بعد اعتماد دبي نموذجاً عالمياً للمدن الذكية

الإمارات تستهدف المركز 10 بمؤشر الجاهزية الشبكية

■ المنصوري وبن حماد خلال المؤتمر الصحافي في مقر الهيئة | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات أن حكومة دولة الإمارات تتوجه من خلال تطبيقها لخطة عمل مكثفة نحو تحقيق المركز العاشر على مستوى العالم في مؤشر الجاهزية الشبكية بحلول عامي 2020 و2021.

حيث تأتي حاليا في المرتبة 23 على مستوى العالم وتحتل مركز الصدارة على الصعيدين العربي والشرق أوسطي عبر الاستثمار الأمثل لإمكانات وقدرات تقنيات الاتصالات والمعلومات، معتبرا أن قرار اعتماد الاتحاد الدولي للاتصالات مؤخرا لمدينة دبي كأول مدينة على مستوى العالم في تطبيق مؤشرات أداء المدن الذكية قفزة قياسية تعكس نوعية وجودة الجهود المبذولة من إمارة دبي والإمارات في سبيل التحول الذكي بإرساء دعائم الاقتصاد المعرفي بما يحقق لها الريادة في التطبيقات الذكية لتقنيات الاتصالات والمعلومات من أجل بلوغ الهدف الأسمى المتمثل في إسعاد المتعاملين والمستخدمين، الأمر الذي سوف يدفع بعجلة التغيير والارتقاء الاقتصادي والاجتماعي نحو المزيد من المواكبة للتقدم الرقمي الحديث.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة في مقرها بدبي أمس بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تركت بصمات واضحة خلال مسيرتها الزاخرة في مجال الاتصالات الرقمية الحديثة من خلال المساهمات والمشاركات الفاعلة والحضور البارز في أعمال الاتحاد وأنشطته، مستعرضا أبرز إنجازات الدولة ابتداءً من المرحلة التاريخية بانضمامها للمرة الأولى في عام 2006 إلى عضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات، مرورا بنجاحها في استضافة ورئاسة مجموعة من المؤتمرات الدولية البارزة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات خلال الربع الأخير من عام 2012 مثل معرض الاتصالات العالمي، والجمعية العالمية لتقييس الاتصالات، والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية، وصولاً إلى استضافة المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات خلال العام الماضي.

وأوضح أن الدولة تضع الخطط اللازمة لتطوير وتنمية واستخدام قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتمكين التواصل وسد الثغرات الرقمية بين الدول النامية والمتطورة، مشيرا إلى أن دولة الإمارات غدت اليوم شريكا ذهبيا وراعيا لمؤتمر القمة العالمية لمجتمع المعلومات في مسائل التقييم والمراجعة في جميع القضايا ذات الصلة، الأمر الذي مكن لها الحصول على دعم أعضاء الاتحاد الدولي للاتصالات لاستضافة النسخة القادمة من مؤتمر المندوبين المفوضين بحلول عام 2018.

الأمان المعلوماتي

وأشار المنصوري إلى أن أكثر ما يهم المستخدم الحالي لوسائل الاتصالات الرقمية وتقنية المعلومات هو الأمان المعلوماتي من حيث توافر أقصى درجات الحماية على البيانات والمعلومات المتداولة، موضحا أن سهولة الاستخدام تعتبر من العناصر المهمة التي تحدد مدى الإقبال والاستخدام، حيث إن معدلات الاستهلاك الفردي للبيانات والمعلومات الرقمية عبر الشبكة العنكبوتية وتطبيقات الهواتف الذكية تشير إلى تنامٍ يتراوح بين 5 إلى 10 غيغابايت شهريا، بالإضافة إلى أن النسب الإحصائية تدلل على أن 70% من المستخدمين والمتعاملين للاتصالات وتقنية المعلومات في الإمارات تأتي من خلال تطبيقات الهواتف الذكية المحمولة.

ومن جانبه، استعرض ناصر عبداللطيف بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية، في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، الأهداف الاستراتيجية والغايات التي تلتزم بها دولة الإمارات في علاقتها الوطيدة مع الاتحاد الدولي للاتصالات عبر تمكين النفاذ وتعزيز الاستخدام للاتصالات وتقنيات المعلومات من خلال سد الفجوات الرقمية المحتملة بتوفير النطاق العريض إلى المستخدمين كافة.

ولفت إلى ضرورة التصدي للتحديات الناجمة عن البيئة الرقمية الحديثة في مجالي الاتصالات وتقنية المعلومات عن طريق تطبيق أنسب المهارات القيادية والتحسين وتعزيز مستويات التكيف مع بيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المتغيرة والمتجددة.

بوابات موحدة

تهدف البوابات الخدمية الى تحقيق معدلات استخدام للتطبيقات عبر تسجيل أعداد معاملات عالية في إنفاذ وإنجاز الخدمات الإلكترونية من القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، وهذا النمو يفرض المزيد من التحديات من خلال تزويد الخدمات الرقمية بسلاسة وبسرعة عن ذي قبل وبصورة ذكية من خلال بوابات خدمية موحدة تكون قادرة على اختزال الخدمات المقدمة عبر لمسة واحدة.

طباعة Email