة

وأوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن المؤتمر السنوي الأول يمثل خطوة جديدة باتجاه تجسيد التطلعات الطموحة للمنظمة العالمية للمناطق الحرة في تصدير خبرة المناطق الحرة إلى الدول الأعضاء، وتعزيز التأثير التجاري والاستثماري للمناطق الحرة في الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن استضافة حدث على هذا المستوى من التميز والاحترافية ليس مستغرباً على دبي، التي نجحت في تأسيس حضور دولي لافت كونها قوة اقتصادية مؤثرة ومركزاً عالمياً رائداً في تطبيق نموذج المناطق الحرة ووجهة رئيسة للاستثمار الأجنبي والتجارة الدولية، في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة.

وأضاف سموه: يأتي تنظيم الحدث ليؤكد التزام المنظمة العالمية للمناطق الحرة في العمل وفق رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز دور المناطق الحرة في دفع عجلة نمو الاقتصاد العالمي والمساهمة في فتح آفاق استثمارية جديدة، من شأنها تنويع مصادر الدخل الوطني، وزيادة فرص العمل لأجيال المستقبل، وبالتالي المساهمة بفعالية في دفع عجلة التنمية الشاملة.

صناع القرار

من جانبه، قال الدكتور محمد الزرعوني، رئيس «المنظمة العالمية للمناطق الحرة»، المدير العام «للمنطقة الحرة بمطار دبي»: «يمثل المؤتمر والمعرض الأول لـ«المنظمة العالمية للمناطق الحرة» حدثاً تفاعلياً عالمي الطراز كونه يجمع عدداً من أهم صناع القرار والخبراء الاقتصاديين في العالم، لمناقشة أبرز القضايا المؤثرة على مسيرة تطوير المناطق الحرة وتعزيز التدفق التجاري في الوقت الراهن. وتكمن أهمية الحدث في كونه منصة استراتيجية لنقل المعرفة، وتبادل الخبرات المتعلقة بكيفية تطبيق نموذج المناطق الحرة بالشكل الأمثل، بما يخدم التطلعات الاقتصادية الطموحة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي».

وأضاف الزرعوني: «تقوم «المنظمة العالمية للمناطق الحرة»، باعتبارها جهة دولية غير ربحية معنية بتمثيل مصالح المناطق الحرة حول العالم، بدور استراتيجي يتمحور بالدرجة الأولى حول إيجاد قنوات تفاعلية، مثل المؤتمر السنوي، لتشجيع تبادل أفضل الممارسات الدولية في سبيل تفعيل مساهمة المناطق الحرة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونتطلع بثقة حيال النتائج والتوصيات المرتقبة من الحدث، التي سيكون لها تأثير إيجابي على صعيد دعم المناطق الحرة، وإبراز دورها الريادي في تعزيز التبادل التجاري الدولي. وتشجيع الاستثمار الأجنبي والمباشر».

يحظى «المؤتمر السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة»، الذي ينطلق اليوم وسيستمر يومين، بأهمية استراتيجية كونه منصة مثالية لتمكين الوفود الدولية من الاطلاع على أفضل الممارسات وأحدث الاتجاهات الناشئة والرؤى المعمقة حول سبل تحقيق النمو المستدام، ضمن البيئة الاقتصادية الكلية وفي ظل الديناميكيات المتغيرة للأسواق العالمية، وذلك بمشاركة عدد من أبرز المتحدثين الدوليين.

سيشهد إطلاق المؤتمر السنوي الأول، إصدار «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» البيان الرسمي، الذي يضم الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية والأهداف الاستراتيجية التي تمثل بمجملها الركائز الأساسية لإدارة عملياتها التشغيلية العالمية. وتتمحور أهداف المنظمة بالدرجة الأولى حول تمثيل مصالح المناطق الحرة أمام المجتمع الدولي، وتوفير منصة عالمية لتبادل المعرفة وتشجيع البحوث المتخصصة، فضلاً عن نشر الوعي حول مزايا المناطق الحرة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودفع حركة التجارة وخلق فرص عمل واعدة ودعم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

أعضاء

استقطبت المنظمة العالمية للمناطق الحرة خلال 6 أشهر أكثر من 151 منطقة حرة، وتستهدف استقطاب مثل هذا العدد بنهاية العام الجاري 2015 ليصل إلى 300 عضو فاعل، كما تعد المنظمة العالمية للمناطق الحرة من أبرز مناصري ممارسات الأعمال المستدامة، حيث توفر خدمة «المناطق الخضراء» للمناطق الحرة والشركات العاملة فيها الأدوات، التي تضمن عملها بصورة مستدامة.

حيث قامت بتقديم وعرض مختلف الممارسات المميزة، التي يقوم بها أبرز أعضائها مع الأعضاء الجدد، وأما الخطط المستقبلية على الصعيد البحثي والدراسات، فتشتمل إطلاق موسوعة المنطقة الحرة، التي تعتبر أول منصة إلكترونية تقدمها المنظمة العالمية للمناطق الحرة، التي تهدف إلى استضافة البحوث والتحليلات العالمية الرائدة في مجال المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة حول العالم.

طباعة Email