أحمد بن سعيد مفتتحاً الدورة 15 لمعرض المطارات:

120 مليار درهم استثمارات الدولة في المطارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي، أن النمو الكبير الذي سجلته الدورة الخامسة عشر لمعرض المطارات، والمقدر بنحو 16 %، يعكس مدى الاهتمام الواسع من قبل الشركات العالمية والإقليمية والمحلية، بالاستفادة من عمليات التطوير والتوسعة التي تشهدها مطارات المنطقة.

وقال سموه، حرص الدولة المستثمر في تطوير البنية التحتية للمطارات مقدار حجم الاستثمارات في هذا المجال، ما يتراوح بين 100 مليار إلى 120 مليار درهم، موضحاً أن تجربة الإمارات في صناعة الطيران تعد تجربة فريدة، في ظل اهتمام عالمي فيها مع هذا الإقبال على المعرض.

وأضاف في تصريحات صحافية، على هامش افتتاحه لمعرض المطارات 2015، أن دول مجلس التعاون الخليجي باتت واحدة من أسرع مناطق النمو في ما يخص الاستثمارات في البنية التحتية للمطارات، حيث تنظر كثير من الشركات العاملة في سوق المطارات إلى المنطقة باعتبارها أحد أسواق النمو الواعدة، بالنظر إلى حجم الاستثمارات الضخمة في المطارات الجديدة والتوسعات الجارية في المطارات القائمة، منوهاً في هذا السياق، بالعمليات الجارية في مطار آل مكتوم الدولي ومطار دبي، وكذلك مطار أبوظبي والمطارات الأخرى في المنطقة، مثل مطار جدة ومطار عمان.

ومن جهة أخرى، كشف خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، أن تكلفة الجزء الثاني من المرحلة الأولى لتوسعة مطار آل مكتوم تبلغ نحو 1.7 مليار درهم، بحيث ترفع طاقة المطار من 7 ملايين مسافر حالياً، إلى 26 مليون مسافر في 2020.

وقال الزفين في تصريحات صحافية، إن أعمال التنفيذ في هذه التوسعة ستنطلق خلال العام الجاري، ويتوقع طرح عطاءات هذه المشاريع في يونيو أو يوليو المقبل.

وأشار الزفين إلى أن حجم الاستثمار في مشروع دبي وورلد سنترال بلغ حتى اليوم أكثر من 22 مليار درهم، ومنها استثمارات البنية التحتية ومشاريع الشركات.

وقال الزفين إن العام الجاري شهد انطلاق العديد من المشاريع، ومنها مبنى الطيران الخاص وعدد من منشآت الإصلاح والصيانة، بما فيها منشآت شركة فالكون، مشيراً إلى أن جميع شركات الطيران الخاص ستستكمل عملية انتقالها إلى مطار آل مكتوم بحلول عام 2017.

وقال إن انتقال عمليات الإمارات للشحن الجوي إلى مطار آل مكتوم، لا يعني توقف العمل في مطار دبي، إذ إن 70 % من الشحن الجوي يتم عبر طائرات المسافرين، وقد تم تطوير منشآت خاصة لهذه الغاية في مطار دبي الدولي لتوفير الخدمات للشحن الجوي في المطار وسهولة ربطها بمطار آل مكتوم والموانئ.

ومن جهته، قال جمال الحاي النائب التنفيذي الأول لرئيس مؤسسة مطارات دبي إنه ومع هذه التوسعة، ستصل طاقة مطارات دبي إلى 120 مليون مسافر بحلول عام 2020، منها 98 مليون في مطار دبي والباقي لمطار آل مكتوم.

واضاف الحاي إن هناك عدة شركات طيران طلبت فعلياً الانتقال إلى مطار آل مكتوم، لكننا انتظرنا الأمر حتى تكتمل مراحل التوسعة الحالية، ومشاريع الربط للمطار، بحيث نوفر للمسافرين وشركات الطيران كافة الخدمات والتسهيلات، موضحاً أن نحو 15 شركة تقدمت برغبتها للعمل من مطار آل مكتوم.

وشهدت الدورة الخامسة عشرة من معرض المطارات إطلاق أكثر من 40 من التكنولوجيات والنظم والحلول المتطورة.

وقال دانييل قريشي مدير مجموعة المعارض في شركة ريد إكزيبيشنز الشرق الأوسط المنظمة لمعرض المطارات يقدم معرض هذا العام، العدد الأكبر من الابتكارات والتكنولوجيات المتفوقة، مع قيام العديد من العارضين بإطلاق منتجات وحلول جديدة في هذا المعرض. ويقدم المعرض لزواره فرصة الاطلاع على أحدث التحولات المعتمدة على التكنولوجيا التي تشهدها صناعة الطيران.

منتجات

وتعرض شركة أديلتي، ومقرها برشلونة، خطاً جديداً من وحدات التكييف المعدّة التي تمتاز بتكنولوجيا التحويل التام. وقد تم تصميم هذه التجهيزات الجديدة المتطورة لغاية تبريد وتدفئة مجموعة واسعة من الطائرات المركونة في كافة الظروف الجوية. كما قدمت الشركة الهندسية نطاقاً تاماً من جسور مغادرة المسافرين التي تضمن الفعالية القصوى والمتواصلة على ساحة المطار، وتكفل سلامة وراحة المسافرين والمشغلين.

وعرضت شركة أدبي، التابعة والمملوكة بالكامل من مطارات باريس، نطاق منتجاتها التي جعلت منها الشركة الرائدة في العالم في مجال هندسة وعمارة المطارات. وكشفت شركة أليك إيربورت ستستمز، عن نظم المطارات المخصصة التي تمتاز على النقيض من مكملات النظم التقليدية بأنها تركز على الزبون. وعرضت شركة الإتقان، قارئة باركود جديدة، تقدم أداء قراءة متفوقاً، وإنتاجية متفوقة في تطــبيقات معالجة فرز الطرود والأمتعة. كما عرضت حلاً متكاملاً جديداً من داتالوجيك لمحطات القراءة متعددة الاتجاهات. كما تضمن نطاق معروضاتها، تكنولوجيا توسيع الإشارة الليـــزرية الرقمــية، وستائر سلامة خفيفة لحماية الجسم وضبط الولوج.

واستعرضت شركة أندرسون ايرموتيف المقبس الآلي القابل للربط، وهو مقبس معياري بالكامل، تم استعماله بنجاح في أوروبا والصين وأميركا. وكشفت شركة روكويل كولينز الأميركية عن حل لخفض الطوابير وإبقاء المسافرين في حالة حركة دائمة، أطلقت عليه تسمية أرينك في ميوز. كما قدمت شركة أفياتر إيربورت سيرفيسز سويدن إيه بي السويدية، نظام نوردك دينو الذي يعد أكثر نظم الطائرات كفاءة في العالم، والذي يتوفر بثلاث نسخ.

وقدمت شركة روبن رادار سيستمز الهولندية، نطاقاً من النظم المخصصة التي تؤمن لمخططي المطارات وإداراتها بنطاق رؤية آني لحركة الطيور، يمتاز بالدقة والاستمرارية. ولهذه النظم القدرة على زيادة سلامة الرحلات، والحد من الانقطاعات في جداول الرحلات، وذلك من خلال خفض كمية هجمات الطيور.

شركات

وعرضت شركتا سيلكس وباتيل، تكنولوجيا هي الأولى من نوعها في مجال تعقب السوائل الخطرة بأمان وسرعة ودقة، حيث تمت معايرة ماسح السوائل لكي يتمكن من كشف السوائل الخطرة، المتضمنة السوائل القابلة للاشتعال، والسوائل الحمضية والمؤكسدة، والسوائل التي تستعمل في تصنيع المتفجرات، وتلك التي تدخل ضمن مكونات المتفجرات، وذلك سواء تمت تعبئتها في عبوات بلاستيكية أو زجاجية أو معدنية أو كرتونية أو خزفية، مفتوحة أو مغلقة.

وقدمت شركة بلاستراك الشرق الأوسط، تكنولوجيا جديدة لتحسين مقاومة الانزلاق وإزالة المطاط والآثار الناجمة عن إطارات الطائرات من على مدرجات المطارات. كما كما عرضت شركة بلوستريم انفايرومنتال تكنولوجي أعمدة الإشارة الضوئية «إكس-لاست» التي تمتاز بمقاومة ومرونة عاليتين.

وطرحت شركة أنجيلو بومبيلي كوستروتسيوني ميكانيتشه الإيطالية، تجهيزات مساندة أرضية مع أو بدون محرك، بينما شهد الجناح الفرنسي عرض شركة كارتل مانوتنسيون لمقطورات شحن بضائع ومقطورات لمياه الشرب. وعرضت شركة سي إي آي إيه، جهازاً مضغوط الحجم تم تصميمه لتحليل الزجاجات ومحتوياتها، بهدف كشف وجود السوائل القابلة للانفجار أو الاشتعال، والمواد الداخلة في تصنيع هذه السوائل.

وشهد المعرض العرض الأول لجهاز معدني محمول يدوياً للكشف عن المعادن يمتاز بقدراته العالية على التعقب والإشارة. وقدمت شركة تشامبيون، دور أبواب قماشية قابلة للطي لاستعمال عنابر الطائرات وكافة المداخل الواسعة، والتي تتوفر بكافة القياسات، من الطائرات العسكرية إلى الطائرات النفاثة.

وعرضت شركة تشو ثافي دولاسين في الجناح الألماني، نطاقاً واسعاً من مصاعد منصات التموين والصيانة والمنصات الطبية.

وقدمت شركة ديشامب في الجناح الفرنسي، نطاقاً كاملاً من الخدمات والمنتجات اللازمة لإصلاح الطائرات المحطمة والمتضررة والمعطلة، بينما شهد الجناح الألماني، عرض شركة دسكو جي إم بي إتش، لماسح قادر على قراءة وثائق إثبات الشخصية، والباركود، والشريط المغناطيسي والبطاقات الذكية، وهو يمتع أيضاً بجاهزيته لتكنولوجيا تواصل الحقل القريب، كما كشفت عن الجيل الأحدث من قارئات بوابات المغادرة.

وقدمت شركة إيغل اندستريز، المتخذة من دبي وورلد سنترال موطناً لها، جرار سحب جديد يعمل على الديزل، ويمتاز بقدرتي شد مختلفتين، كما عرض جرار دفع خلفي مجهز بنظام قيادة بأربع سرعات أوتوماتيكية خلفية وأمامية. وكشفت شركة ايرسل تكنولوجي، النقاب عن عربات حقائب وبضائع، فيما شهد الجناح السويسري عرض شركة يوروبولز السويسرية لنظم إنارة، وحاضنات مصابيح كاشفة سهلة الصيانة، ونظم إنارة قابلة للخفض.

أنظمة وتكنولوجيا حديثة تواكب الصناعة

 

 

في الجناح الألماني، عرضت شركة إف إم تي، المتخصصة بنظم مساندة بوابات الطائرات، جسور بوابات مغادرة المسافرين، ومنها الجسر التلسكوبي المتحرك، الذي يعتبر أكثر هذه الجسور مرونة. وكان قيد العرض أيضاً، نظام الإرساء البصري التوجيهي المتطور، الذي أطلق عليه تسمية التحديد الأحادي للطائرات. وقدمت شركة هيلا كيه جي إيه إيه هوك وشركاه في الجناح الألماني، مصابيح داخلية لاستعمال مدراج المطارات ومدارج إقلاع وهبوط الطائرات. وقدمت شركة هيتزينغر الألمانية، صنفاً جديداً من مأخذ الطاقة الأرضية لاستعمال الطائرات في مرحلة التحضير للرحلة. بينما شهد الجناح السويسري، عرض شركة أي إس تي ايدلستال انلاغينبو، لنظام الطاقة الأرضي المخصص للطائرات.

حلول لاسلكية

وتم في جناح أميركا الشمالية، عرضت شركة أي دي سيستمز لمعدات مساندة أرضية، تعتمد الحلول اللاسلكية لتأمين وتعقب وإدارة نشاط الطائرات. وعرضت شركة إيسوزو الشرق الأوسط، شاسيه شاحنة تســتعمل بشكل واسع في تطبيقات التوزيع وإعادة تعبئة الوقود والتموين وتجهيزات المساندة الأرضية. وأطلقت شركة أي تي دبليو لتجهيزات المساندة الأرضية، نظامها الآلي الجديد لتزويد الــطاقة لكافة أنواع الطائرات، والذي يمتاز بالهدوء وكفاءة استهلاك الوقود.

وعرضت شركة جيه بي تي، تجهيزات مساندة أرضية، تضمنت رافعات تحميل، وآليات لإزالة الجليد، وجرارات سحب، وتجهيزات بوابات، في حين عرضت شركة جيتينغ سيستمز، شاحنة مزودة بنظام تنظيف مدمج. وقدمت شركة جيانسو تياني الصينية، منتجات تجهيزات مساندة أرضية، تضمنت مجموعة من سلالم المسافرين، وعربات مياه الشرب، وعربات خدمة الحمامات، وعربات تموين الطائرات، وجرارات الأمتعة، وسيور التحميل، وعربات التجميع، وعربات تحميل المسافرين المعاقين، إضافة إلى مكيفات الهواء وجرارات الطائرات، وغيرها من العربات والتجهيزات الخاصة بصناعة الطيران. وعرضت شركة نافيا تكنولوجي الفرنسية، حلول نقل بدون سائق وأخرى كهربائية.

نظم إرساء

وفي الجناح الفرنسي، عرضت شركة ريل، نظم إرساء متطورة ومعدات ولوج لصيانة الطائرات وطلائها وتجميعها، فيما عرضت شركة تينساتر في جناح المملكة المتحدة، مساعد تينساتر الافتراضي المتفوق، وهو الجيل التالي من حلول الشاخصات الرقمية. وعرضت شركة تراكيت سولوشنز، ومقرها دبي، حلول تعقب ورؤية مدمجة قادرة على العمل بنظام تحديد هوية الموجة الراديوية، وقد تبنت العديد من المطارات العصرية في منطقة الخليج، حلول شركة انتراك للكشف عن الحقائب والأصول الأخرى المشبوهة.

ضبط الحدود

قدمت هيئة مطار فانكوفر نظام بوردر إكسبرس، وهو أول نظام خدمة ذاتي لضبط الحدود مصمم لخفض زمن الانتظار المسافرين، وتعتبر الهيئة، المزود الأضخم لحلول الخدمة الذاتية غير المسجلة للحدود، مع ما يزيد على 650 من الأكشاك قيد التشغيل في كبريات المطارات في كندا، وأميركاوالكاريبي.

وعرضت شركة فسترغارد عربات لتنظيف الطائرات، وخدمة المراحيض والمياه، إضافة إلى عربات إزالة الجليد من على الطائرات. وتعمل عربات التنظيف من فسترغارد في مطارات أبوظبي، وعمّان، والرباط وقريباً في قطر. كما توجد عربات خدمة الحمامات والمياه في دبي وأبوظبي.

نظم متطورة لإدارة الحقائب

تعرض مجموعة بويمر في الجناح الألماني بمعرض المطارات، نظماً أوتوماتيكية ونصف أوتوماتيكية عالية الكفاءة لإدارة الحقائب. وقد حصل نظام النقل المعتمد على الشحن عالي السرعة للحقائب، على مصادقة المؤتمر الأوروبي للطيران المدني، وفقاً للمواصفة 3 الناظمة لتفتيش الحقائب المشحونة باستعمال مقاييس حمل قياسية وموسعة.

وتقدم شركة سميث ديتكشن مجموعة من أحدث حلول الأمن. وكانت سميث ديتكشن قد لعبت دوراً هاماً في دعم بنية أمن المطارات في المنطقة، وقد حصلت أخيراً على عقد بقيمة 125 مليون دولار أميركي، لتقديم مجموعة من تجهيزات التعقب المتطورة لصالح مشروع المبنى المركزي لمطار أبوظبي، المتوقع إنجازه قريباً. كما قامت شركة سميث ديتكشن بنجاح، بتركيب مجموعة متنوعة من تجهيزات التعقب المتطورة لصالح منشأة مجموعة الأمن في دبي وورلد سنترال.

وتطرح شركة إيه دي بي إيرفيلد سولوشنز، واحداً من أكثر حلول الطاقة المتوفرة لصناعة الطيران لناحية الكفاءة والقدرة والحجم الصغير، حيث يتمتع هذا المنتج، بميزة تعديل قياسه بما يناسب متطلبات المطارات من كافة المقاسات. كما كشفت عن مصابيح متطورة تؤمن حلاً ذكياً وقابلاً للتعديل، يمكن استعمالها لتحديد المدرج، إضافة إلى مساعدة عمليات المدارج وتحديد نهايات المدرج. دبي - البيان

حلول لكشف المواد الكيماوية من «سميثز ديتيكشن»

في إطار جهودها المستمرة لدعم التطور والنمو الذي يشهده قطاع البنى التحتية للمطارات في الإمارات وفي منطقة الشرق الأوسط، قامت شركة سميثز ديتيكشن، الشركة العالمية في مجال توفير أنظمة حكومية لكشف وتحديد المواد الكيميائية، والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرة، باستعراض أحدث حلولها الأمنية في معرض المطارات 2015 بدبي.

وفي ظل الخطط الاستراتيجية لمشغلي المطارات التي تسعى إلى توفير أفضل تجربة سفر للركاب، قامــت سميثز ديتيكشن بعرض الـCheckpoint.Evo. يأتي هذا النظام لتعزيز الكفاءات التشغيلية في مطارات المنطقة، وضمان سرعة عمليات التفتيش للمسافرين. وقـــــال بول بيكر رئيس عمليات سميثز ديتيكشن في المنطقة أصبحت الإمارات وعدد من الدول في الشرق الأوســط، معروفة على المستوى الدولي كمراكز عالمية تستقبل الملايين من المسافرين عبر مطاراتها كل عام.دبي - البيان

طباعة Email