خلال مشاركة «مؤسسة تنمية الاستثمار» في «أسبوع دبي في الصين»

دبي تستقطب مستثمرين من 200 جنسية

■ الملتقى منصة لعرض الفرص الواعدة والآفاق المشرقة في إمارة دبي | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، في فعاليات ومعرض «اسبوع دبي في الصين»، الذي يقام في منطقة سانليتون في بكين بين 8 -15 الجاري في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعريف رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين وزوار المعرض بقصة نجاح الإمارة وسهولة مزاولة الأعمال فيها إضافة إلى تسليط الضوء على ما تتمتع به دبي من فرص استثمارية واعدة وأسباب اعتبارها المكان المفضل للعيش والقيام بأعمال تجارية لأكثر من 200 جنسية.

حلقة وصل

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: تعد الصين واحدة من الوجهات الاستراتيجية للإمارة حيث تمثل دبي بوابة وحلقة وصل لمزاولة الأعمال وأسرع طريق عبور لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وهناك عدد متزايد من الشركات الصينية التي تستغل مركز دبي التجاري في نمو مشاريعها الاستثمارية ويشكل سياح الصين حصة كبيرة من الحركة السياحية إلى دبي. ومن هنا، يسعدنا أن نكون من الجهات المشاركة في سرد قصة نجاح إمارة دبي وعرض مراحل تطورها إلى أن باتت مركزاً تجارياً ونمطا للحياة والمعيشة الراقية.

وزاد حجم التجارة الثنائية بين الصين ودبي 29% في 2014 وبلغ 175 مليار درهم الأمر الذي جعل الصين أكبر شريك تجاري لدبي. وأشار القرقاوي إلى أن عدد الصينيين الذين يعملون في دبي تجاوز 200 ألف شخص حالياً وهم يشكلون ثلثي إجمالي الصينيين في الإمارات ومعظمهم من رجال الأعمال كما شهد عدد الشركات الصينية تزايداً مستمرا في دبي ووفقاً للبيانات الرسمية هنالك ما يقرب من 3000 شركة صينية مسجلة في دبي.

تمكين الشركات

وعلى نحو متصل قال حمد العبدولي مدير أول دعم الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: نعرض من خلال المشاركة في «أسبوع دبي في الصين» بجانب التفاعل مع المستثمرين الصينيين ورجال الأعمال، قدرة دبي على تمكين الشركات من النمو والانتقال إلى مختلف الأسواق إلى جانب مواصلة دعم الاستثمارات المبتكرة واستعراض الفرص في القطاعات الاستراتيجية مثل التكنولوجيا والبناء والتجزئة والسفر والسياحة. وأضاف العبدولي: لا تزال البنية التحتية وآلية التواصل والربط ما بين الأسواق من خلال دبي نقطة الجذب الرئيسية للشركات والمصدرين بشكل رئيسي ويتم إعادة تصدير 60% من التجارة بين الإمارات والصين إلى كل من أفريقيا وأوروبا.

طباعة Email