فعاليات

انطلاق مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي بحضور 500 مشارك

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي أمس برنامج فعالياته بمشاركة أكثر من 500 من الخبراء والمهتمين في القطاع الفندقي، وذلك ببرنامج مكثف من الحلقات النقاشية، والجلسات التي دارت حول العديد من الموضوعات المختلفة في مدينة جميرا في دبي.

وقال جوناثان ورسلي رئيس مجلس إدارة بينش إيفينتس: «أود أن أتقدم بجزيل الشكر لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، على رعايته ودعمه المستمر لمؤتمر الاستثمار العربي الفندقي، كما يطيب لي أن أشكر جميع الحاضرين في هذا اليوم، إذ إن من المثير أن نرى هذا العدد من رواد هذا القطاع معاً تحت سقف في هذا المؤتمر الهام».

وأضاف: «يعقد المؤتمر فعالياته لهذا العام تحت عنوان «التطوير الفندقي لمسافري الغد»، ونحن هنا اليوم لمناقشة ما يبحث عنه جيل المستقبل، ونمو التوقعات لهذه الصناعة».

وأكد دانييل سيلكي المحلل السياسي الشهير في جنوب أفريقيا، في كلمته أمام الحضور، أن 88 في المئة من سكان العالم سيعيشون في نطاق الأسواق الناشئة بحلول عام 2016، وأن تلك الأسواق ستشهد ثلثي نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأرجع خلال حديثه النمو الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط في قطاع الضيافة والسياحة إلى التوسعات الضخمة التي تعيشها شركات الطيران بمنطقة الخليج، وأضاف قائلاً: «بحلول عام 2025 ستستقبل بلدان العالم المختلفة 1.8 مليار زائر سنوياً، وذلك بزيادة تبلغ نسبتها 58 في المئة عن 1.1 مليار زائر عبروا حدود بلدانهم في عام 2014».

ووفقاً لتقرير جونز لانغ لاسال حول أبحاث القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط لعام 2015، الذي صدر خلال مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي، لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقا، تشهد الكثير من التطور في القطاعين السياحي والفندقي.

ومن المتوقع أن تحتفظ دولة الإمارات العربية المتحدة بمكانتها كمركز سياحي رئيس في المنطقة، مع وجود استراتيجيات فعالة ومتميزة، يجري تنفيذها في بلدان أخرى في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر.

 ولا تزال الفنادق مفضلة كأصول من قبل المستثمرين، كما أنها تتطلب مستوى من الخبرة المهنية، سواء من جهة داخلية أو من خلال الطرف الثالث.

طباعة Email