تحسن ترتيب الدولة بين مصدري الكيماويات عالمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشار تقرير أصدرته «جيبكا» إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي نجحت بشكل لافت في تحسين ترتيبها العالمي بين أبرز الدول المصدرة لمنتجات الكيماويات خلال الأعوام الخمسة الماضية. وتتبوأ الإمارات المرتبة الـ 38 عالمياً من حيث حجم صادرات الكيماويات متقدمةً بذلك 6 مراتب عن عام 2008، وذلك وفقاً لبيانات «جيبكا» ومنظمة التجارة العالمية.

وبحسب تقرير «سهولة أداء الأعمال 2015» الذي أصدره البنك الدولي، يبلغ معدل تكاليف تصدير حاوية البتروكيماويات من الإمارات 656 دولارا ويعد الأدنى في منطقة الخليج العربي، فيما يبلغ الوقت المتوقع للتخليص 7 أيام عمل، وهو المعدل الأدنى كذلك في المنطقة. وأكد قادة قطاع البتروكيماويات الخليجي أن إصلاحات القوانين الضريبية سيلعب دوراً محورياً في تعزيز القدرة التصديرية للقطاع.

وبحسب الإحصاءات، سينتج القطاع 190 مليون طن من منتجات البتروكيماويات بحلول عام 2020. وجاء ذلك خلال فعاليات «منتدى جيبكا السابع لسلاسل الإمداد» الذي ينظمه «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات» (جيبكا) في دبي.

وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام لـ «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات»: «شهد قطاع البتروكيماويات الخليجي نمواً مطّرداً بمعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 8% خلال الأعوام الخمسة الماضية، محققاً زيادةً في حجم الانتاج من 37.2 مليون طن في العام 2008، إلى 67.6 مليون طن في العام 2014.

وشكلت البتروكيماويات المصنّعة في الخليج نسبة 80% من إجمالي محفظة المنتجات في المنطقة خلال عام 2014، وذلك يمثل 67.6 مليون طن بحسب تقديرات جيبكا. وفي ظلّ التوقّعات بنمو قطاع البتروكيماويات بواقع 50 مليون طن بحلول نهاية العقد الحالي، فإن القطاع في المنطقة يمتلك إمكانات واعدة؛ ومن المتوقع أن تشكل الصادرات نسبة كبيرة من ذلك النمو.

طباعة Email