بفضل المقومات والخدمات والتسهيلات

دبي تجذب رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين

■ حضور مكثف في الفعالية الأولى من "أسبوع دبي في الصين" | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد خبراء ومسؤولون ورجال أعمال واقتصاد ومشاركون في أسبوع دبي في الصين على تعدد الفرص التجارية والاستثمارية في الامارة وأنها محط اهتمام كبير من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين خصوصاً ان الإمارة تتمتع بمقومات واعدة وعناصر متكاملة تضمن نجاح المشاريع وازدهار الأعمال مشددين على التيسيرات الحكومية وتوافر المرافق والبنية التشريعية والتحتية الضرورية لنجاح وتميز الاعمال.

وأكدوا أن دبي تمتلك من المقومات والموقع المتميز ما يساعد أصحاب المشاريع على النجاح وتحقيق العائدات الجيدة بالنسبة لاستثماراتهم، موضحين أن الامارة بوابة لمنتجات المشاريع وشركات الخدمات للانطلاق الى أسواق واسعة في المنطقة وأنها وجهة واعدة للاستثمارات والاعمال في القطاعات المختلفة.

ناقشت الجلسة الافتتاحية لـ «أسبوع دبي في الصين» أهمية الاستقرار والترابط كعاملين رئيسيين لتعزيز المزايا الاقتصادية المشتركة بين دبي والصين.

وتناولت إحدى جلسات النقاش في «أسبوع دبي في الصين» مكانة دبي كبوابة رئيسية بين الشرق والغرب، ما يمنحها الموقع الأمثل لدعم استراتيجية «حزام واحد، طريق واحد» التي تنتهجها الصين.

وكانت هذه الجلسة الأولى ضمن الحدث الذي يتواصل على مدار 7 أيام في العاصمة الصينية بكين ويهدف إلى التركيز على رحلة دبي المذهلة من بداياتها المتواضعة كقرية لصيد الأسماك، إلى وقتنا الحاضر الذي أصبحت فيه أحد أهم المراكز التجارية والسياحية في العالم.

وجهة للأعمال

وافتتح عارف أميري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لسلطة «مركز دبي المالي العالمي»، النقاش خلال الجلسة التي تناولت موضوع «الاستثمار في دبي»، وشارك فيها كذلك هونج بين كونج، المدير التنفيذي في «إنفيست دبي، فالكون وشركاؤها»؛ وجيرالد لوليس، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ «مجموعة جميرا»؛ وإبراهيم الجناحي، نائب الرئيس التنفيذي لـ «المنطقة الحرة في جبل علي» (جافزا) والمدير التنفيذي للشؤون التجارية؛ حيث ناقشوا جميعاً الأهمية الكبرى التي تنطوي عليها دبي كوجهة جذابة للأعمال والاستثمارات، وذلك أمام جمع غفير من الحضور ضم عدداً من أهم قادة الأعمال الصينيين.

طريق واحد

وتطرقت الجلسة إلى الآلية التي تمكّن البنية التحتية في دبي من الإسهام في تحقيق استراتيجية «حزام واحد، طريق واحد» التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينج بهدف الوصول إلى شبكة متعددة الجنسيات من الشركاء في مختلف أنحاء آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقي، وتعزيز ارتباطهم ببعضهم البعض.

وتعتبر دبي الوجهة المثلى للمساهمة في تنفيذ هذه المبادرة بفضل موقعها الجغرافي الفريد، وشبكة النقل الواسعة التي تربطها بالعالم عبـر «مطار دبي الدولي» و«ميناء جبل علي»؛ فضلاً عن «مطار آل مكتوم الدولي - دبي ورلد سنترال» الذي يعتبر الأكبر من نوعه في العالم.

تناغم وترابط

وأشار عارف أميري إلى وجود نحو 3 آلاف شركة صينية تزاول أعمالها حالياً في دبي، وأكثر من 200 ألف صيني يقطنون فيها.

وقال بهذا الصدد: «يتجسد التناغم والترابط بين البلدين من خلال العديد من الجوانب المختلفة». وأضاف أميري: «يتمثل الهدف الرئيسي من إقامة ’أسبوع دبي في الصين‘ في توفير منصة فعالة لبحث الفرص العظيمة التي ينطوي عليها التعاون بين شعبين عظيمين، وسبل تعزيز جسور الصداقة والتعاون القائمة بالفعل بين بلدينا». وتأكيداً على ذلك، أشار جيرالد لوليس إلى الاستقرار والأمن باعتبارهما من أهم مزايا دبي، إضافة إلى سمعتها الطيبة كملاذ للأمن والسلام، الأمر الذي مثل عنصراً أساسياً في دعم النمو السياحي على مستوى المنطقة. وناقشت الجلسة أيضاً الفرص المتاحة لتمكين الشركات الصينية من تأسيس أعمالها في دبي، إضافة إلى الدور المهم لمناطق التجارة الحرة في جعل هذه العملية تتم بأبسط السبل الممكنة.

توسع

قال إبراهيم الجناحي يتمثل هدفنا الرئيسي بمساعدة الشركات الصينية على التوسع باتجاه الشرق الأوسط وما بعدها. وتتمحور أهم رسائل استراتيجية ’حزام واحد، طريق واحد‘ حول التطلع نحو مناطق جديدة مثل أفريقيا وآسيا وأوروبا والمنطقة وتعتبر دبي البوابة المثلى للوصول نحو تلك المناطق.

ومن المتوقع أن تسهم الأسواق الناشئة بنحو نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول 2020.

طباعة Email